يوميات اثنين مخطوبين


العودة   منتديات ليالي لبنان > الأقسام الثقافية والإجتماعية والنسائية > الاسرة والمجتمع

يوميات اثنين مخطوبين

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-11-2008, 12:41 AM   رقم المشاركة : 1
فارس بلا حب
مـشرف الأقسام الـعامة
 
الصورة الرمزية فارس بلا حب





فارس بلا حب غير متواجد حالياً

فارس بلا حب will become famous soon enough


Arrow يوميات اثنين مخطوبين







هالموضوع عبارة عن يوميات اثنين مخطوبين ( وائل & رنا ) ورح نطرح اليوميات على شكل حلقات وهلا ببدأ بالحلقة الأولى ........ ورح استنى ردود الاعضاء واشوف اذا عجبكم الموضوع ..... عشان اكمل الحلقات واضيف الحلقة الثانية ......... واذا نجح الموضوع رح يكون بعد هيك وبالتنسيق اعطاء الحق للاعضاء بكتابة الحلقات حتى نعمل اكبر عدد من الحلقات

وبدنا نكتب حلقات مميزة وكثيرة وفيها روح المرح حتى نعمل تنافس لمسلسلات سنوات الضياع ونور

بدنا همة ..........
رح أبدأ بالحلقة الأولى





الحلقه الاولى:


كلما تحدثني أمي عن زواج أحد الأقارب أو القريبات وعن الجهاز الكبير الذي رأته عند فرش المنزل الجديد تثور ثائرتي وأصاب بالحموضة من شدة الغيظ, فوالديّ قد أصر على توفير نصف مرتبي من أجل ذلك الزوج الذي قد يأتي يوما أو لا يأتي.

ولكن ما شأني أنا بكل هذا؟ إذا أرادو أن يزوجوني فليدفعوا هم وليس أنا. لماذا لا يسمح لي بالتصرف بالمرتب كيفما أشاء. أنا مثلا أريد التوفير لشراء سيارة في خلال خمس سنوات. وكبداية أريد أموالا لتعلم القيادة والحصول على الرخصة، وكذلك أريد إكمال دراساتي العليا. أنا أريد نصف المرتب الذي يِؤخذ مني "غصبا واقتدارا". ثم من هذا الذي يستحق أن أحرم من نصف مرتبي بسببه. حاجة تغيظ!

أنا لن أصرف قرشا برغبتي على شخص لا أعرفه يدخل في حياتي فجأة متوقعاً أن أصبح خادمه المطيع, "بلا جواز بلا بطيخ أحمر!!!"

المتكلم : رنا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تحسدني أختي لكوني رجلاً أستطيع أن أختار لنفسي وأن أقرر متى أتزوج، في حين أنها كفتاة تضطر لانتظار الفارس المنتظر وليس بيدها حيلة

ولكنها لا تدري كم الأعباء الملقاة على كاهلي لكي أفكر في الزواج. بالتأكيد أحلم أن أمسك يوما ما بيد فتاة –هي زوجتي- ونسير على الشاطىء وهي تتسلى بأكل الترمس الذي يزيد بطنها المنتفخ من الحمل انتفاخاً.


ولكن من أين لي بالمال الذي يجعلني أتقدم لخطبة أي فتاة؟ وكذلك فإني لا أريد أي فتاة.. كيف أعرف أن هذه الفتاة التي سأتقدم لها ستكون مريحة في صحبتها؟ فبالرغم من صغر سني واشتياقي إلى متع الزواج المعروفة, فإني أدرك تماما أنه بعد أيام قلائل سيكون ما يهمني أكثر هو طيبة زوجتي وخفة دمها واستمتاعي بحديثها. فأنا أعرف أصدقاء قد تزوجوا وكانوا يتصلون بالشلة قبل مرور الأسبوع الأول على زواجهم, وذلك لأنهم قد شعروا بالملل. ملل!!! وهم مازالوا في بداية البداية, إذاً ماذا سيفعلون بعد عام أو عامين؟ "بلا جواز بلا بطيخ أحمر!!!"

