صرخه ثائره من اعماق امرأه .!


العودة   منتديات ليالي لبنان > الأقسام الثقافية والإجتماعية والنسائية > عالم حواء

صرخه ثائره من اعماق امرأه .!

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-26-2008, 05:48 PM   رقم المشاركة : 1
the wolf dream
{::عضو نشيط::}

the wolf dream
 
الصورة الرمزية the wolf dream





the wolf dream غير متواجد حالياً

the wolf dream will become famous soon enough


افتراضي صرخه ثائره من اعماق امرأه .!

صرخه ثائره من اعماق امرأه

في كل هذه المتغيرات العاصفه بالعالم ... وفي عصر عولمه الحضاره والتاريخ على يد ماما امريكا ( التى ضربت على قفاها .! ) ... وفي عصر اصبح الحديث عن حق المرأه شيئا من عبق التاريخ .! لازالت المرأه العربيه في هذا الوطن العربي المنكوب من الماء الى ( الماء .! ) تعيش خارج حدود الزمن ... وكانها فقط خلقت ( لتعيش .! ) .!

انها المرأه العربيه التى تميزت بكل شيء ... حتى وصلت الى لا شيء .! انها شيء ما ... بداخلها لغز ... رفضت الاعتراف بنفسها ... .! كتله من السواد ... لا تعرف ماذا داخل السواد ... ولكن هناك شيئا ما ... وبالتاكيد تلبس اخر مبتكرات الموضه ... مع افضل انواع العطور الفرنسيه ... وبعدها تخرج للشارع متلحفه خيمه من السواد ... تناقضات ( غريبه .! ) .! في زمن تحولت فيه المرأه العربيه الى شيء ما .! شيء غير معروف ... يحمل غموض الغابه المظلمه ... وقاع المحيط الصاخب .! انها المرأه العربيه ... لغز من الماضي ... واحجيه تحولت الى ( اسطوره .!) .!

انها المرأه العربيه التى تحولت الى موظفه بدرجه زوجه .. مهمتها انجاب الاطفال والمطبخ ... وظيفه سهله لكل من أثرت السكون والخوف والدعه والراحه لتعيش تحت كنف رجل ... واي رجل ...( لا يفرق .! ) .! ... لانها ستكون موظفه واجباتها المطبخ والسرير للمضاجعه ... هكذا كانت وهكذا ستكون ... افتقدت لكل احساس ثورى لتثور على واقعها .. لتحقق استقلاليتها وكيانها ... في عصر لا يعرف انصاف الحلول ولا ينصف الضعفاء .! انها التى اختارت ان تكون ضعيفه بكل المقاييس ... اختارت ان تكون تافهه بكل الالوان واللغات ... اهتمت بتفاهة الاشياء ... وفي ظل واقع متصنع .! اهملت عقلها ... واهتمت ( بجسدها .! ) ... حتى اصبح جسدها استثمارها الوحيد .! ووسط اعصار تلبد عقلها ... وتفاهة حياتها ... فقدت روح الثوره على الواقع ... فتحول رحمها الى ثلاجه بارده ... لا يعرف الا الانجاب بالارقام ... لجيل بارد فاقد حس الثوره على الواقع ... واقع عربي تافه بارد .!

انها المرأه العربيه البارده ... ضحيه الارهاب الذكورى ... ضحيه مجتمع يرى ان المرأه تصبح عانس والرجل لا ... مجتمع صاخب .. جعل حياتها لغز ... كعاصفه هادره لا تلبث ان تختفى في المجهول ...! مجتمع يرى الرجل الفاسد شريف اذا كانت زوجته شريفه ... ويرى المرتشى شريف اذا كانت ابنته لازالت تحتفظ ( بغشاء البكاره .! ) ... هذا هو المجتمع المزيف الذي تعيش به المرأه العربيه .. مجتمع يرى معنى الشرف ما يتعلق بالعفه الجنسيه .! والاهم ما في الشرف هو المنطقه السفليه للمرأه .! مفهوم مضحك ( للشرف .! ) يدعو المرأه دائما تبحث عن الستر... فحتى المراهقه الدنجوانيه ... اصبحت تتلهف وتتشفح على عريس ... لا يهم من يكون ... ( لا فرق .! ) حتى وان كان امام مسجد عجوز لا يجيد الا غسل ادمغه الصبيه للذهاب الى ( افغانستان .! ) ولا مانع ان تشاركه الغداء مع زوجاته ... ولا مانع من انجاب قليلا من الارهابيين .! ومن اجل بعلها ستغض النظر ان بايع اولادها بن لادن وليا للمسلمين .. وفخخوا اجسادهم بالقنابل بدلا من تفخيخ عقولهم بالعلم ... ( قال ايش ... بن لادن ولى امر المسلمين ... ياختى عليك وعلى ولايتك .! ) .!

