مُــتــَــفــَجــِّـرَة ْ:
,,,,* --- تـَفـَجـُّـرُ الخـَاطِــرْ ؛~؛ بــِــدَم ٍقــَاطِــرْ --- ,,,,*
.
.
.
.
بدمعي أســوقهــــا
الصحبُ تذوقــــها
الودُّ يعــــلـــــــيها
والضيم يعيـــــقها
والعضو يــــــسلو
إذ أنا ربيــــــــعها
والآه تــــــــبكـي
إذ حرَّ فجـــــيعها
عرضتها بــعكاظٍ
فأبتْ أن أبـــيعها
فــــــــقتلتـها لكمْ
ومضيـتُ أشيعها
فبكـتْ العين هـنا
وغــــاب بريقها
.
.
.
.
.
من وحيِ الواقع ،، و سكرات الوقائع ،، و سكاكين الفجائع ،،
هيمنة السكون ،، و سلطنة المكنون ،، بصوت محزون ،،
أبله يصول ،، و أبله يقول ،، و أبلهٌ معلول ،،
.
.
.
.
.
سكراتٌ و آهاتْ ،، آلامٌ عميقات ،، أحزان مهلكات ،،
حيرة و ضباب ،، همٌّ و عتاب ،، جرح و سباب ،،
سكاكين نظيفة ،، و قتلة ٌ شريفة ،، و طعونٌ طفيفة
في أماكنَ قاتلة على المدى الطويل ...!!
.
.
.
.
.
.
ليستْ هراء ، و لا أوهام شعراء ، بل حزن عميقٌ عديم الدواء ،
و آلامٌ كللت لها إخفاء ، فأطلقتُ القلم بالــــعـــــلياء ،
لينطق بكل حرية و بهاء ، راسما بالعـــــــراء ،
بلا وشاحٍ أو غطاء ، بكلِّ كلماته العذراء ،
عله يــتـــنـفــس الـصـــعــداء ...!
.
.
.
.
.
.
كطفل ٍ هزيل ٍملـــقىَ وحــــــيداً
بين الطرقات تـائهاً شــــــريـداً
كوردٍ ذابل بمقــــتبل عــمـــــرٍ
سقاه الوَهَنُ عـلقماً و صــديـداً
كعجوزةٍ شمـــــطاء تشقــقـــتْ
أوداجها تنعى دهوراً فـــقــــيدا
كخرقة بالية من ضـــــــعـــــفٍ
مهملة ًفـَألْقـِـيــَت ْبَـــــعـِيــــــدا
كمثل عصفور ٍ كسيرٍ أبـــــــلهٍ
فقد جناحه وهـــــوى مديـــــدا
كثوب ٍ بالٍ تــــــشبع وحـــــلا ً
فغدا عاراً لـلابسهِ مُحـــيـــــدا
كغصن تيــــبست وريقــــــاتهُ
فأتاه الخـريف فاتكاً و مــبيدا
كشجيرة ٍعتيقة ٍمهجــــــــورة ٍ
لا ورداً ولا ثمراً ولا تغـــريدا
كــصــبح ٍ غدرت به شـمسهُ
فــغدا بـــكسوفه طلسماً نديدا
أنــوحُ بكــــــل داءاتي تقرحاً
فـضيمُ الرفاق قد قطع الوريدا
أواه مـن بومٍ اســــتوطن لبّي
يوم فراقي كــان جـــدُّ ســعيدا
أواه من كــــلمٍ سكــــنَ خلدي
إذ ْغادرَ هَــجـَى خِلــــهُ معــيدا
أواه من خليلتيّ إذ ســـــجنتْ
دمعاً َيخففُ الهمّ تجـــمـــــيدا
أواه من أياديَ أحبةٍ مـــــدتْ
فغدا بها الســـــعـــدُ وئــــيدا
أواه جهازاً صــــمته قاتــــلٌ
اخترته لـيكون خلاً فــريــــدا
كيف ألـوم و قـــلمـــي مبكمٌ
والفاه مـحبوس قــفلاً حديدا
كيفَ حراكٌ وحنـــايا خافقي
أصابها الآنَ سرطـاناً حَميدا
أم كيف أرَفعُ الــــرأس وقدْ
نُهشت الرقبة فصعاً صَعِيدَا
أم كيف نفساً صاعدا وقـــدْ
عُلَّ الصدرُ ببَلاوِيهِ شَـديــدا
قالت: أتوأمُ مالكَ شـاعـري
أواهُ مَالِكٌ أشْفقَ بُكاً وتنديدا
إنتحر يا قلبُ بِسِرِّ حــــرقةٍ
لا يعرفنه صالحاً أو مَجــيدَا
وعــش بين الأمواتِ نَفـــِقا
محتضرٌ أنتَ فمتْ تـــليــــدا
قلت أوَ الإنـتحار ليَ الـــدَّوَا
أنال به نيرانُ جهنّمَ تـخـليدا
تباً لـــكِ لا سـَعْداً بدنيـا ولا