المتكلم : وائل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

منذ أسبوع ألمحت لي أمي بأن إحدى صديقاتها لديها ابن يكبرني بثلاث سنوات, يعمل كمهندس كمبيوتر في إحدى الشركات الخاصة. وهي تعرف أنه شاب مؤدب ووسيم وسيزورنا هو وأهله ليشربوا معنا الشاي يوم الخميس القادم.

كنت أظن أني سأثور ولن أرضى بفكرة الزواج الآن. فأنا أريد أن أبني مستقبلي, فهذا ليس فعلا يقتصر على الرجال فقط, ولكن لا أدري ما الذي أسكتني؟ لعله الفضول لمقابلة شخص يريد الزواج بي. لا أدري

اتصلت بصديقتي المقربة وأخبرتها، فضحكت ودعت لي بالتوفيق وأكدت عليّ أن أصلي صلاة الاستخارة, ففعلت بمجرد أن أنهيت مكالمتي معها. وظللت في حالة قلق طوال الأسبوع وكنت أبكي يوميا في التليفون وأنا أحدث صديقتي وأنا أتخيل قصصا مأساوية إذا لم يعجبني العريس وأجبرني والدي على الزواج منه، وكيف سأعيش في بؤس، وكانت صديقتي تضحك مني وتقول إني أستبق الأحداث، وإني "نكدية"، ولكن القلق كان يؤلم قلبي، ومر الأسبوع سريعاً. واليوم هو الخميس المنتظر.. وربنا يستر

المتكلم :رنا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

منذ شهر أخبرتني أمي عن صديقة معها في العمل عندها فتاة جميلة تصغرني بثلاثة أعوام, وهي تعمل في إحدى الشركات. ووالدها رجل طيب ومحترم. فأخبرتها بأني لا أملك حاليا ما يعينني على مصاريف الزواج، وأن كل ما ادخرته خلال سنين عملي مبلغ ليس بالكثير. طمأنتني أمي وأخبرتني بأن والدي سيساعدني، وأن هذه هي سنة الحياة. فجدي كذلك قد ساعد أبي عندما تزوج من أمي وعاشا أولى سنوات زواجهما في إحدى الغرف ببيت جدي الواسع إلى أن وسّع الله على أبي واشترى هذه الشقة.


ولكني لم أكن أريد العيش في بيت والدي, وكان رد أمي أن أمامي الحل في أخذ شقة إيجار . ولما كنت أشعر بالاكتئاب منذ فترة لشعوري بالعجز عن الزواج في وقت قريب, فقد استمعت لحديث أمي المتفائل ووعودها بمساعدة أبي الأسطورية. وتوكلت على الله وصليت الاستخارة. واتفقنا على مقابلة العروس في بيت أهلها يوم الخميس القادم, وكاد التوتر يقتلني, فقد خشيت أن لا تعجبني العروس, وكم سيكون الموقف وقتها محرجا عندما أرفضها بعد أن ذهبنا إلى بيتهم!! ربنا يستر

المتكلم : وائل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

افضل مساحة للإعلان..راسلنا الان زواج






من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 06-16-2008, 01:10 AM   رقم المشاركة : 3
فارس بلا حب
مـشرف الأقسام الـعامة
 
الصورة الرمزية فارس بلا حب





فارس بلا حب غير متواجد حالياً

فارس بلا حب will become famous soon enough


افتراضي

امممممممممممممممممممممممممممممم

شو الموضوع ما عجبكم ........ 70 مشاهدة و 1 شاركة فقط

عموماً كثير كثير بتشكرك بنت العذاب لتنويرك للموضوع بطلتك الحلوة ومشاركتك الرائعة منك

واذا بتبقي هيك رح تكوني مرشحة لبطلة المسلسل ........

