ماكليلان يبوح بالمكنون اخيراً ويبق البحصة ؟!!
تقرير خاص قناة المنار – حسين ملاح /

29/05/2008
هاجم المتحدثُ السابقُ باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلن في كتابٍ الادارةَ الاميركيةَ الحاليةَ لاعتمادها "التضليلَ" و"الالاعيبَ" في الوقت الذي يقوم فيه الرئيسُ جورج بوش بجولةٍ لدعم المرشح الجمهوري جون ماكين.
فتحت عنوان "البيت الابيض في عهد بوش وثقافة الخداع" كتب الناطق السابق باسم الرئاسة الاميركية سكوت ماكليلان كتابه الجديد الذي يتضمن انتقادات حادة لقرار جورج بوش حول غزو العراق، عبر اعتماده على الدعاية لتبرير الحرب، والتي كانت خطأً استراتيجياً كبيراً وبدون تخطيط او تحضير كما يتحدث ماكليلان، الذي تطرق أيضا الى الدور السيء لمستشاري بوش وخاصة أولئك الضالعين مباشرة في الأمن القومي ، وفي هذا الإطار يصف وزيرة الخارجية كونداليسا رايس بأنها بارعة في تحويل المسؤولية والخطأ ، اما نائب الرئيس ديك تشيني فيطلق عليه ماكليلان لقب الساحر الذي يريد الكواليس من دون ترك اي بصمات
ويقول ماكليلان في هذا الاطار :"آمل ان يُفسح المجال أمام الناس للاطلاع على الكتاب. وأعتقد انه يحتوي على رسالة كبيرة وأريد له أن يعبّر عن محتواه اليوم وأتطلع لإجراء بعض المقابلات قريبا"
من جهته قال ريتشارد كلارك معلقاً : "شهد معظم الاميركيين منذ فترة طويلة ان الحرب في العراق كشفت عن فاتورة سلع خادعة باعها لهم بوش عبر ماكينته الدعائية. لذا أشكر السيد سكوت لإخبارنا عن الاندفاعة المتهورة التي اتضحت. لم تكن واضحة في العام الفين واربعة"
انتقادات ماكيلان التي طالت أيضاً الطريقة التي تعاملها بها البيت الابيض مع اعصار كاترينا في العام الفين وخمسة ، تحاشها بوش عبر تشبيه الدور الأميركي في العراق وافغانستان ، بحالتي اليابان والمانيا بعد الحرب العالمية الثانية ، مع فارق بينهما بحسب رأيه ان مهمة نشر الديمقراطية الجديدة صعبة ولا مثيل لها.