أكدت مصادر عسكرية إسرائيلية ان حركة فتح و الجهاد الإسلامي حاول اليوم مهاجمة معبري "ايرز" و"صوفا" في آنٍ واحد وذلك بعد أن إعلان فشل مساعي التهدئة في القاهرة.
وطبقاً لتأكيد تلك المصادر لموقع "تيك ديبكا" الاستخباري، فإن انفجار الشاحنة التي قادها استشهادي بالقرب من "ايرز" أوقع أضراراً جسيمةً في المعبر كما لحقت أضرار جسيمة في معظم منازل مستوطنة "ناتيف هعسراه" الواقعة شمالي "ايرز"، علاوةً على وقوع أضرار في بعض المنازل الواقعة في الكيبوتسات القريبة من منطقة الانفجار.
موقع صحيفة "هآرتس" العبرية على الإنترنت، أشار إلى أن معظم سكان "نتيفوت" المحتلة سمعوا جيداً صوت الانفجار الذي وقع، حيث تبعد المدينة مسافةً كبيرة عن "ايرز"كان فلسطين، قد هاجم بشاحنة مفخخة كن يقودها اليوم معبر "ايرز" الإسرائيلي شمال قطاع غزة الأمر الذي أدى إلى استشهاده فيما وقعت أضرار كبيرة في هذا المعبر وفق المصادر الإسرائيلية.
وأعلنت السرايا أن الاستشهادي هو المجاهد: إبراهيم نصر (23 عاما) من سكان بلدة جباليا ، وسبق هذا الهجوم وفق شهود عيان إطلاق عدد كبير من قذائف الهاون نحو هذا المعبر قبل أن يتقدم الشهيد نصر بالشاحنة المفخخة نحوه فيما انقلبت سيارة جيب أخرى في مكان قريب من المعبر التي يبدو أنها أعدت لشن هجوم آخر وفق شهود العيان .
وقال الشهود:" إن مروحية قتالية إسرائيلية أطلقت صاروخا نحو الجيب التي انقلبت على مسافة لا تزيد على 500 متر من المعبر الأمر الذي أدى إلى تدميره وهو ما ترافق مع دوي انفجار كبير".
وبيّنت السرايا أن العملية كانت مشتركةً مع كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة "فتح".
وأكد المتحدث باسم أبو تائر الناطق باسم كتائب الاقصى في تصريحات للصحفيين بغزة "إن الشاحنة المفخخة كانت تحمل متفجرات يزيد وزنها على أربعة أطنان واستهدفت معبر (ايرز) بشكل مباشر".
وقال "إن قائدها تمكن من الوصول إلى أماكن نوم الجنود المجاورة للمعبر تماما وهي من البيوت المتنقلة "الكرافانات" "، مشيرا إلى "أن انفجاراً هائلا نجم بعد تفجير الشاحنة التي باغتت جنود الاحتلال ".
وأكد أبوتائر "إن إصابات أكيدة وقعت في صفوف جنود الاحتلال في هذا المعبر ولكن العدو الصهيوني يتكتم حتى الآن عن الإعلان عن نتائج هذا الهجوم النوعي".
وفي تعليقه على موعد تنفيذ هذه العملية التي جاءت في وقت تجرى فيه مفاوضات تهدئة مع إسرائيل أكد أبو تائر"أنها جاءت في إطار الرد الفلسطيني على العدوان الإسرائيلي المستمر على شعبنا ".
واتهم المتحدث إسرائيل "بالاستمرار في عمليات التصعيد العسكري والتهديد ضد شعبنا خاصة في شمال قطاع غزة وفي مخيم البريج ومدينة خان يونس كما حدث فجر اليوم ".
وقال "إن إسرائيل ترفض جهود التهدئة التي تبذلها مصر وبهذه العملية أردنا أن نقول للعدو إن المقاومة قادرة على الوصول إلى أي هدف اسرائيلي تريده ".
وشدد على "أن على العدو أن يعرف أن الفصائل الفلسطينية لا تستجدى منه التهدئة التي أن رفضها فعليه أن يعي انه سيخسر كثيرا