آخرة ً يا نفسُ أردتِ سَـعِيدا
تباً لكِ فإني مـغــادرٌ أرضـاً علَّ التغيــِــيـِـرَ دواءً مـفيدا
وها راحلٌ ولكـــن يا قـــلبُ
مالك ناع ٍ ولا خـِــلاً مَشِيدَا
كحامل متاعاً صوب مَغربهَا
يواري ظله الغروب مُحِــيدَا
توحد وغروب الشمس بداً
ما أقسى غروباً صارَ وَدِيدَا
يا لحظه السـعيد ولكـن قفْ
لحظاتُ الغروب مُــدَّهَا بريدا
وعل بــــتلك الــدقائق منقذٌ
لشاعرٍ وُلِـدَ لِــيَـكُونَ قـَصِيدا
وصفوه بالكــبرِ و لم يعلموا
أنه عاشرَ أحــراراً وعـــبيدا
رمـوه بالـضــــيم وحرِّ نارهِ
وزادوه بالغلوِِّ مدحاً وتمجيدا
وصفوه كـتكوتاً و لم يعلموا
إنه كانَ بين النـسـور عقيدا
لم يعلموا أنه أحـبـهم صدقاً
وأحلَّهُمْ بقلبه لـــُـبَّ السُّوَيدَا
لم يعلموا أنه شُــلَّ بهجرهمْ
وغدا طريح الفــراشِ قعيدا
قالوا صديق ســـــــريعٌ أبلهٌ
ومكانك عن القـــــَلـْبِ بعيدا
أسِمَانَ القططِ كفـــاك نهشاً
كفىَ بقلبي العليـــل تقــديدا
وصفوني متعرجــاً باسمهمْ
طعنوا جسمي طــعناً عديدا
لن أحصي جراحــــاتي هنا
ولن أشلَّ المسابــحَ تـعـديدا
لاتشفقْ عليّ قارئي بجهالةٍ
فالشفقة تقتاتُ عُمرِي تبديدا
إياك أن تحاولَ إدراك سرِّي
صريعٌ ستغدو وليس تهـديدا
ولا تغوصنَّ بخضم ظلـماتي
فلست للإبحـــار بها مــجيدا
آلامي وأحزاني ِشاقت ودياناً
أبت إحتـمالاً فأعادَتْهَا ترديدا
ناظرْ أنهارالأسى لــوجــدتها
عجزت عَنْ دَمـَعَاتِي تسـديدا
وداعاً أيا قلبا أُجْــهضَ بـأولٍ
ما جدوى خليهُ مذ كانَ ولـيدا
فصيادُ غـاب ٍقنـص سُوَيــْدَه
وأتت كلابه لتـنهـــش مزيـدا
أيا كلاب الصيدِ غارَ طـــائـرٌ
فهلا وَهَبْتِهِ طـَـرْفاً نـَضـــيدا
ووَرَق ٌ اكتسَى حُلَّة َسَـــوَادٍ
وشـاعرٌ مِن أبياتِهِ طـَريــــدا
أسرفَ نزفَ مَحْــــبرته بــكاً
فأتى الإيجار ما رام تسديــدا
باعَ نفـــسهُ لأجــــلِ دواتـــهِ
فأتت أقـلامُ الجـيرة لتُبِيــــدَا
باعتْ ودّهُ بــــورقٍ بائـــسٍ
فأكلَ الطّـُعم بالنوى وصِـــيدَا
لن تحييه الآنَ كلماتٌ محــبة
ولا تعليقات للمواساةِ مُريــدَه
ولا يحويه فضا الحبِّ بوسعهِ
ولا يغنيهِ قصراً باذخاً مَشِيدا
قلمٌ غـَدا صريعَ بـُـــؤسِــــــهِ
ماعاد عصفوراً كما اعتيــدا
فهل له من صدرٍ غــــامــــرٍ
بأنسهِ يعودُ فارساً عَـتِيــــدَا
فما كريمَ والبخلُ مـحــــاربٌ
ولا فارســاً والفأرُ صنديــدا
قطّعَ الجَــوْرُ جِهَاراً أذْرُعِي
وأكلَ الطـيرُ أحشاءً وَ جـِـيدَا
حكاية سـطرتها بدمٍ أســودٍ
قد احتقنَ بالأحزان ِكَمِــــيدَا
غادرهُ القلمُ فسالَ مُحـَـــدَّراً
وعـندَ العودِ تــَرَدَّى مَكِـيدَا
إلى الأعــْـضَاءِ حبُّ قـــلـبي
لكمَ هويتُ معكمُ الـتكــسـيدا
اذكروا قلباً بالودِّ زاركــــمْ
واستنار بعلومكم مستـفيدا
لقدْ سكــنــتمْ عميق فؤيدي
وقلبيَ العليلُ أعلنَ التكبيدا
استوطنتم طــــرفاً رطباً بهِ
دمتمْ بالوصل صرحاً وطيدا
صلاة الله على خـير الورى
ختمتُ بها تيمناً كـلّ قصيده
<< 65 >>
أخوكمـ بكل المحبة ؛
,,,, محمدوف عاشق الأطيار ,,,,