النرويج أكثر بلد أمناً في العالم والعراق الاسوأ من بين 121 دولة
سلطنة عمان أفضل دولة عربية والولايات المتحدة صنفت بالمرتبة الـ96
لندن: «الشرق الأوسط»
اظهرت دراسة نشرت قريبا ان النرويج تعتبر البلد الاكثر أمنا في العالم، فيما صنف العراق على انه الاخطر من بين 121 دولة تخصها الدراسة التي تركز على مستوى السلام والامن في كل دولة. وبينما تصدرت الدول الاسكندنافية ونيوزلندا واليابان اللائحة، ظهرت في اواخر الترتيب كل من روسيا واسرائيل ولبنان والسودان.
وصنفت دراسة «غلوبال بيس انديكس» (مؤشر السلام العالمي) التي اشرفت عليها «ايكونوميست انتليجنس يونت» التابعة لمجلة الـ«ايكونوميست» البريطانية 121 دولة، من الجزائر وصولاً الى زيمبابوي، استناداً الى 24 عاملا تشمل مستويات العنف والجريمة المنظمة والإنفاق العسكري. ووجد الباحثون ان الدول المسالمة لديها خصال مشتركة عدة، على رأسها انظمة ديمقراطية وشفافة ونظام تعليمي جيد. وفيما حلت معظم الدول الاوروبية، بما يشمل بريطانيا، في المراتب العليا، جاءت الولايات المتحدة في المرتبة الـ 96 فيما حلت روسيا في المرتبة الـ118. وعزى الباحثون سبب تدني مرتبة الولايات المتحدة لخوضها حروبا خارجية وصرف جزء كبير من منتوجها الوطني على الإنفاق العسكري، بالاضافة الى نسبة الجريمة العالية في مجتمعها. وقال المهندس الاسترالي ستيف كيليليا، الذي اشرف على الدراسة، ان ذلك «يعتبر بمثابة تنبيه لقادة العالم». واضاف ان «دولا مثل اليابان والمانيا يمكنها ان تقدم الامل والتفاؤل لدول ظهرت في آخر ترتيب اللائحة بانه يوجد نور في نهاية النفق المظلم». ومن المثير ان كلا من اليابان والمانيا وآيرلندا شهدت فترات حرب طويلة في القرن السابق، الا انها استطاعت ان تحسن اوضاعها وتعيد السلام الى اراضيها خلال عقود قليلة. وبين الدول العربية، كانت سلطة عمان الأفضل في المرتبة الـ 22، تليها قطر (30) والامارات (38) ثم تونس (39) والكويت (46) والمغرب (48) وليبيا (58) والبحرين (62) والاردن (63) ومصر (73) وسورية (77) والسعودية (90) واليمن (95)، وكلهم في مرتبات اعلى من الولايات المتحدة، لتأتي الجزائر (107) ولبنان (114) والسودان (120) والعراق (121) في مرتبات الدول المضطربة. ويذكر ان ايران جاءت في المرتبة الـ97، فوراً بعد الولايات المتحدة.
ونال هذا المؤشر دعم شخصيات دولية مثل الدالاي لاما والرئيس الاميركي السابق جيمي كارتر والخبير الاقتصادي جوزف ستيغليتز، وكلهم حائزون جائزة نوبل للسلام. واعتبر الدالاي لاما ان اطلاق هذا المؤشر قد يكون اداة مفيدة في يد صانعي القرار والسياسيين. واظهرت الدراسة ان الدول الصغيرة والمستقرة التي تشكل جزءا من تكتلات اقليمية مثل دول الاتحاد الاوروبي الـ27 تعتبر اكثر امناً. واضافت ان مستوى الدخل والتعليم يعتبر من العوامل التي تؤثر على تشجيع السلام. وقال كيليليا: «اعتقد انه يوجد رابط بين السلام ومدى ثراء الدول، وبالتالي فان الاعمال تلعب دوراً اساسياً في السلام». ويذكر ان اول عشر دول في اللائحة هي: النروج ونيوزيلندا والدنمارك وايرلندا واليابان وفنلندا والسويد وكندا والبرتغال والنمسا. واما آخر عشر دول على اللائحة من المرتبة 112 وحتى 121 فهي على التوالي: انغولا وساحل العاج ولبنان وباكستان وكولومبيا ونيجيريا وروسيا واسرائيل والسودان والعرا