لقد ثار الأمام الحسين على الظلم والاستبداد الأموي، وقدم جسده الشريف قربانا لنصرة الدين, وانتصر ومازال منتصرا ألى يومنا هذا وزكره باقي في مشارق الأرض ومغاربها ,وهاهم جنود جيشه (حزب الله)يهتدون بنوره ويقدمون دما ءهم سيرا على دربه ،لايهم وأن استشهدوا جميعهم المهم أن يعيشوا شرفاء مثلما الحسين وأصحابه,أما من يناصرون الأمويين والصهاينة المحتلين فهم في مزبلة التاريخ لاذكر لهم,ثورة الحسين علمت الكثير من أبناء العالم أن الانتصار لايكون بالسيف والقوة وأنما يكون في الخلود والبقاءعلى مر العصور.