/ شاركت في مسابقة ملكات الجمال, ثم قدمت برنامج رياضي لمدة ستة أشهر, لكن حين تم اختيارها لتقديم "سوبر ستار" خضعت لاختبار, ولم تعتمد على رصيدها السابق أبداً, كانت متفائلة في البداية, وهذا الشعور جعلها تفوز لتصبح مقدمة البرنامج لهذا العام إلى جانب زميلها وائل منصور.
انها المذيعة الشابة مجدلا خطار التقتها »السياسة« في مقر تلفزيون "المستقبل" وكان هذا الحوار:
حدثينا عن المراحل التي سبقت برنامج "سوبر ستار"?
/ شاركت في مسابقة ملكات الجمال في العام 2004 لكن لم أفز باللقب, كما درست المسرح والعلوم السياسية.
هل شاركت بتصوير إعلانات تلفزيونية?
/ نعم لدي الكثير من الإعلانات, التي تجاوز عددها 30 بين لبنان والدول العربية, كما أن حبي للمسرح دفعني للظهور, ولكن حين انضممت إلى البرنامج توقفت عن التصوير.
ماذا عن تجربتك التلفزيونية?
/ سبق أن قدمت برنامج رياضي على قناة "المستقبل" يتعلق بكرة القدم لمدة ستة أشهر من إنتاج مصري, ثم توقف بعد تلك الفترة.
كيف جمعت بين دراسة المسرح والعلوم السياسية?
/ أحب المسرح لذا تخصصت بدراسته, لكن اختصاصي في "الفلسفة" حتم علي دراسة العلوم السياسية, لأن الخيارات في هذا المجال محدودة, وساعدني أنه لا يحتاج للحضور الدائم.
هل تعتبرين اختيارك لتقديم البرنامج يحمل التحدي والمقارنة مع المقدمين السابقين?
/ بالنسبة للزميلة رانيا الكردي, انتهى عقدها, وكانت تريد القيام بأنشطتها الخاصة بعيداً عن "سوبر ستار", فأكمل أيمن منفرداً لعامين ثم انتهى عقده أيضاً. لا أنكر أنه يتمتع بكاريزما مميزة, لكن البرنامج لابد أن يستمر.
ولا أنكر أن المسؤولية على عاتقي كبيرة جداً, لكن لم أحاول ارتداء ثوب غيري, بل حرصت على التقديم بأسلوبي وشخصيتي والابتعاد عن تقليد زملائي, وقررت أن أكون على طبيعتي.
ألا ترين أن جمالك ورصيدك في التقديم كانا جواز عبورك لاختيارك في هذا البرنامج?
/ هذا ليس صحيحاً, أحاول فرض شخصيتي, ولم يمض سوى حفلتين, وأمامي 10 حفلات أخرى, سأحقق ذاتي معتمدة على قدراتي وليس جمالي.
لكن ألا توافقيني الرأي أن الصورة تؤثر اليوم كالكلمة?
/ طبعاً الشكل الجميل يؤثر لكنه ليس الأساس, يكفي أن تتمتعين بطلة "مقبولة", وليس بالضرورة أن تكوني ملكة جمال, باختصار الشكل يساهم بنسبة 50 في المئة, ثم يأتي المضمون والكفاءة بنسبة 50 في المئة, وهناك أمر "تقبل" الجمهور لك.
كما أن "الكاستنغ" لا يعتمد على الشكل فقط, وأريد التذكير أنه حين اختاروني لبرنامج الرياضة سابقاً كنت في ثياب ومظهر بسيط جداً.
»الثنائي أصعب«
هل الأمر أصعب في مشاركة وائل منصور لك تقديم برنامج "سوبر ستار" أم العكس هو صحيح?
/ كنت أعتقد أن "الثنائي" في التقديم أصعب من التقديم المنفرد, فالمسؤولية كانت كبيرة في أول ظهور لنا, لكن الذي ساعد على تسهيل الأمر أننا لا "نغار" من بعض, إنما نكمل بعضنا لأن أحداً لا يأخذ من طريق الثاني شيئاً, الأنانية غير موجودة, إنما التناغم فيما بيننا سيد الموقف.
هل خضعتما لعملية تدريب سابقة أنت ووائل?
/ هذا ما حصل فعلاً مثل تقديم البرنامج لمعرفة مدى الانسجام ووجود الكيمياء المهنية فيما بيننا ونجحنا, أحترمه جداً. وبالمناسبة هو يملك "خفة الدم وروح النكتة" وهذا ما يميز الشعب المصري عموماً.
أخبرينا عن كواليس البرنامج وشعورك لحظة إطلالتك الأولى على المسرح?
/ لا أنسى لحظة إعلان تقديمنا للبرنامج, أمسكت بيد وائل وكأنني أطلب الدعم منه وبعض المعنويات, وهو أيضاً, نظرنا إلى بعضنا البعض وكنا خائفين, وحصل هذا "لا شعورياً" لكن نجحنا في الاختبار.
ما الفكرة التي راودتك لحظة وقوفك على المسرح?
/ أنه يتوجب عليَّ فرض شخصيتي كالمشتركين في هذا البرنامج, وتكريس اسمي كمقدمة ناجحة تليق ببرنامج "سوبر ستار", لكن أحاول التغلب على شعور الخوف للتحدث بثقة.
هل من نية للمشاركة في البرنامج في الموسم المقبل?
/ الأهم بالنسبة لي اكتساب الخبرة والثقة لإثبات نفسي, وفيما بعد أرحب بفكرة إكمال دوري كمقدمة الموسم المقبل. فيشرفني العمل في هذا البرنامج وعبر محطة "المستقبل".
تحيز
كيف تصفين علاقتك مع المشتركين?
/ أشعر بالتحيز نوعاً ما للمشترك اللبناني, لكن أتمنى النجاح للجميع, وأهتم بالجميع ذات النسبة, لكن هناك بعض المشتركين الذين يفرضون شخصيتهم.
كيف تجدين مستوى الأصوات لهذا العام?
/ جيدة وأفضل من العام الماضي.
هل تتعاطفين مع المشتركين وتتفاعلين معهم?
/ ربما أبكي لخروج مشترك وأفرح لنجاحه, بالنهاية أنا إنسانة وأتفاعل مع المشتركين وهذا أمر طبيعي.
من الأقرب لك في لجنة الحكم?
/ أكن المحبة والاحترام للجميع لكن زياد بطرس هو الأقرب لأنه شاب ويتمتع بكاريزما مختلفة.
