كان رسول الله صلي الله عليه وسلم جالساً بين أصحابه ذات يوم ودخل عليهم جرير بن عبد الله فوجد المجلس غاصا بالصحابة. وليس هناك مكان يجلس فيه فأخذه الحرج وتحير أن يجلس علي الأرض أم يعود راجعاً أم يظل واقفاً كما هو. وأدرك رسول الله حيرة الرجل وارتباكه فخلع رداءه الشريف وقال لجرير خذ هذا واجلس عليه وتلقف الرجل رداء رسول الله فاهتز قلبه بهذا الكرم وتحركت نفسه لهذا التواضع فجعل يقبل الرداء ويضعه علي وجهه وعينيه وهو يبكي ويقول أو أجلس علي ردائك يارسول الله؟