هذه هى المرأه العربيه التى عجزت ان تصرخ بوجه المجتمع من كان منكم بلا خطيئه فليحاسبنى .! انها لغز من التاريخ ... التاريخ الذي رسم على جدران الكهوف ... من عبق الزمن السحيق ..! لقد ( احولت عيناها .! ) وهى تشاهد نساء العالم ... في زمن عولمه الحضاره ... وما بعد احدث سبتمبر يسابقن الزمن ويتخطين حاجز الحضاره ويكسرن كل ما هو مألوف .! ويتمردن على مجتمع الزواج به فقط للاغنياء .!

ولنتسائل هنا ما الفرق بين المرأه العربيه وزمن عولمه الحضاره ؟؟!

البون شاسع وكبير ... بين المراه العربيه التى خذلت نفسها ... وبين نساء العالم الاتى كسرن المحظور .! فاليابان لم تتقدم الا بعد ان نظرت الى الامام ... ولم تنقب بالتاريخ وثقافه الماضي ... ولم تدخل اوروبا عصر الحضاره الا بعد ان هزت ( المسلمات .! ) .! وتسائلت عن ( البديهيات .! ) وهزتها بعنف دون خطوط حمراء من اي نوع .! ودون محرمات واتهامات ( بالكفر والزندقه .! ) لكل من يخرج عن المألوف .! انها مأساه ان يكتب احد المثقفين العجائز كتاب عن ( المرأه .! ) لتجد ان تاريخ المرأه يتضمن نصف الكتاب .! بينما المثقف الغربي يكتب عن المرأه برسم لوحه عن هدير وصخب الواقع ... بعيدا عن المثاليات .! ولهذا تجد الاسره الغربيه متكافئه ... ولا يوجد ما يسمى مجازا ب ( سي السيد .! ) .ّ وتجد شخصيه الزوج والزوجه يتقاسمان المنزل والحياه والجسد ( وكل شيء .! ).! فلا مانع ان يقبل الزوج زوجته امام اطفالهما ويداعبها ... فالاطفال سيعرفون ان هذه مؤسسه زوجيه وليست معتقلا به غرفه نوم مليئه بالغموض والاسرار .! انه الغرب المتعولم ( المتكافأ .! )... تمرد على الواقع بكل المقاييس ... ان شعرت الزوجه ان زوجها يخونها لن تتردد بالخيانه ... ولن تتردد ان تركب الاتوبيس ونصف صدرها عارى ... وتنظر للسائق بعيون طاعنه بالشبق وضحكه فاقعه بالغنج ... ولن تتردد بالذهاب اليه لتلعق شفتيه .!

