
صرح السفير كلاوس إيبرمان رئيس بعثة المفوضية الأوروبية فى القاهرة بأن الإتحاد الأوروبى مستعد لمساندة المشروع المصرى الطموح لتطوير الإستخدام السلمى للطاقة النووية نظرا لأهمية هذا الأمر لجهود التنمية فى البلاد مؤكدا أن مصر يمكنها الإستفادة من القدرات الفنية والمالية للإتحاد الأوروبى فى المجال النووى.
وأشار السفير إيبرمان على هامش أعمال المؤتمر الدولى الرابع للإستثمار والتجارة فى مصر إيجيبت إينفست 2006 - إلى أن الإتحاد الأوروبى بصدد الإعداد لإطار إستراتيجي لضمان إستقرار وتنوع مصادر الإمداد بالطاقة مع الإهتمام بتشجيع تطوير المصادر البديلة للطاقة.
وأعرب عن إعجابه بالدور القيادى الذى تقوم به مصر فى المنطقة لتطوير مصادر بديلة للطاقة النظيفة ، وبصفة خاصة المصادر المتجددة ومن بينها تلك التى تعتمد على الرياح لتوليد الطاقة الكهربائية منوها بأن ألمانيا وأسبانيا والدنمارك تتعاونان مع مصر فى هذا المجال.
وأكد السفير إيبرمان أن مصر تعتبر من أهم الأطراف العالمية فى مجال الطاقة وبصفة خاصة فى قطاع الغاز الطبيعى الذى يتمتع بإمكانات هائلة للنمو والتنمية فى مصر .
مشيرا الى أن بنك الإستثمار الأوروبي يقدم دعما كبيرا لقطاع الطاقة فى مصر من خلال تنفيذ وتشجيع الإستثمارات فى مجال الطاقة ،بخلاف شركاء أوروبيين آخرين ومن بينهم بريتيش جاز ويونيون فينوزا .
وأشار إلى إستمرار الإتحاد الأوروبى فى مساندة الإصلاحات السياسية والإقتصادية والإجتماعية الجريئة والطموحة التى تنفذها الحكومة المصرية منذ عام 2004 ، فى إطار علاقات المشاركة التى تربط بين الجانبين والتى ستتطور بشكل كبير بعد موافقة مصر على خطة عمل سياسة الجوار الأوروبية التى من شأنها توفير دعم أكبر لتنفيذ الإصلاحات فى مصر ولا سيما ما يتعلق منها بالإستقرار الإقتصادي وتسهيل التبادل التجاري والخدمات الإجتماعية والشفافية.
ونوه إيبرمان بالجولة الهامة التى يقوم بها حاليا الرئيس حسني مبارك فى الصين وروسيا الإتحادية من أجل فتح أسواق جديدة خاصة مع توجهها الإقتصادي الجديد بالتركيز على