قالت المطربة اللبنانية دومينيك حوراني إن ألبومها الجديد "كرمالك يا دومينيك" سيكون منوعا بين المصري واللبناني والخليجي، لكن يميزه عن غيره من الألبومات عدد من الأغنيات الفلكلورية التي تصر عليها والتي اكتسبت شهرتها من خلالها عبر أغنيات بينها "عتريس" و"الخاشوقة" وأخيرا "السح الدح امبو".
وأضافت حوراني في حوار علي الهاتف مع «البديل» أنها اكتشفت أن تلك النوعية هي الأكثر تناسبا معها كشخصية والأكثر ملائمة لصوتها خاصة أنها بتقديم تلك النوعية لا تقلد أحدا وإنما دفع نجاح تلك النوعية من الأغنيات الكثيرات لتقليدها.
وأكدت أنه لا توجد مشكلات بينها وبين المطرب الكبير أحمد عدوية حول الأغنية مشيرة إلي أنه شجعها علي تصويرها ولم يعترض أبدا كما تداولت بعض وسائل الإعلام علي غنائها لأغنياته التي تنوي إعادة تقديم المزيد منها بالاتفاق مع عدوية الذي اعتبرته أهم مطرب شعبي عربي.
وأضافت دومينيك أنها بدأت تتأذي من الشائعات التي تطلق حولها والتي تجاوز بعضها حدود المقبول خاصة أن بعضها طال سمعة زوجها الذي تسعي للحفاظ علي خصوصيتها معه بعيدا عن الشائعات السائدة في الأوساط الفنية، خاصة بعد أن وصل الأمر حد التشكيك في شرعية حملها رغم أن الحمل بات واضحا ولا يمكنها اخفاؤه رغم محاولاتها المستميتة لذلك، مشيرة إلي أن الجميع باتوا يعلمون أنها متزوجة لكن بعضا من مطلقي الشائعات شكك حتي في زيجتها وبالتالي في حملها.
وقالت إنها منذ الأيام الأولي لزواجها حاولت إخفاء الخبر ولم تبلغ به إلا أهلها وأصدقاءها المقربين الذين تثق بهم حتي لا يتعرض زوجها البعيد تماما عن الوسط الفني لأي شائعات، ووصل الأمر بها في الحوارات الصحفية لتجاهل الحديث عن زواجها، لكن الخبر انتشر بشكل واسع ولم تستطع كتمانه.
وأوضحت دومينيك أن خبر حملها انتشر بنفس الطريقة رغم أنها حاولت أيضا التكتم عليه، لكن المثير في رأيها أن بعض وسائل الإعلام تكهنت بجنس المولود وقالت إن زوجي منحني هدية ثمينة بعد علمه أنه ذكر، رغم أن مولودي أنثي وزوجي كان يريدها أنثي منذ البداية بينما كنت أتمني أنا أن يكون ذكرا.
وأشارت إلي أنها اكتشفت أن المقربين والأصدقاء أنفسهم يساهمون في نشر أخبارها الخاصة التي تحاول جاهدة إخفاءها كشأن داخلي خاص بها، حتي أنها باتت تخفي عن الجميع تفاصيل حياتها الشخصة وما يتعلق بعلاقتها بزوجها.
وأوضحت حوراني أنها رغم الحمل الذي دخل شهوره المتقدمة إلا أنها لم تتوقف عن إحياء الحفلات حيث أحيت مؤخرا حفلا خيريا بإمارة موناكو يعود ريعه للأطفال المحتاجين في لبنان حضره ألبرت أمير موناكو ورجل الأعمال المصري نجيب ساويرس وعدد من نجوم المجتمع في العالم بينهم عارضة الأزياء العالمية إيفا هيرزيجوفا.
وتابعت: أقوم حاليا بالتجهيز لحضور فعاليات مهرجان "كان" السينمائي الدولي الذي أسعي دائما للتواجد فيه للتأكيد علي التواجد العربي وفرض اسمي علي الساحة الإعلامية كفنانة، وأدعو كل الفنانين والفنانات لفعل هذا لأن لدينا فنا عظيما لا يقل عن الفن العالمي ينبغي أن نعتز به ونسعي لإظهاره.
وأضافت دومينيك أن زواجها زاد من حماسها للعمل، كون زوجها شخصاً متفهماً لمهنتها وأنها حزينة علي الكثير من المطربات والفنانات اللاتي سرقتهن أحلام الشهرة والنجومية من بناء أسرة مستقرة وإنجاب أطفال خوفا من تأثير ذلك علي مشوارهن الفني.
وحول إمكانية اتجاهها للتمثيل قالت: إنه خطوة مؤجلة لا تفكر فيها في الوقت الحالي لأنها تسعي للتركيز علي الغناء الذي بدأت تثبت أقدامها فيه إلي جانب عشرات المطربات الموجودات خاصة أنها تعتمد أسلوبا خاصا بها بتركيزها علي الأغنيات الشعبية التي تصل للجمهور بطريقة أسهل وأسرع.
وأشارت إلي أن البعض اعتبرها في فترة من حياتها مطربة إغراء رغم أنها لا تسعي لذلك، وإنما ترتدي في أغنياتها المصورة وحفلاتها الملابس التي ترتديها في ظهورها العادي ومثلها عشرات النساء "لكن يبدو أن التركيز الإعلامي يزيد من حساسية البعض تجاه ملابسي وملابس بعض زميلاتي".
"أنا أفرح حين أكون محتشمة ويقال عني مثيرة، فالثياب ليس مقدارا للجرأة وبصراحة أنا مهووسة بالموضة وأنتقي ملابسي بعناية فائقة لدرجة أنني أبدد المال علي أناقتي ورفاهيتي".
وعن علاقتها بهيفاء وهبي أوضحت دومينيك أنها ليست علي خلاف معها ولكن هيفاء نفسها لديها مشكلة مع كل الفتيات الحلوين، وحول لقائها مع الراقصة دينا قالت دومينيك إنها صدمت بها خاصة حين رحبت بي وطلبت مني أداء أغنية لأم كلثوم فرفضت لأنني لا أجيد تقديم تلك الأغنيات حينها بدأت تسخر مني وحاولت إهانتي