السلام عليكم ورحمة الله
الراوي : المنصور ايمن الظواهري
الواقعه : في شهر أيلول أو تشرين أول عام 2000
المكان : قندهار
الجمهور : حشد كريم منه محمد عطا وأبو حفص المصري .
المشهد : محمد عطا متسائلا , وما السبيل الى تحرير فلسطين وكف الأذى عنها ؟
وتأتي الاجابه فعلا لا قولا ....
تمر الايام ....
الجولة الاولى , نيويورك وواشنطن :
خطة الهجوم :
وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحاً)1( فَالْمُورِيَاتِ قَدْحاً)2( فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحاً)3( فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً)4( فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً
خيول يُسمع وقع أقدامها التي ينقدح منها الشرر تغير صباحا , تثير الغبار , تتوسط الجموع .
الشق الثاني من خطة الهجوم :
قَالَ رَجُلاَنِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُواْ عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
نتيجة الهجوم , نصر مؤزر :

لماذا أمريكا ؟
أليست هي رأس الأفعى وامام الكفر ورمز الظلم ؟
فَقَاتِلُواْ أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ
نصرة للمستضعفين :
وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ
الجولة الثانيه , مدريد :
لماذا اسبانيا ؟
لعزل أمريكا وحجب أي مساعدة أممية فاعلة عنها :
فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ

الجولة الثالثه, لندن :
لماذا ؟
تنفيذا للأمر الالهي بمقاتلتهم كافة كما يقاتلوننا في العراق وغيرها كافه :
وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ

النتائج :
أمريكا تُستدرج , تُستنزف , يُقتل منها الاف , تخسر الاف المليارات ....
بريطانيا يُمرغ أنفها بالتراب , تُستدرج , تعيش في خوف ...
اسبانيا , تفر .. تهرب ....وكذلك العديد من الدول, دول الناتو تنأى بنفسها ....
المالكي يتخبط .... يستنجد ....
كارازاي يتهاوى ....
مشرف يولول ...
والان .....
الظواهري يصرح :
حلبة الصراع :
" كل الدنيا ميدان مفتوح لنا "
الهدف :
" ليس لعمل تفاهم كتفاهم نيسان ولا طمعا في معاهدة ولا دفاعا عن خطوط سايسبيكو المصطنعه , ولكنها جهاد في سبيل الله حتى يكون الدين كله لله , جهاد يسعى لتحرير فلسطين وكل أرض كانت دارا للاسلام من الاندلس حتى العراق "
وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ فَإِنِ انتَهَواْ فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ
المُستهدف :
" ان القذائف التي تمزق أجساد اخوتنا في فلسطين ولبنان ليست قذائف اسرائيلية خالصة ولكنها تأتي وتُمول من التحالف الصليبي , ولذا .. يجب على كل من شارك في الجريمة أن يدفع الثمن "
أهي أمريكا التي تمد اسرائيل بالسلاح ؟ أم روسيا التي أمدتها بالرجال ؟ أم ألمانيا التي تزودها بالمال ؟ أم أيطاليا ؟
ان المُستهدف هو كل من لم تردعه مشاهد الموت في نيويورك ولندن ومدريد والذين نقول لهم:
انتَهُواْ خَيْراً لَّكُمْ
الخطه :
هي خطة محمد عطا بعينها والقائمة على :
فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً
ادْخُلُواْ عَلَيْهِمُ الْبَابَ
قد يوجه أحدهم سؤالا للمنصور الظواهري :
ضربتم نيويورك وهاجمتم مدريد ولندن وأغرتم على بالي وغيرها , فماذا عن اسرائيل ؟
لن أجيب ذلك المتسائل بل سأدعه مترددا في ريبه وسأسله بدوري :
لو هاجرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأيته يغزو بني المصطلق وبني كلاب ودومة الجندل وغطفان ويخرج لمرة وضمرة وبني مدلج , أستكون بتلك السذاجة لتسأله وماذا عن قريش ؟
وختاما أقول :
ستحرر قاعدة الجهاد فلسطين ..... وما بعد فلسطين ...... وما بعد بعد فلسطين .....