الهاتف ربما يكون مغلقا


العودة   منتديات ليالي لبنان > الأقسام الادبية والشعرية,شعر,خواطر,قصائد,قصص,فلسفة > قصص وروايات

الهاتف ربما يكون مغلقا

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-21-2008, 02:20 AM   رقم المشاركة : 1
 
الصورة الرمزية عبدالعليم المصرى





عبدالعليم المصرى غير متواجد حالياً

عبدالعليم المصرى will become famous soon enough


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى عبدالعليم المصرى إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى عبدالعليم المصرى

افتراضي الهاتف ربما يكون مغلقا

كنت اشاهد المباراة فى استاد القاهرة الدولى , المباراة بين الاهلى المصرى واحدى الفرق الافريقية... كانت المباراة حساسة وهامة , هجمات فريق الاهلى تتوالى ..
الاهلى يحرز الهدف الثالث فى المباراة التى اوشكت على الانتهاء....يطلق الحكم صافرة النهاية, الاهلى يحسم اللقب الافريقى...........................
قفزت من الفرح واشتعلت الجماهير فى المدرجات....
احتضنى شخص بقوة واحتضنته ايضا. وعندما التفت اليه والتفت الى .... كانت مفاجأة!!!
انها امراة.. فى مقتبل العمر زاغت عيناى, تسمرت قدماى, وكذلك هى ,ظهر الخجل على وجهها.... تاسفت لها وكذلك فعلت هى.. لم تغب عن ناظرى لحظة خلال الاحتفال بتسليم كاس البطولة للنادى الاهلى بعد المباراة, كانت العيون تتحدث , والشفاه تبتسم.
فى اليوم التالى كنت اجلس فى مكتبى بالشركة التى اعمل بها, اخبرتنى سكرتيرتى الخاصة بان وكيلة لاحدى شركات الاعلان تطلب تحديد موعد معى, فوافقت على ان يكون الموعد بعد ساعة فقط نظرا لارتباطى بمواعيد اخرى.
مضت الساعة وكنت قد نسيت امر المقابلة, حتى حضر الى مسؤل العلاقات العامة’استاذن بان معه ضيف , اذنت له بادخاله.........................
كانت المفاجأة الثانية! ! انها نفس المراة التى احتضنتها بالامس..
تسمرت قدماى لم اقوى على الوقوف, نظرت الى وقالت : لم اكن اصدق المثل الذى يقول الدنيا صغيرة, ومصير الحى يتقابل!!
اخيرا وقفت وقمت لاستقبالها, واشرت بالانصراف للموظف المختص....
مددت يدى لاصافحها دون ان اشعر امسكت يدها وكذلك فعلت هى!!!!
جلسنا سويا, كان الموعد محدد بثلاثون دقيقة ... امتد لاكثر من ساعة ونصف الساعة
حتى ان السكرتيرة قد نبهتنى كثيرا لذلك.. قلت لها اية مواعيد اليوم يتم الغائها.
افترقنا فى هذا اليوم على وعد بلقاء فى اليوم التالى.
التقينا فى احد الكازينوهات المطلة على نيل القاهرة, امتدت ايدينا دون ان نشعر ظللنا ممسكى الايدى حتى بعد ان جلسنا , تحدثنا كثيرا علمت منها انها مخطوبة لشاب غنى,
تربطه علاقات مادية مع والدها, هى ليست مقتنعة به, فهو يذكرها بالشاب لوسى المشهور فى افلام يوسف وهبى.
طلبت منها عنوانها ..رفضت, وقالت لديك عنوان عملى فهذا يكفى الى ان اترك خطيبى.
دعتنى فى اليوم الثالث الى زيارتها فى مكتبها.. ذهبت اليها احتسيت معها القهوة ومكثت معها ساعة ثم انصرفت..........................
كان الحب قد بدأ يداعب احاسيسى وكذلك هى ايضا , لم نتقابل فى اليوم الرابع, انا لم اشاء ذلك حتى اقف وقفة مع نفسى, خلال ذلك اتصلت بى عدة مرات تسالنى ماذا حدث.
قلت لها مشغول قليلا ... غضبت جدا.
قالت لى سانتظرك ليلا فى نفس الكازينو المطل على النيل... اعتذرت ايضا وتعللت بشعورى بوعكة صحية , غادرت الشركة الى المنزل حتى تصدق انى مريض.
اتصلت على الهاتف وجائنى صوتها يرتعش وقالت: لن ترانى ثانية.
قلت لها لماذا هذا الانفعال ؟؟؟ قالت :.....................ل ل لانى ااااحبك! ! !
خفق قلبى تماما واحسست ان الدنيا تدور امام عينى تعلسمت فى الكلام وقلت:.. انا!! تحبينى انا؟؟
قالت: لم اكن انوى البوح بها الا انى عندما غبت اليوم عنى احسست ان الدنيا ضيقة على ... وان الهواء لا يريد ان يدخل الى رئتاى.
لااريد ان احرم نفسى منك... انا اسفة اعتبر انى لم اقل شيئا...وانقطع الاتصال.
تحيرت كثيرا ولم ادرى ماذا افعل, كنت مازلت اسير الى منزلى..... الهواء عليل, اشعر برائحة عطرها تلفح وجهى.. ضحكت كثيرا واخيرا.................... افقت.
