" وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون "
تعرض الأستاذ المجاهد محمد عبد العال لمحاولة اعتداء على يد عصابات المرتزقة
في الوقت الذي تتصاعد فيه وتيرة الهجمة الصهيونية على جماهير شعبنا الفلسطينـي الصامـد وفي الوقت الذي تتمادى فيه غطرسة المحتل في ظل صمود أسطوري للمقاومة الفلسطينية بكافـة أجنحتهـا تأبى أيادي الغدر والخيانـة إلا وأن تعبث بمقدراتنا وتتطـاول على المجاهدين والرموز القيادية لشعبنـا إرضاءً لنفوسهم المريضة .
فقد تمت محاولة التصفية و الاعتداء على الأستاذ المجاهد / محمد عبد العال (أبو عبير) الناطق الرسمي باسم لجان المقاومة الشعبية وجناحها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين في تمام الساعة الثانية من فجر السبت الموافق 29/7/2006م , حيث تم نصب كمين مسلح له من قبل عصابات المرتزقة المأجورة المكونـة من عشرات المسلحيـن في محيط شارع الثلاثيني تم خلالها إطلاق النار وبكثافـة وبشكل مباشر عليه ومطاردته جريـاً على الأقدام إلا أن عنايـة المولى قد أحاطته ونجـا بعون الله تعالى ورد كيد فئات التآمر . ومن هنا فإننا في لجان المقاومة الشعبية وذراعهـا العسكري ألوية الناصر صلاح الدين نعلن بأننا لن نقف مكتوفي الأيدي أمام الفئات المارقة التي لن تحبط من عزيمتنا أبداً .
وعليه فإننا نؤكد على ما يلي :-
أولاً : سنضرب وبحزم على الأيدي والرؤوس كل من يثبت له علاقة بحادثة الاعتداء الغاشم على القائد محمد عبد العال مهما اعتلى من مناصب أو رتب , فهناك أطرافاً باتت معلومة لدينا تحاول على مدار اللحظة تصفية ناطقنا الإعلامي في محاولـة منها لإسكات صوت الحق والحرية الذي طالما أرقهم وطاردهم بقـول الحقيقة .
ثانياً : نجدد عهدنا أمام الله على مواصلة طريق الجهاد والمقاومة غير مكترثين بمحاولة الجماعات المارقة لخلق فتن داخلية في الوقت الذي يتخندق فيه أبناء الشعب الفلسطيني خلـف مقاومته ومجاهديه , وسينال المجرمون العقاب في الوقت والمكان المناسبان وقد أعذر من أنذر .
وإنها لمقاومة مقاومة.. نصر بلا مساومة
والعزة للإسلام والمسلمين والخزي والعار للخونة والمعتدين
ألوية الناصر صلاح الدين
الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية
السبت الموافق 29/7/2006م 4 رجب 1427هـ