وهلا رح اكتب الحلقة الثانية




من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 06-16-2008, 01:25 AM   رقم المشاركة : 4
فارس بلا حب
مـشرف الأقسام الـعامة
 
الصورة الرمزية فارس بلا حب





فارس بلا حب غير متواجد حالياً

فارس بلا حب will become famous soon enough


Arrow



الحلقه الثانيه :




الخميس المنتظر قد حان وتوتري أصبح لا حدود له وإن كان مصحوباً (بلسعة سعادة)...

فهي ليست سعادة بالمعنى الكامل، ولكني متحمسة للموقف

ليس من عادتي استخدام الماكياج وفكرت لفترة أن أستخدمه هذه الليلة، ولكني تراجعت, فليرآني كما أنا، وإن ما عاجبه يبقى أنا خسارة فيه!! لكني قمت بعمل عدة ماسكات لبشرتي من باب رفع معنوياتي لا أكثر ولا أقل, تحدثت تليفونياً مع "أنتيمتي" وظلت تنصحني بما أفعله عند اللقاء المرتقب, مثل أن أدخل وعيني معلقة بالسجادة وعلى وجهي يرتسم الحياء، وأن أجلس على طرف المقعد ولا "أنجعص" مثل الأولاد مثلما أفعل دائما ، وكنت أضحك على ما تقوله وأعدها بأن أفعل العكس, فهذا العريس عليه أن يعرفني كما أنا بلا تزويق, فأنا عصبية ولا أطيق تحكمات الرجال و.... و....

كنت أتحدث مع صديقتي كل ساعة ووالدتي لم تحاول تأنيبي على كثرة استخدامي للتليفون كعادتها، حيث يبدو أنها كانت تقدر توتري واحتياجي للمكالمات معها.

وجاء وقت الغذاء ولم أستطع الأكل من شدة التوتر. للحق كنت أحاول أن أبدو طبيعية أمام الجميع وكأن الموضوع لا يهمني، ولكن معدتي الخائنة فضحتني عندما أصبت بالحموضة من شدة التوتر وظللت أشرب في "سفن أب" وأشتم نفسي في سري

وجاءت الساعة السابعة والنصف مساء وأصبح يفصلني عن لقاء العريس المرتقب دقائق "ربنا يستر"..

المتكلم : رنا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


جاء الخميس بسرعة معتدلة نسبياً فقد كنت أترقب رؤية العروس التي أخبرتني والدتي أني رأيتها من قبل، ولكني لم أستطع تذكرها، وكذلك كنت خائفاً قلقاً من الموضوع.

كنت أتساءل هل سأرتاح إليها فور رؤيتها؟ هل هي جميلة ، أم تكون خفيفة الدم و... "وحشة"؟. هل يمكن أن أعجب بها ولا تعجب بي أو العكس؟ أعصابي مشدودة ولا أستطيع حتى ربط الكرافتة ونحن نستعد للذهاب

دخل أبي الحبيب حجرتي وربط لي الكرافتة، ورأيت الدموع تلمع في عينيه فقلت له "شويا أبو وائل لسه رايح أتقدم مش رايح أكتب كتاب "، فرد عليّ بأنه لا يصدق بأن الله قد أكرمه ومد في عمره ليرى ابنه البكري يذهب ليخطب، وأني سأعرف شعوره يوم أن أذهب مع ابني لأخطب له

ضحكت كثيراً, فأبي يتحدث عن ابني وأنا لم أرَ العروس بعد. خفف حديثي مع أبي قليلا من توتري حيث إنه ظل يحدثني عما يجب أن أبحث عنه في العروس، ثم دعا لي فارتاح قلبي وأكملت ارتداء البدلة.

نزلنا من المنزل وقمت أنا بقيادة سيارة أبي، حيث كان لا يقودها ليلاً، وشغلت شريط "أم كلثوم" ليطرب أبي وكذلك لهدف آخر خبيث وهو أن ينشغل أبي وأمي بسماع "أغدا ألقاك" حتى لا يتحدثا معي لأني لم أكن في حالة تسمح لي بالحديث.. و"ربنا يستر"..