نعم انها المرأه الغربيه المتعولمه التى تمنع انكار ذاتها ... وتجسد معنى الانوثه الفاقعه بالاثاره ... وتجسد خصوصيتها بكل مكان .! في العمل والمنزل والسرير ... فلن تقبل انصاف الحلول ولن تقبل الا لذتها ومتعتها الكامله فهى المرأه ( المشتهيه .! ) طوال الوقت ... وتتجسد اسمى معانى الخصوصيه لديها في صداقاتها خارج المؤسسه الزوجيه .! فهى تؤمن ان اعتقال الجسد اعتقال للابداع والالهام .! ولذلك اطلقت كل غرائزها بلا حدود ... داخل المؤسسه الزوجيه وخارجها ... فهى كالذئب .! تنظر لمجتمعها بعيون ذئب .! فهى لا تتمنع باطلاق غرائزها بكل مكان واي مكان ... بالحفلات الصاخبه والخلوات الدافئه .! انها ذئب مفترس ... ذئب لا يعرف الحلول الوسط ... ولا يعرف المسافه الفاصله بين الجنه والنار ... فهى لم تخلق لتعيش اوهام الحب والعواطف الخافته ... فقد قررت ان تكون حياتها كلها صاخبه ... ومشاعرها كالشلالات الهادره ... ولا تتمنع ان تلعق شفاه رجل من اجل نظره .! انها المرأه المنفلته ( في الزمان والمكان .! ) .! انها المرأه التى تستطيع ان تصنع حفله عاريه مع ( زوجها .! ) بعيد ميلاده .!

المرأه العربيه لدينا تختلف ... ولا نريدها ان تتحرر من القيم والتقاليد .! ولكن لتخرج من شرنقتها .! لا نريدها رائده فضاء ... ولكن لتكون بالشيء المعقول ... تقاسم الرجل العمل والفكر ... تثور على مجتمعها الذي لا يرى فيها الا الخطيئه ... ولا يسمح لها بمنافسه الرجل ( اها ..... لقد نسيت ان الملتحين قالوا ان الاختلاط رجس من الشيطان .! ) .! ولكن هناك المعقول والامعقول ... ولا نريد من المرأه اقل من المعقول ... لتكسر جدار الزمن والتاريخ .... لا نريدها نسخه كربونيه من الغربيه المتعولمه ... ولكن نريدها ان تكون ( امرأه .! ) .! تجمع بين الحب والعمل .! لا تتحرج من عواطفها ..! هل سمعتم عن زوجه تتغزل بزوجها ؟؟؟ بالطبع المرأه العربيه لا تعرف هذا .! ولا تعرف كيف تكتب باحمر الشفاه على المرأه ( انا احبك ) .! فهى اقل من ان تجرح كبريائها لتتصل بزوجها في العمل وتصرخ باذنه ( انا احبك ) .! ان مجتمعنا كبل المرأه بحيث اصبحت انثى بلا غرائز او ( عاطفه .! ) .... كريمه بلا حدود في السرير مع زوجها ويمنعها حيائها من تفجير طاقاتها المكبوته ... نست نفسها ونست زوجها ... واصبحت امرأه بارده ذات رحم بارد لا يعرف الا انجاب الرجال الباردين العاجزين .! الذين ينتهون بين ايدى المربيه الفلبينيه والسائق الاندونيسي .! ليكونوا جيل ( الضياع والضعف .! ) الذي خرج من رحم بارد لا يعرف الاثاره ووقع بين ايدى ثقافه متهالكه جائت من سوق النخاسه.! انها امرأه عربيه بكل التفاصيل والمقاييس ... يراها زوجها تهتم بالسائق والخادمه اكثر من ابنائها ... وتهتم بعطورها اكثر من عقلها .! يراها على السرير بقميص النوم ولم يشاهدها البته بيدها ( كتاب .! ) .! فيهرب لغيرها لمن تعرف كيف تفجر رأسه بين يديها .! يذهب لمن تبحث عن العاطفه والاثاره وتجعل من جسدها قنبله موقوته على السرير ... بعد ان تحولت ام العيال بارده كالثلاجه الاوتوماتيكيه .!

