
دينا حايك Dina Hayek
تعترف الفنانة دينا حايك أنها اتصلت مرة واحدة بالأمير الوليد بن طلال لتطلب منه ضم أغنية «درب الهوى» إلى ألبوم قيد الإنجاز، وأنه تدخل شخصياً لضم الأغنية، لكنها في المقابل لم تحاول الاتصال به بعد أن وصلت الأمور بينها وبين شركة روتانا إلى طريق مسدود، موضحة أنها لا تستجدي الاهتمام من الشركة وأن كرامتها لا تسمح لها بالاتصال بالأمير لتقحمه في تفاصيل لا طائل منها.
دينا التي بدأت التحضير لألبوم جديد، تتحدث بحرقة عن تعامل شركتها معها، وتعتبر أنها ليست بحاجة إلى شركة انتاج جديدة في الوقت الحالي.
نبادرها بالسؤال عن مشاكلها مع روتانا:
• تركت شركة «روتانا» فمن ينتج لك حالياً؟
ـــ ليس لدي شركة في الوقت الحالي، وأحاول أن أنتج على حسابي الخاص بدعم من عائلتي، علماً بأني لم أنه ألبومي الجديد بعد.
• هل تلقيت عروضاً من شركات إنتاج؟
ـــ تلقيت أكثر من عرض، لكني حالياً لست بحاجة الى شركة الانتاج خصوصاً وعندما ينتهي سيكون هناك شركة ولكن المناسبة لي ولطروحاتي وما اريده.
تواصل
• خطوط التواصل مقطوعة مع روتانا؟
ـــ لا أعرف ماذا يخبىء لي المستقبل مع روتانا، لكن ليس ثمة خلافات بيني وبين الإدارة.
• هل من الممكن أن تعودي إلى الشركة؟
ـــ ما لم تتغير الشروط لا أستطيع العودة لأني تركت أساساً بسبب بعض الأمور التي أرى أن لا عودة من دون إيجاد الحلول لها.
• مثل ماذا؟
ـــ مثل الاهتمام بترويج أعمالي وآخرها ألبوم «تعا لقلبي» اكثر، لكنهم أهملوه ولم يسوقوه كما ينبغي، بل أهملوا في توزيعه وهذا أمر يحسب عليهم كشركة انتاج وليس علي أنا كفنانة، فإذا لم يوزعوه كيف سيباع ويسمعه الناس؟ حاولت التغاضي على أمل أن تحل هذه الأمور لكني لم ألمس أي نتيجة وكانت كل الأبواب مغلقة أمامي.
• إلى من توجهين اللوم فيما حصل؟
أوجه اللوم إلى بعض الاشخاص في الشركة وليس الشركة، لأني أعتقد أن سمو الامير الوليد بن طلال لا يدخل في هذه التفاصيل، لأنه يملك شركات عدة وروتانا شركة منها، وللأسف البعض استغل ثقته وبدأ يدير الشركة بمزاجيته ووفقاً لمصالحه.
سرقة
• في إحدى مقابلاتك اتهمت الملحن جان صليبا بسرقة الألحان؟
ـــ كنت أجيب عن اتهام جان لسمير صفير بالسرقة، فجان لم يترك لحناً إلا سرقه، أنا لست ضد أن يعجب الملحن بجملة لحنية ويستنبط منها لحناً.
• صورت فيديو كليب لأغنية ديو مع الفنان عصام كمال، ماذا تحدثينا عنها؟
ـــ الأغنية خليجية كتبها للشيخ صباح ناصر الصباح، وقد كانت تجربة جديدة من نوعها أتمنى أن تحظى بإعجاب الجمهور.
• موضة الديو أصبحت سائدة في الساحة الفنية، فهل دخلت التجربة مسايرة للموضة؟ أم أنك اقتنعت بالفكرة؟
ـــ بل لأني اقتنعت بالفكرة، لكني أود الإشارة إلى أن أي من الفنانين اللبنانيين لم يقدم ديو خليجيا، وهي بالمناسبة ليست المرة الأولى التي أغني فيها أغنية خليجية.
• من أين أتت فكرة هذا الديو؟
ـــ أود أن أشير أولاً إلى أنها ليست المرة الأولى التي أقدم فيها ديو، إذ سبق للملحن سليم سلامة أن شاركني في أغنية «ليه حنضيع»، وهذا العمل جاء بمحض الصدفة بعد أن تعاملت مع الشيخ الصباح في اغنية «جرب الغيرة» واغنية اخرى اسمها «عمر ثاني» لم أطلقها بعد، وارتأى ان يسمعني هذا الديو مع الفنان عصام كمال عبر الهاتف، ووافقت على الفور لاني أحببت صوت عصام كمال، كما أحببت الكلمة واللحن والصوت وشعرت انها ستضيف شيئاً جديداً إليّ.
غيرة
• بعد «جرب الغيرة» تطلقين أغنية خليجية جديدة، لماذا هذا الإقبال من الفنانين اللبنانيين على الأغنية الخليحية؟
ـــ منذ بدايتي، وتحديداً مع ألبوم «سحر الغرام» غنيت أغاني خليجية ولم تكن حينها موضة سائدة كما ما هي اليوم، مثل اغنية «على ايامك» التي لم اصورها و«سري للغاية» التي هي من الحان شاكر الموجي وقبلها كانت لدي اغنية اسمها «احبك» وهي لرابح صقر وقبل البوم «سحر الغرام»، لكن أغنية «جرب الغيرة» انتشرت أكثر من سواها لأني صورتها على طريقة الفيديو كليب.
• لم تجيبي بخصوص إقبال الفنانين على الاغنية الخليجية؟
ـــ بصراحة لا اعرف ولا أستطيع ان اجاوب نيابة عن غيري، يمكنني الحديث عن نفسي لأقول إن اللون الخليجي يعني إلي الكثير، فضلاً عن أني أحب أن أكون فنانة عربية شاملة تغني جميع اللهجات لأكون قريبة من جمهوري في كل البلاد العربية.
وكفنانة احب ان اغني كل اللهجات فهذا يضيف الي وهو فخر لنا كعرب. انا اديت اللون التونسي مثلا في قرطاج وغنيت المصري وغيره وهذه لفتة مني ناحية الشعوب في اي بلد ازوره.
• في رأيك ألا يستطيع الفنان أن يكتسب جمهوراً عربياً من خلال لهجته المحلية، وثمة أمثلة على فنانين عرب لم يغنوا سوى لهجاتهم ونجحوا؟
ـــ بالطبع يستطيع، فجواز سفري إلى قلوب الناس أكبر من مجرد لهجة، وقد سبق أن غنيت على مسارح كثيرة في الخليج ولمست أن الجمهور يحب الاغنية اللبنانية، وعندما يغني الفنان حسين الجسمي أغاني السيدة فيروز يتفاعل معه الجمهور بصورة غريبة، وهو بالطبع من وراء ذلك لا يقصد شراء الشعب اللبناني، بل هي مجرد لفتة تقدير وهذا ما أفعله أنا.
• صرحت في إحدى المقابلات أن بعض الشعراء الخليجيين يدفعون المال إلى الفنانين ليصوروا الاغاني التي كتبوها، هل هذا صحيح؟
ـــ نعم، فبعض الشعراء يكتبون على سبيل الهواية لا الاحتراف، ولا يرغبون بممارسة الشعر كعمل، وأحياناً يساهمون في تصوير الاغنية كي تصل أشعارهم الى الجمهور.