المتكلم : وائل

ـــــــــــــــــــــــــــــــ


جرس الباب:
ترررررررن
(من داخل المنزل)
"أنا ما بدي أشوف عرسان.. ودخلت إلى غرفتي...

المتكلم : رنا

ــــــــــــــــــــــــــــــــ


(من خارج المنزل)
"يا رب الأرض تنشق وتبلعني.. أنا شو اللي خلاني أفكر في الزواج ؟..."



المتكلم :وائل


ـــــــــــــــــــــــــــــ

يدخل "وائل" مطأطأ الرأس ويسلم على حمى وحماة المستقبل و.......
دعونا من التفاصيل ولنقفز للحظة الحاسمة مع دخول "رنا"

دخلت الصالون وقد تعلقت عيناي بالسجادة وحاولت استجماع شجاعتي لأبدو طبيعية إلا أني كنت في أسوأ حالات خجلي "الذى لم أعهده من قبل". لمحت لون بذلته البيج وحذائه البني، ثم قادتني أمي فسلمت على والديه ورفعت رأسي لأحييه وأخييييرا رأيته.

أول ما لفت نظري كان عينيه وابتسامته، أو بالأحرى مشروع ابتسامة.. يبدو أنه كان غارقاً في الخجل هو الآخر فلم يكن يعرف هل يبتسم أم يبدو جاداً، أما عيناه......... فكانتا صافيتين! وكان نظره لا يستقر على شيء حتى أني ظننت أنه ربما يكون أحول،

وكادت الفكرة تجعلني أضحك, وفجأة احمر وجهه و... و....... وكان وسيما حتى في خجله هذا, فابتسمت وجلست ولاحظت أنه يتمتم بشيء ما، أو لعله "يبلع ريقه" فقد مد يده بعد ذلك وتناول كأس العصير ليشرب منه.

المتكلم : رنا


ــــــــــــــــــــــــــــ

جلست على كرسي منفرد في الصالون، بينما احتل والداي الكنبة، وجلس والد العروس على الكرسي المجاور لجهة أبي, بينما ذهبت والدتها لغرفة داخلية ثم خرجت تتبعها "رنا"............................
ورأيتها جميلة.....

وكأني رأيت هذا الجمال من قبل وأعرفه, وذهب عني توتري في لحظة وانشرح قلبي لها. لا أقول إنه حب من أول نظرة، ولكن شيئا ما جعلني أشعر أني لن أتركها لأحد غيري. لم أستطع منع نفسي من التمتمة بـ"الحمد لله"، ونظرت إليها فظننت أنها تغالب ضحكة تكاد تخرج منها فعاد إليّ توتري لظني أنها رأت شيئا بي يثير الضحك، إلا أنها ابتسمت وجلست فحمدت الله ثانية وتناولت كوب العصير من أمامي فقد جف "ريقى".



لمتكلم : وائل


ـــــــــــــــــــــــــــــــــ



وهيك خلصت الحلقة الثانية .......... بتمنى اشوف تفاعل أكثر من الأعضاء وتشجيع أكبر حتى يكون المسلسل أحلى ونصوره بالبلدان العربية واكيد الممثلين للاعضاء الاكثر مشاركة بالموضوع

أنتظروني بالحلقة الثالثة .............



من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 06-23-2008, 11:29 PM   رقم المشاركة : 5
فارس بلا حب
مـشرف الأقسام الـعامة
 
الصورة الرمزية فارس بلا حب





فارس بلا حب غير متواجد حالياً

فارس بلا حب will become famous soon enough


Arrow



الحلقه الثالثه:



بدأ والدي يحدث "وائل" عن عمله وعن الشركة التي يعمل بها وظهر أن أبي يعرف أحد المهندسين بتلك الشركة،حيث كانوا زملاء دراسة وأوصى أبي "وائل" بأن يسلم له على صديقه القديم ويذكره بصاحبه "عامر عبد المحسن".


