,,,, حين تحلو الدنيا تمتد اليد لحلو حياة.. وقطعة حلوي.. ويحلو طعم الشيكولاته. وإذا ضاقت علينا أحجمنا عن طعام وشراب واكتفينا بشربة ماء.. وشاي بدون سكر..
في كل الأحوال تصحبنا حالة من الآلام الشديدة بالمعدة... نشكو الوجع ولا نفلح في مداواة الآلام فالسبب ضغوط وانفعالات وحياة صعبة يستحيل معها تمرير وابتلاع حلو أو مر. فكلاهما يصعب علي المعدة احتماله... وحتي الضغوط اليومية علينا احتمال الأوجاع باسترخاء وممارسة رياضة.. ومراقبة ما يدخل الفم... وما ينفذ للوجدان واللجوء لقطرات مياه.. تروي ظمأ عروق وجلد.. وربما قلب.
الدكتور جون بنييت رئيس مؤسسة الصحة الهضمية البريطانية يقول ان اضطرابات وتهيج المعدة شائع بين النساء. ويصيب الشابات علي وجه الخصوص. والسبب ضغوط الحياة.. والبكتريا وبعض أنواع الطعام التي لا تتحملها المعدة كمنتجات الألبان والكافيين والقمح اضافة إلي اسلوب الحياة اللاهثة والمليئة بالضغوط..
,,,, خبيرة التغذية سوبيك تنصح بتسجيل الأطعمة التي تتناولها فبعضها يؤدي لاضطرابات إلي جانب مشاكل المعدة المعروفة.
هناك أطعمة تهيج المعدة كالفواكه الحمضية والمشروبات التي تعتمد علي الكافيين.
ومن المهم ممارسة التمارين الرياضية بانتظام في حالة الإصابة بتلك الأمراض لمدة نصف ساعة يوميا علي الأقل لتنشيط الدورة الدموية في سائر أجهزة الجسم بما في ذلك المعدة. لأن ذلك يؤدي إلي تقليل المغص وآلامه وأفضل أنواع التمارين اليوجا.
,,,, عالمة النفس الدكتورة آن مانيالذ تري علاقة الآلام بضغوط الحياة. إضافة إلي الرجبات الجاهزة السريعة وعدم مضغ الطعام جيداً. والعمل لساعات متأخرة. ومحاولة عمل توازن للحياة المنزلية والعملية سريعة الإيقاع والضغوط تقلل من كفاءة جهاز المناعة فالتوازن والمواءمة في الحياة أمر ضروري جدا للتغلب علي الألم.
والضغوط العاطفية بصفة خاصة من المؤثرات القوية التي يمكن أن تزيد من الأعراض خاصة إذا استمرت طويلا وكانت قاسية مما يحتم ضرورة تجنب الضغوط ومحاولة الاحتفاظ بالهدوء والاسترخاء.
,,,, الدكتور مايكل فرانكلين اخصائي المعدة بمستشفي لندن يري أن الألم سببه افراط في نمو الخميرة أو أطعمة قوية لا تتحملها المعدة أوالبكتريا الضارة.
وافراط نمو الخميرة يمكن علاجه بتناول مشروبات حيوية يوميا أو زبادي.
وتجنب الأطعمة المحلاة لأن السكر من مهيجات المعدة الرئيسية.
ويجب تجنب المشروبات الباردة جداً أو الساخنة لأنها تسبب حدوث الألم بالمعدة.