الناظر إلي معترك الثقافة يري العجب في أمر العرب أنت مسلم فماهي ثقافتك وماذا تعرف عنها هاذا
دينك فماذا تعرف عنه هذا الفقه الاسلامي الذي هو المرشد إلي عقيدتك فماذا تعرف عنه الجواب لاشي
الشاهد واضح للفتن والابتلائات والحروب وما البشر إلا جنود الله يبعثهم علي من يشاء عن التطاول
علي حدود الله وعن الاعلان للحرب علي الله باالفساد والافساد هل تعلم لماذا الله قال تعالي في كتابه
للكافرين والمشركين ( إولئك كاالانعام بل هم أضل ) لان حياتهم لاتعرف وجود لله وليس معرفت وجود
الله الاعتراف الشفهي إنما التفكر في وجوده والوقوف عند حدوده فإذا تعدي الانسان حدود الله ثم
تطاول عليه جعل للفتن والحروب أسباب لإثارتها وجعل الناس يطتاولون بعضهم علي بعض حتي
يرجع المسلمون إلي دينهم وعقيدتهم ويعرفوا حدود الله فقد وصف الله الكافرين والمشركين باالااية
أعلاه لانهم ليس في حياتهم هم إلا مأكلهم ومشاربهم وشهواتهم فاالاعتراف بوجود الله يعني أن تقف
عند حدوده وأن لاتبارز الله باالمجاهرة باالمعاصي وتعلم أن الله الذي خلقك وأوجدك شاهد عليك
فعندما تتناسي ذلك وتتطاول باالمجاهرة باالمعاصي وتتطاول علي حدود الله باالاستهزاء بدين الله
أو المبارزة لله باالمعاصي عنها تاتي الكارثة وليس العدو والصهاينة والمتنازعون إلا بشر وجند من
جنود الله يسلط بعضهم علي بعض حتي يعلم المسلمون أن الله شاهد عليهم ومطلع عليهم والاحداث
شاهد ففي زمن الفتن الذي ظهر علينا خرج المتطاولون علي الدين الاسلامي وخرج الحثالة الذين
تطاولوا علي نبي الله محمد صلي الله عليه وسلم والله تعالي يقول ( إن كفيناك المستهزئين ) أي وعد
من الله سبحانه وتعالي باالانتقام لنبيه من المتطاولون عليه ولو أن الكثير لايعلم معني الانتقام من الله
إلا أن حتي الاعداء الذين تطاولوا وهؤلاء لادين لهم وماواهم النار فلايعاتبون علي تطاولهم لإن
موعدهم يوم البعث والحساب إلا أن الله ينتقم لنبيه منهكم والدليل الغير محسوس هو الانهيار
الاقتصادي عليهم من أثر الازمات والقتل والخسائر التي تحدث في صفوفهم والله تعالي أخبر إن مسكم
قرح ( أي أحزان وخسارة وقتل ) فقد مس القوم مثله أي أنهم يموتون من الحزن علي فقدان أبنائهم
والخسارات التي يتكبدونها من الحروب عليكم ولاكن العقاب المباشر علي المسلمين الموحدين عندما
تنهار أنفسهم عند الشهوات ويجاهرون باالمعاصي ويتطاولاون علي حدود الله ياتيهم الله باالفتن حتي
يفيقوا ويرجعوا إلي دينهم أما الاعداء فتلك عقيدتهم في محاربة الاسلام وليس حواراتهم ومحادثاتهم
التي تبدوا أنها مسالمه إلا للحفاظ علي تقليل خسائرهم وتحقيق مصالحهم أما عقيدتهم فأذكرها في هذا
كان جنديهم ينادي بأعلي صوته عندما يلبس بزته العسكريه لما غرس في نفسه من العقيدة لدينه
قادمآ إلي بلاد المسلمين ,,, يقول في قصيدة
أماه ,,, أتممي صلاتك ,,, لاتبكي
بل إضحكي وتاملي ,,,,,,,,,,
أنا ذاهب إلي طرابلس ,,,,,,
فرحآ مسرورآ ,,,,,,,,,,,
سأبذل دمي في سبيل سحق الأمة الملعونة ,,
