سلاما يا عراق..
سلاما لمدن الخلاص والافراح والنعماء
اشواقي لارض النبوءات والانبياء
ولرجال البطولات والفداء
انا كما عهدتني زائفا ..
الؤن بكل الالوان
واسمى بكل الاسماء
فكيف هي الحقيقة في عليائك..؟
وكيف هم الصحب والاحباب والاصدقاء ..؟
اما زلت كما عهدتك
مع اديمك ينبت الشعراء
ومن ماءك الحر ينمون زهوا
وعلى جبينهم تشع الكبرياء
وكيف هو السلام والامان ..؟
وكيف هو شكل الوفاء..؟
اما زالت عقيدة العشق تختلج بالحب..
وعلى افيائها تزهوا الحرية شعرا وضياء..؟
&&&
سلاما يا عـــــــــــــــــــــــــــــــــراق
انا مازلت على اعتاب الزمان
تاريخا قديما
واسما مضيعا بين الاسماء
اجوب مدن الانانية ..
وتجارتي الافيون والدماء
ذئبا جائعا
كالح الوجة خلف خطويّ تعوي البغضاء
اصدقائي ..
قطاع الطرق
سماسرة الفضيلة الاشقياء
واحبائي ..
الجلادون واللصوص واسافل الناس ..
محترفي الخنا الاذلاء
المتملقون
خبراء الكذب والنفاق
مزيفوا العقيدة
لرامي الفتاة يعوون ثناء
قلبي مدينة الدمار
ينبض بالموت والرعب والفناء
وصدري ..
بعد عشقك الاخضر
صيرة الدم مجاهلا
فالبعض خراب والبعض يباب
والبعض رمال وصحراء
والبعض..
سلاما ياعراق
كل الالوان استحالت سوداء
&&&
وختاما اشتاق اليك
ويملاّني الاسى حزنا
فادعوا لي ان اراك عاجلا
ومدّ لي من زهو انتصارك
ذات اليد التي عرفتها
بيضاء .. بيضاء
فكيف هي الحقيقة في عليائك..؟
وكيف هم الصحب والاحباب والاصدقاء ..؟
اما زلت كما عهدتك
مع اديمك ينبت الشعراء
ومن ماءك الحر ينمون زهوا
وعلى جبينهم تشع الكبرياء
وكيف هو السلام والامان ..؟
وكيف هو شكل الوفاء..؟
اما زالت عقيدة العشق تختلج بالحب..
وعلى افيائها تزهوا الحرية شعرا وضياء..؟
&&&
سلاما يا عـــــــــــــــــــــــــــــــــراق
سلاما ياعراق يامهد الحضارة وموطن الشرفاء
سلاما لشعب يقاتل من اجل التحرر من العبودية
سلاما لبغداد سلام لعراق الكرامة والصمود
.................................................. ............
طعم الفرات مرْ
من حيث ما تدفقت مياهه وحيث ما يمرْ
والوطن المجروح من جراحه يساق نحو قبرْ
وللعراق دمعه وشمعه وليس سرا أن للعراق سرْ
تمزقت أشلاؤه، وماؤه نهر يشق نهرْ
أعرب نحن ..... أعرب نحن ؟!!
وفي عراقنا للموت نصل غدرْ
أعرب نحن ...... اعرب نحن ؟!!
ومن عراقنا الأنباء لا تسر
والحرب في قانونها كر يليه فرْ
والغدر في قانونه أن يستحيل نصرْ
وبيت أقطاب الرحى... الدمار يستمرْ
والمشهد الأسود لن يقطعه صبحا أذان فجرْ
الله الله الله أكبر
يا أيها الطامع في عراقنا هلا وجدت عذرْ
يا أيها الوالغ في دمائنا أن الصدوركثرْ
يا أيها الجاهل ما أسمائنا ان الجباه سمرْ
حال الجراد في عراقنا للناس ثوب فقر ْ
بلا دليل هاجموا وللشعوب صبرْ
وللقوي لو طغى نهاية وللظلام عمرْ
قد علم التاريخ من يقرأه ان لا يدووم قهرْ
وعلم التاريخ من يكتبه ان الحروف حمرْ
عراق ...