اتصلت بها , جائنى صوتها, احسست انها تبكى, قلت لها : احبك!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
بكت كثيرا وهى تضحك, وضحكت كثيرا وهى تبكى....
وقالت: والله كنت اعلم انك احببتنى من اول مرة , ارجوك لا تتركنى .
قلت لها وانا اشعر كانى طفل صغير: بل انتى ... انتى لا تتركينى ابدا .. قالت:مهما حدث.. قلت: مهما حدث------------------------
التقينا فى اليوم التالى , تحدثنا كثيرا كما لم نتحدث من قبل ... طلبت منى ان اعطيها فرصة لانهاء موضوع خطيبها...........
طلبت منها الا نلتقى حتى تنهى هذا الموضوع , قالت: لا استطيع الا اراك.
صممت على موقفى , وقلت لها حتى الموبايل سنوقف اى محادثة به حتى ينتهى هذا الموضوع تماما , وافقت على مضض.
فى صباح اليوم التالى جلست الى مكتبى فى الشركة, كان ذهنى مشتتا, تخيلت ان احدا يمسك بحلقى, جائنى صوت سكرتيرتى تخبرنى بوجود حالة وفاة عند احد رجالاالاعمال المعروفين والذى تربطنى به صداقة قديمة .
ذهبت الى منزلى, ارتديت بذلة سوداء وكرافت اسود لزوم تقديم واجب العزاء...
لم تمض سوى ساعة حتى كنت مع الرجل المكلوم, علمت انت التى توفيت هى ابنته الصغرى.... كان يبكى بشدة , لم تكن قدماه تحملاه... وقفت اتابط ذراعه واواسيه.
جاءت السيارة التى تحمل جثمان ابنته , لم يقوى على الحراك... تقدمت انا الى الجثمان وحملته مع الرجال , شئ ما قبض على صدرى , دمعت عيناى واحسست ان
قلبى يتحرك بداخلى ..كانت مشاعرى غريبة حينما حملت الجثمان , احسست ان ما بداخل هذا الصندوق شئ يتعلق بقلبى,يتوسل الى الا اتركه فى القبر وحده .. لم اعرف السبب ... قلت فى نفسى ربما المكان والجنازة..
وارينا الجثمان التراب, وانصرفت مع والد الفقيدة.. ظللت معه قليلا ثم انصرفت على ان اكون بجانبه فى السرادق الذى يقام باحدى دور المناسبات الفخمة بالقاهرة.
انصرفت الى منزلى, تذكرت حبيبتى, اتصلت بها لم استطع ان امنع اذناى من سماع صوتها, جاءنى الرد: الهاتف الذى طلبته ربما يكون مغلقا........
فى الليل ذهبت الى العزاء, استمر العزاء اربع ساعات.
لم اكن افكر فى شئ سوى حبيبتى كنت اتحين الفرصة لاطلبها,,, فى كل مرة ياتينى الرد, الهاتف الذى طلبته ربما يكون مغلقا.............
كدت احطم هاتفى, شككت ان العيب فيه .
فى اليوم التالى لم اذهب الى العمل ..... وظللت اتصل بها , كدت اجن ....
لم ادرى كيف مر على اليوم الثالث والرابع ايضا...
فكرت كثيرا فى الذهاب اليها فى مكتبها ولكنى قلت فى نفسى: لعلها تنهى موضوع خطيبها, وهناك اتفاق بيننا.
فى اليوم الخامس اتصلت بها, قفزت من الفرح , الهاتف ليس مغلقا.. اسمع رنين...
جاءنى صوت رجل: من المتكلم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ذهلت من المفاجأة, قلت انا اسف يبدو انى اخطأت الرقم... قال لى الرجل الذى على الطرف الاخر: المهندس(عبدالعليم؟؟!!) قلت نعم, قال : انا(.............)سانتظرك! ! ! ! !
تعجبت كثيرا وخفق قلبى بشدة, انه صديقى القديم,الذى ماتت ابنته منذ ايام!! ما علا قته بفتاتى..... احسست بالغيرة, والنار تاكل قلبى.
ذهبت اليه بفيلته ,اول ما رانى احتضنى بقوة وبكى بشدة وانا اتعجب.
قلت له ما الامر؟؟؟؟
جلس ولم يقوى على الكلام ...مكث برهة ثم قال: هل تعرف ابنتى؟؟؟
قلت له : الله يرحمها ...لكنى لم اعرفها من قبل !!! ! !قال: كيف تضع اذن رقم موبيلك على هاتفها؟؟؟ قلت له: لا ادرى عما تتحدث! ! !
قال : هذا هاتفها الخاص بها , وهذا رقم هاتفك مسجل عليه وكذلك اسمك ! ! ! ! ! !
اخذتنى الحيرة ..ثم قلت له: اين ابنتك ؟فعض على شفتيه وبكى .
واشار الى صورة معلقة على الحائط ...
نظرت الى الصورة,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, دارت الدنيا بى, وقعت على الارض .... لم اشعر بشئ...... افاقونى واجلسونى.... هل هذه ابنتك؟؟؟قال: نعم .
قلت وانا الذى ادخلت جثمانها الى قبرها بيدى... بكى الرجل كثيرا
وبكيت كما لم ابكى من قبل ... احسست انى اتحطم.. الدنيا تدور بى ... اخذت براسى اضربه فى الحائط... فالصورة كانت لفتاتى, لحبيبتى !!!!! انها هى .. هى ابنته.
( بقلم عبدالعليم المصرى)