سأحارب الديانة الاسلامية ,,,,,,,
سأقاتل بكل قوتي لمحو القران ,,,,,,,,,,, ( المرجع كتاب القومية والغزوالفكري ) - ص 208 وهاذا عن حرب روما في ليبيا ,, وينطبق علي بلاد الاسلام لان العقيده واحده في الحرب علي الاسلام وبلاد المسلمين والمماطلات والحوارات ماهي إلا لتقليل الخسائر
وهاذا مايظهر في إستباحت الامة الاسلامية ,, هدمت المساجد ,, أو حولتها إلي كنائس ,, إحرقت
مكتبات المسلمين ,,,, ثم أحرق الشعوب ,,,,, وهاذا وأضح من عقيدتهم ضد الاسلام والغزو الفكري
للمسلمين لإحرافهم عن دينهم بكل الوسال برامج فظائيات مواقع كل ذلك حرب علي الاسلام والواقع
شاهد ,,,, والتاريخ ,,, الاند لس ,,أسبانيا) وغيرها الكثير من بلاد المسلمين
قال تعالي ( ولن ترضي عنك اليهود ولا النصاري حتي تتبع ملتهم ) الااية فليس هناك رضي داخلي
إنما حرب علي الاسلام ,,, مصالح نعم فهاذه العقيدة في الحروب الصليبة
وساسة أمريكا معنا تخطط علي هذا الأساس ( هناك شئ يحارب الاسلام ويشوه صورته إذا نوافق )
يقول أيوجين روستو رئيس قسم التخطيط في وزارة الخارجية الامريكية ومساعد وزير الخارجية
الامريكية ,, ومستشار الرئيس جونسون لشؤون الشرق الاوسط حتي عام 1967م يقول
( يجب أن ندرك أن الخلافات القائمة بيننا وبين الشعوب العربيه ليست خلافات بين دول أو شعوب
بل هي خلافات بين الحضارة الاسلامية والحضارة المسيحية ) وهنا المسيحية الصهيونية
لقد كان الصراع محتدمآ مابين المسيحية والاسلام منذ القرون الوسطي ,, وهو مستمر حتي هذه اللحظة , بصورة مختلفة ,, ومنذ قرن ونصف خضع الاسلام لسيطرة الغرب , وخضع التراث الاسلامي
للتراث المسيحي ) إنتهي
فليس هناك رضي أو حماية أو إنقاذ شعب من دكتاتورية أو سياسة إلي أخره الخطابات واضحة
أن اليس إلا الابادة للإسلام والحضارة الاسلامية بأي شكل سلمي أو حربي وإذا كانت هناك فرق
مخالفة للإسلام فلتكن الزعامة لها للخضوع أمام الاوامر التي تدار لتغيير الاسلام في نفوس المسلمين
قال تعالي ( ولن ترضي عنك اليهود ولا النصاري حتي تتبع ملتهم ) أي أنه لارضي بل الحرب علي
كل ماهو إسلامي ,,,, فلماذا تكون عقولنا هي التقليد الاعمي لكل ماهو غربي أو منافي للإسلام
فإذا إشتكت الامة الاسلامية من ظلم عدو لها وطغيانه فكيف بك من محاربة خالق البشر والعدو
المعتدي عليك والذي عجزت عن مقاومته ,,, تعلن الحرب علي الله باالتطاول علي حدوده والمجاهرة
له باالمعاصي ,, وأنت عاجز عن دفاعك عن نفسك أمام بشر وطغيان صهيون ,, فكيف تجد نفسك
ماحارب الله قوم في حدوده إلا خسروا
فيأي عقول نفكر في مبارزت الله باالمعاصي
هاهي الافكار الامة في أحزان وألام وهناك من
يكتب عن الحب الحرام وهناك من يتفاخر بصور
الساقطات من الفنانات وعروضهم المتعريه وهنلك
من يعرض الورود يتكلم بها عن الغرام فأي نصر ينتظرون
إن الفكر إذا تملكه الشيطان وأصبح قرين له لمباروت الله
باالمعاصي ,, جاء الخذلان وإنتكس الاقدام
فمتي كان المسلمون مع الله كان الله معهم
إلا صلاتي ماأخليها
هي دنيتي وروحي فيها