غداً يهدأ الشوق بين الضلوع
وترتاح فينا الأمانيّ الصغار
وتغدو الربوع التي عانقتنا زماماً طويلاً
ربوع من الصمت
وتلالٌ من الغبار
وينساب حزناً أنين القطار
وبين الكؤوس التي رافقتنا ليالٍ طوال
سيأتي المساء حزيناً
خجولاً
ونمضي كنجمين ضلا المسار
,,,, ,,,, ,,,, ,,,,
غداً تسأل البلابل ...
أين الربوع ؟
وأين الزهر ؟
وأين المحار؟؟
وأين النجوم التي رافقتنا على كل دربٍ وفي كل دار ؟
أنا نورس لا يحب الرحيل ..
وحين انتشى
ذاب شوقاً وطار
ولكنه عاد يوماً حزيناً
فقد أسكرته الأمانيّ واحتار
وما كان يدري غضب العواصف
وجنون البحار
أنا نخلة طاردتها الرياح
وكل الشواطئ حولي غبار
أنا في كتابك أبيات شعر
وأيام زهوٍ
وذكرى فخار
أنا في ضميرك سر الحياة
وان صرت بعدك طيف انكسار
,,,, ,,,, ,,,, ,,,,
سأمضي إلى الحلم مهما توارى
ومهما طغى اليأس فينا وجار
فلا تحزني
إن رأيت الفوارس خلف الجياد
بقايا غبار
فالجياد تموت إذا ما استكانت
وتغدو مع العاجزين ....
تغدو مع العاجزين دخانٌ ونار
,,,, ,,,, ,,,, ,,,, ,,,, ,,,, ,,,, ,,,, ,,,, ,,,,
عندلــــيب