Make Money Online-إربح من الانترنت





من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 05-21-2008, 07:49 PM   رقم المشاركة : 2
سنيورة مصر
عـضو مـشارك
 
الصورة الرمزية سنيورة مصر





سنيورة مصر غير متواجد حالياً

سنيورة مصر will become famous soon enough


افتراضي

مرسيه اوي يامسيو عبدالعليم الروايه فعلا جميله رغم انها نهايتها حزينه بس جميله ومتزعلش عشان الاعضاء مردوش بس فعلا الروايه رائعه رغم قصرها
تقبل تحياتي واتمنى لك مستقبل واعد
سنيورة مصر




من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 05-22-2008, 12:41 AM   رقم المشاركة : 4
 
الصورة الرمزية عبدالعليم المصرى





عبدالعليم المصرى غير متواجد حالياً

عبدالعليم المصرى will become famous soon enough


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى عبدالعليم المصرى إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى عبدالعليم المصرى

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سنيورة مصر مشاهدة المشاركة
مرسيه اوي يامسيو عبدالعليم الروايه فعلا جميله رغم انها نهايتها حزينه بس جميله ومتزعلش عشان الاعضاء مردوش بس فعلا الروايه رائعه رغم قصرها
تقبل تحياتي واتمنى لك مستقبل واعد
سنيورة مصر
سنيورة مصر
مرورك زادنى بهجة
وكلماتك ملأتنى روعة
وانا لا اغضب اذا لم يعلق احد , فيكفينى مرورك الكريم
اشكرك كثيرا وانتظر دائما تواجدك فى موضوعاتى, وسوف اسعد به
تقبلى تحيتى عزيزتى



من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 05-22-2008, 12:42 AM   رقم المشاركة : 5
 
الصورة الرمزية عبدالعليم المصرى





عبدالعليم المصرى غير متواجد حالياً

عبدالعليم المصرى will become famous soon enough


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى عبدالعليم المصرى إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى عبدالعليم المصرى

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة rema6 مشاهدة المشاركة
احساس القصه اكثر من صادق
تقبل مروري
ريما
اشكرك كثيرا على مرورك العطر
شكرا لك عزيزتى
تقبلى تحيتى
دمت بخير



من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 05-22-2008, 11:46 PM   رقم المشاركة : 7
 
الصورة الرمزية عبدالعليم المصرى





عبدالعليم المصرى غير متواجد حالياً

عبدالعليم المصرى will become famous soon enough


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى عبدالعليم المصرى إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى عبدالعليم المصرى

افتراضي

عبير نصر
اسعد بتواجدك فى موضوعاتى وهذا شرف لى
النهاية لم اختارها انا..
ولكن هى التى قررت ذلك
شكرا كثيرا لك عبير
تقبلى تحيتى عزيزتى




من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



Download Paltalk Now & Star Chating
forum xml threads xml RSS
الساعة الآن 10:51 AM.


Powered by vBulletin V3.7.2. Copyright ©2000 - 2008

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0