اشتقت كثيرا للمشاركة معكم في قروبنا العزيز وأتمنى أن يكون الجميع بكل خير ومن إحساس صورة .. إلى قصة صورة .. أعود من جديد ببعض الصور والتي أتمنى أن أوفق في هذا التنوع
الصورة بحد ذاتها لغة .. وقد تغني عن الكثير من الكلمات ولكني هنا أحاول أن اسرد قصة من خلال بعض الصور بموضوع محدد عندما يغتال الجمال
تصوير الحشرات من أصعب أنواع التصوير وذلك لسرعة حركتها ولطول متابعتها اليوم أتيت لكم بعنكبوت صغير مختلف .. جلست أراقبه تقريبا خمس ساعات وهو يستعرض عضلاته ويتقن فن الرقص والتمويه كذلك .. لإغراء الضحية جلس ينتظر النحل عند زهرة ( الحبق ) بهدوء شديد وطولة بال غريبة ويحاول أن يجعل نفسه زهرة جميلة .. لإغراء النحل حتى تقترب منه وفعلا نجح أكثر من مرة في إتقان دور الزهرة والتأثير على أكثر من نحلة من الإقتراب منه وبالتالي يمسك بها أكثر من دقيقة ثم يفلتها ميتة .. وهكذا ولم يعرف هذا العنكبوت الصغير أنه يغتال الجمال بطريقته هذه ولكن هذا حال الكائنات .. فالصراع من أجل البقاء وإن كان هذا العنكبوت يصارع من أجل البقاء .. فالكثير من البشر يبقى لأجل أن يصارع تذكرت حال الكثير من الناس وأنا أرصد حركات هذا العنكبوت فكم يغتال الجمال والنقاء والحب .. لأجل رغبات شيطانية إننا نرى الجمال في أعماقنا قبل أن نراه على وجوه الناس وعندما نفقد هذا الجمال في داخلنا ..فكل أنواع القبح والتزييف والخداع و و و سوف تنعكس في واقعنا إن الإنسان الذي يغرس القبح لا يمكن أبداً أن يكون أرضاً للجمال
في هذه الصورة .. العنكبوت وهو يختار المكان المناسب في زهرة ( الحبق ) ...
وهنا .. يبدأ العنكبوت يتفاعل مع الدور .. ويتراقص كأنه زهرة جميلة ...
في هذه الصورة يبدأ باستعراض عضلاته .. ونسي انه يمثل دور زهرة ...
الضحية الأولى .. نحلة جميلة ...
وهنا ضحية ثانية .. والعنكبوت تبدو ملامحه في غاية السرور
عين العنكبوت تنظر للعين الأخرى في ذهول .. وكأنها تقول ما أجمل التمثيل والخداع في عالم النحل الجميل