بسم الله الرحمن الرحيم
" ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون "
صدق الله العظيم
عندما يسقط الشهداء هذه الأيام على تخوم مدنهم وقراهم ومخيماتهم دفاعاً عن أهلهم وعن حقهم في الحياة يستعيدون في الذاكرة أؤلئك الشهداء العظام الذين بدأوا شلال الحرية من دمهم الطاهر على ربوع الوطن. خطوا لنا طريقاً بعد طول تشرد ومعاناة، لكنهم آثروا أن يرسموه بدمائهم الزكية ويكتبون لأمتهم وشعبهم سفر الرجوع لوطن لا زال ينتظرهم منذ ستين عاماً.
كان البوح بالروح حباً للأوطان، لم يكن فيهم متردداً أو جزعاً أو جاهلا الطريق لأنها كانت طريق الكرامة والنور. كانوا يذهبون للعدو ولا ينتظروه، تنتظرهم سفوح جبالهم وتحتضنهم سهولهم وأوديتهم، وكم غنت لهم وطربت لمقدمهم هضاب فلسطين وغدرانها، بحورها وأنهارها، سكبوا فوق ترابها عطرهم فالتصق بجدار الزمن ولا زال يعطي للحياة رائحة المسك ولون الأمل.
تكريما لأرواح الشهداء شهداء جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني في محافظة طولكرم أقيم مهرجانا رياضيا على ملعب بلدية علار ... مهرجان العهد والوفاء لحماة الوطن .
