في ظل الظروف التي أعيشها..وفي ظل المآسي التي أواجهها..وفي ظل حياتي لا بل مماتي فهذا هو المسمى الذى تستحقه..
حياتي الحزينة التي طبع الألم أصابعه على وجناتها..وتلك الدموع التي ملأت وعاءتي.. وتلك الأيام التي يمر اليوم منها كألف مثله شرد تفكيري و ألجم لساني وأحرقت ضحكاتي وتاهت نظراتي وشلت آهاتي..
وتبلدت عواطفي وتجلطت مشاعري المرهفة من هول الصدمة والمأساة..صرت أبحث عن ولو بوريقة أمل تغير نمط حياتي ..
صرت ابحث وأبحث بلى كلل أو تعب أو ملل..وصرت أرددها الأمل الأمل..
ولكن أبت دنياي أن تمنحني ولو فرحة يتيمة أتذكرها حين مماتي..
أبت دنياي إلا أن أموت ولم أعرف طعم الفرحة التي يصفها البشر من حولي..
جاهدت لكي أغير مسرى حياتي ولكن.. كان السيل أقوى مني ومن كل من كانت حياتهم مثل حياتي..وأخذني في طريقه سيل الأحزان اللا نهائية وضاعت مني بريقه الأمل التي تمسكت بها لأخر لحظه ولكنها أبت أم تتمسك بي ومضت لغيري هذه هي حياتي هذه هي مأساتي...