..وهكذا دُمر حبي..
عندما نعشق ونحب
نطير في سماء هذا الحب
نتوق إلى همسة من همسات من نحب
عندما نجلس معهم نبوح لهم
بكل ما نخفيه عن الجميع..حتى أنفسنا
معهم ننسى من نكون
ومن نحن
كل ما نعرفه معهم هو..الحب
:::::::::,,,,:::::::::::
وكل من حولنا ينكرون ويحسدون
يحسدون قلوبا نجحت في
تذوق طعم السعادة
من ذاك الكأس الذي يصعب عليهم الوصول إليه
والارتشاف منه رشفه واحده
ولكن هكذا هم دائما
يكرهون أن يلقوا نظرة السعادة
في أعيننا
وكل ركن من أركان حياتنا
::::::::::,,,,::::::::::
هكذا هم دائما
تعساء..أشقياء
لا يريدون أن يرونا على غير ما هم عليه
كم استغرب لما يفعلون
لما يفعلون هكذا مع قلبين
كُتب لهم هذا
هل سيخالفون القدر
الذي يقع لا محالة رغم انف الجميع
::::::::::,,,,:::::::::
ظلت نظراتهم تزداد
كرها واحتقارا وغضبا
يوم بعد يوم
لم اعتقد يوما أنهم سينجحون
في تدمير حبي الذي كان قد ملأ كياني
وفجأة..حدث ما كنت أخشاه
حدث ما كنت احسب له ألف حساب..
فقد ابتعدت عن حبيبي
::::::::::,,,,::::::::::::
بل وتجنبت النظر إلى عينيه
مخافة أن أقرأ ذاك السؤال
الذي أسأله نفسي كل يوم وليله
لماذا منحناهم ما يريدون؟؟
لماذا تخلينا عن حبنا كما يتوقون ويشتهون؟؟
هكذا انتصروا..وخسرنا نحن
ولكني لم ألقى الجواب الشافي
الذي يروي ظمأ عقلي القاسي العنيد
أصبح صوتي مشروخا وأنا أعيد
هذا السؤال على نفسي علني ألقى جوابه
أصبحت مهددة الأركان
أحاول جمع شظايا قلبي
المتحطم من إدمان حبي
:::::::::::,,,,:::::::::::::
أجل..احبك يا أجمل إنسان
وأخيرا..أعتقد أني لقيتها
لقيت الاجابه التي لطالما
اختفت عن كل الأنظار
وعادت الأمواج إلى الشطآن
عادت بعد أن تاهت من الأوطان
عادت السفينة إلى مرفأها
بعد أن كانت تتمزق فوق الشطآن
وتلك الكتلة من المشاعر المهملة
:::::::::::::,,,,:::::::::::
وجدت مثواها الفتان
وهكذا تطوى صفحة
أخرى من صفحاتي الباكية السوداء
التي جفت دموعها
ولكن أخشى أن تعود مرة أخرى
وأرجو أن لا تعود..