لي نتذكر ما حدث في الجزء الثاني من القصة وهو موت يعقوب ويوسف ومنادات أحمد لي أصدقائه بعد ان وجدهم قرب الجزيرة وهم سعود وسلطان وحسن ومشاري لملاحقة سالم حتى وصلوا جميعاً إلى المدرسة المسكونة ودخلوا إليها وتاهوا جميعاً،بعد ذلك قرر كل واحد البحث عن سالم بعد أن اتفقوا على الانقسام إلى مجموعات للبحث عنه وذهبوا جميعاً للبحث عنه ،ووجد حسن نفسه داخل غرفة رياضية قديمة ومحطمة والجدران متكسرة داخل الغرفة فقام ينظر يمين ويسار حتى وضع يده على الجدار وعندما وضع يده تلطخة بماء أسود قريب جداً وينظر إلى يده ويحاول مسح الماء الاسود لكنه لم يستطع فيده بدأت تذوب وقام الماء الاسود بالانتشار بجميع أنحاء جسد حسن حتى ذاب كل جسده من الماء الاسود فتوفى وقام الجني بشرب الماء الاسود وقام يضحك على حسن لانه توفي ،ولي نرى ماحصل لي سلطان في الدور الثالث من مبنى المدرسة كان سلطان يبحث عن سالم في غرف الدور الثالث إلى أن دخل غرفة من غرف الدور ووجد ظل سالم يتشكل به جني القرينية وعند رؤية سلطان الجني قفل باب الغرفة وقام سلطان يصرخ ويطلب المساعدة من أصدقائه لكنهم جميعاً منقسمين إلى مجموعات لم يستطع أحد أن يسمعه فتوفي سلطان متأثراً من جني القرينيه بي صدمة هستيرية دفعته إلى أن يضرب رأسه يمين ويسار في الارض حتى توفي ،وقام الجني يبحث عن غيره إلى أن وجد سعود يبحث عن سالم في الحمامات فتشكل جني القرينيه بشكل سالم ووقف في وسط الحمامات وقام سعود ينظر يمين وسار إلى أن نظر إلى الجني وظن أنه سالم لكن صدم سعود عندما وضع يده على الجني فلم يستطع أن يضع يده لانها تمر بشكل الظل فصرخ سعود وخرج من الحمامات فطارده الجني إلى ان دخل غرفة الرياضة فوجد حسن ميتا ً على الارض ذائباً فصدم عندما رأه وصدم أيضاً عندما قام الجني بإقفال باب الغرفة على سعود فحكره الجني سعود فصرخ الجني بوجه سعود فتساقط شعر سعود من تأثير الصرخة وفقد سمعه وبصره من شدة الصرخة لان الصرخة اتت بوجه سعود وعند ذلك قام سعود يلف يمين ويسار والجني يضحك عليه حتى جن سعود فأصبح مجنوناً كاملاً فتوفي بسبب دخول رأسه في عامود الانارة وذلك عندما لف يمين ويسار لف رأسه فدخل في عامود الانارة فتوفي مكهرباً داخل الغرفة الرياضية،وبعد الاحداث التي حدثت تلاقى كل من أحمد ومشاري عند باب سرداب المدرسة فقرروا البحث فيه عن سالم فدخلوا السرداب؟هكذا انتهى الجزء الثالث من القصة الممتعة وإنتظروا الجزء الرابع من ((ايكاروس4))وشكراً لي إنتظاركم.الشبح@