انها المرأه العربيه التى رفضت عن سبق ( اصرار وترصد .! ) .!ان تشعر بانوثتها وان تعيش حياتها ... وسط مجتمع ذكورى يرفض مساواتها مع الرجل ... ويرفض عملها الجاد ... ويريد تحويلها الى مجرد الة انجاب ... لا تجروأ حتى السكن لوحدها ... او الخروج بما تراه من لبس لها ... او العمل اين ما شائت ... انها لا تعرف الا ان تعيش تحت رحمة رجل .! انها امرأه مؤقته بعد ان احرقت كل جسور الحضاره ... واصبحت ضحيه لارهاب الذكور والعطور الفرنسيه والموضه ومجلة سيدتى واخبار الفنانين والفنانات .! انها امراه لا تعرف الحب والعمل ... بعد ان اصبحت مصنعه للمطبخ والسرير ... لا تفقه اكثر من المضاجعه الجنسيه ارضاءا لنزوات بعلها .! وبينما اختارت المرأه العربيه الانزواء بمطبخها ... راحت المرأه ( الغربيه .! ) المتعولمه تحتفل بانتصاراتها وفشلها ... بشرفها وعارها ... بحبها واولادها ... بنجاحها بالعمل واخفاقها بسلوكها .!

بعض النساء العربيات القلائل ... دخلت مع زوجها برومانسيه جديده ... رومانسيه عطر البصل وكلونيا الثوم ... وتغرد له بشخير كل مساء بانغام مختلفه .! هذه المرأه العربيه ... اصبحت تافهه بكل شيء وسط عواصف ( التغيير .! ) بالعالم .! لا تعرف تثور على نفسها حتى تثور لتغير واقعها .! ومع ( تحفظى الشديد .! ) اصبحت امرأه مجرده من الاحساس وردة الفعل ... فهى تعرف ان زوجها يخونها ... او يملك الاراده والقناعه للخيانه حتى ولو في خياله واوهامه ... فقد اصبحت امرأه ( مجرده.! ) لا تعرف الا كلمات ( عبدالحليم حافظ .! ) .! فهى مجرد عوره .. اسمها ( عوره .! ) .! ووجهها عوره .! فقد اصبحت انثى فاقده التمرد ( الانثوى .! ) ولا تعرف معنى المغامره العقليه فقد أثرت استقرار العقل وصخب الجسد ... كأنثى الكهوف التي كانت تخرج للصيد والرعي والزراعة .! ضعيفه بكل المقاييس امام جنود الله وحراس الشريعه الذين لا يترددون بتفريق الزوج وزوجته .! انها ضحيه لمجتمع لا يفرق بين القمع الجنسي والقمع ( السياسي .! ) .!

انه حلم اقرب الى الاسطوره ... ان نرى المرأه العربيه التى استمرأت ان تكون تحت جناج ( سي السيد .! ) .! تكسر المحظورات ... وتهتم بعقلها بدلا من الاهتمام بجسدها ... لا نريدها ان تسقط الرجل ... ولكن تتبوأ مكانها بالمجتمع وبكل مكان من اصعب الاعمال واشقها الى احطها واوضعها ... لا نريدها ان تسير خلف او امام الرجل فهى الاجدر ان تسير بجواره .! ... نريدها كالذئبه الشرسه التي تقاتل في سبيل البقاء ... كالاعصار الذي لا يعرف الزمان والمكان ليكسر كل حواجز التاريخ .! ويتخطى كل البديهيات بدون خط احمر .! فالرجل لا يبحث بعيدا عن التقاليد الا عن المرأه الجسوره التى تحب بعنف وتكره ( حتى الموت .! ) .! ... تضاجع بصخب وتفكر بضوضاء ... تنافسه بالعمل والسرير ... لا يتعلق قلبه وعقله الا بالمرأه المتمرده على ذاتها ( وانوثتها .! ) فهذه المرأه التى ينسى الرجل عند صدرها نفسه ... بين انفاسها الصاخبه ودفئها الوردى.! ولكن يا حسافه فالمرأه العربيه عباره عن الجسد الصامت والصاخب .! والعقل التافه .!

انها صرخه مجلجه كأفعى الكوبرا ... ان تثور المرأه العربيه على ذاتها ... ان تتغلب على زخم الافكار والمشاعر ... لتواجه مجتمعها ب ( ثوره .! ) التحدى والرفض .! رفض واقعها .! حتى تكون امرأه .!






من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



forum xml threads xml RSS
الساعة الآن 12:33 PM.


Powered by vBulletin V3.7.2. Copyright ©2000 - 2009

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0