يا منارة المجد الذي استقرْ
نحتاج في تاريخينا يوما كيوم بدرْ
يعُلم الجاثم فوق صدرنا أن العراق حرْ
أينَ، الخيالُ والالهامُ؟ أين يا شعبُ، رُوحُك الشَّاعرُ الفنَّانُ أينَ الرُّسومُ والأَنغامُ؟ أين يا شعبُ، فنُّك السَّاحرُ الخلاّقُ؟ فأينَ المُغامِرُ، المِقْدَامُ إنَّ يمَّ الحياة ِ يَدوي حوالَيْكَ الموتُ، والصَّمتُ، والأسى ، والظلامُ أينَ عَزْمُ الحياة ِ؟ لا شيءَ إلاّ ودمٌ، لا تثيره الآلامُ عُمُرٌ مَيِّتٌ، وَقَلْبٌ خَواءٌ وتنْمو من فوقِها الأوهام وحياة ٌ، تنامُ في ظلمة ِ الوادي رُبَّ عَيْشٍ أخَفُّ منه الحِمَام أيُّ عيشٍ هذا، وأيُّ حياة ٍ؟! فلم تبتهِجْ، ولمْ تترنَّمْ قد مشتْ حولَك الفصولُ وغَنَّتْكَ حَتَّ أَوشَكْتَ أن تتحطَّمْ ودَوَتْ فوقَك العواصِفُ والأنواءُ فلم تضطرب، ولم تتألمْ وأطافَتْ بكَ الوُحوشُ وناشتْك أما تشتكي؟ أما تتكلَّمْ؟ يا إلهي! أما تحسُّ؟ أَمَا تشدو؟ وأنقاضَ عُمرِكَ المتهدِّمْ ملَّ نهرُ الزّمانِ أيَّامَكَ الموتَى فيمشي، بل كائنٌ، ليس يُفْهَمْ أنتَ لا ميِّتٌ فيبلَى ، ولا حيٌّ جامدٍ، لا يرى العوالِمَ، مُظْلِمْ أبداً يرمقُ الفراغَ بطرفٍ شقيٌّ؟ أو ماردٌ، يتهكَّمْ؟ أيُّ سِحْرٌ دهاكَ! هل أنتَ مسحورٌ فيلسوفً، مُحطَّمٌ في إهابِهْ آه! بل أنتَ في الشُّعوب عجوزٌ، وعزمُ الحياة ِ في أعصابِهْ ماتَ شوقُ الشبابِ في
في الكون لم يشتعلْ حُزنٌ ولا أَلَمُ تَرجُو السَّعادة َ يا قلبي ولو وُجِدَتْ
وزُلزلتْ هاتِهِ الأكوانُ والنُّظمُ ولا استحالت حياة ُ الناس أجمعها ناءٍ تُضَحِّي له أيَّامَهَا الأُمَمُ فما السَّعادة في الدُّنيا سوى حُلُمٍ لمَّا تغَشَّتْهُمُ الأَحْلاَمُ والظُّلَمُ ناجت به النّاسَ أوهامٌ معربدة ٌ كأنّما النَّاسُ ما ناموا ولا حلُمُوا فَهَبَّ كلٌ يُناديهِ وينْشُدُهُ في كفِّها الغارُ، أو في كفِّها العدمُ خُذِ الحياة َ كما جاءتكَ مبتسماً غنَّتْ لكَ الطَّيرُ، أو غنَّت لكَ الرُّجُمُ وارقصْ على الوَرِد والأشواكِ متَّئِداً والجم شعورك فيها، إنها صنمُ وأعمى كما تأمرُ الدنيّا بلا مضضٍ وَمَنْ تجلّدَ لم تَهْزأ به القمَمُ فمن تآلّم لن ترحم مضاضتهُ ـ إن شئْتَها ـ أَبَدَ الآباد يَبْتَسِمُ! هذي سعادة ُ دنيانا، فكن رجلاً شعريّة ٍ لا يغشّي صفوها ندمُ وإن أردت قضاء العيشِ في دعَة ٍ وما بنوا لِنِظامِ العيشِ أو رَسَموا فاتركْ إلى النّاس دنياهمْ وضجَّتهُمْ في عُزْلَة ِ الغابِ ينمو ثُمّ ينعدمُ واجعلْ حياتكَ دوحاً مُزْهراً نَضِراً إنَّ الحياة َ وما تدوي به حُلُمُ واجعل لياليك أحلاماً مُغَرِّدة ً