وتحدث عمي مع أبي عن وضع شركات القطاع الخاص, بينما بدأت طنط في الحديث معي عن عملي وعن طبيعة دراستي ولاحظت أثناء ذلك أن "وائل" يسترق النظر إليّ كل دقيقة فتملكتني حاجة غريبة ونظرت له في عينيه بينما كان ينظر إليّ, وظننت للحظة أن روحه ستخرج من فمه , فقد فوجئ بعينيّ في عينيه فثبت وجهه وتحرك فمه وكأنه سيقول شيئا ما إلا أنه لم يصدر أي صوت ولم ينقذه سوى أن وجه له أبي سؤالا عن شيء ما في شركته فالتفت إليه، وشعرت أنه بالكاد استرجع روحه التي تدلى نصفها من فمه وانفجرت في ضحكة في داخلي وأحسست بأنه ظريف ولكنه خجول أكثر من اللازم.

المتكلم : رنا


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


حاولت أن أفتح أي موضوع مع "رنا" إلا أن عقلي "قفش" وانعقد لساني ووجدت أمي تفتح مواضيع عديدة مع "رنا" وشعرت بغبائي لعدم تذكري لأي من هذه الموضوعات أو محاولتي لالتقاط خيط الكلام من أمي. وظللت أرقبها وهي تتحدث مع أمي، نصف عقلي يتابع حديث أبي وعمي ونصفه الآخر منشغل بـ"رنا" نفسها،
حتى إني لا أكاد أعي ما تتحدث عنه مع أمي. كانت لها ضحكة جميلة كما أن بروفيل وجهها الذي أستطيع أن أراه فقط من مكاني بدا جذابا و....... فجأة رفعت عينيها نحوي وضبطتني وأنا أنظر إليها, حاولت أن أتحدث وأبدأ أي حوار معها إلا أن الكلام لم يخرج من فمي. شعرت بأن منظري مضحكاً, إلا أنها عادت للكلام مع أمي وقد احمر وجهها –يبدو أنها شعرت بالخجل– ووجه إليّ والدها سؤالا ما فالتفت إليه، إلا أني كنت أريد الحديث معها فأنا لم آتِ لكي أخطب عمي!


المتكلم : وائل

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


يبدو أن والدته أرادت "جره" إلى الحديث فقالت له "هاي رنا طلعت قارئة الجريدة اللي طالعة جديد وعاجبتك يا وائل، بس ماجابت العدد لهذا الاسبوع شو رأيك تحكيلها شو كان مكتوب فيه.."

فنظرت إليه وفتح فمه إلا أنه أصدر أصواتاً هذه المرة وسألني عمن أتابع مقالاتهم في الجريدة، فأخبرته وبدأ حديثه واكتشفت أنه متحدث جيد بل و"رغاي" أحياناً، فقد ظل يخبرني عن تفاصيل كل مقال ويعلق عليه ويسألني عن تعليقي، ثم يعيد ما قاله بطريقة أخرى ثم يتذكر شيئا آخر قرأه فيتحدث عنه، وانتهزت أنا فرصة حديثه لأستطلعه بشكل مفصل,
كان نحيفا ويبدو أنه متوسط الطول وهو جالس ولكن..... أعجبني شكل يديه فقد كانتا كيدي عازف بيانو, أصابع طويلة وأظافر قصيرة، وكانت رموشه طويلة وعيناه بنيتين و...... وبدأت أثرثر معه أنا الأخرى


المتكلم : رنا


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


عطفت عليّ ماما أخيراً وألقت إليّ بطرف خيط لأدخل في حديثها مع "رنا". سألتني عن جريدة أقرأها وكذلك "رنا"، وأنها لم تقرأ العدد الأخير منها, فانتهزت الفرصة وظللت أحكي لها عن المقالات وكل شيء تذكرته، فقد كانت تلك فرصتي لأنظر لها "براحتي" كان كل شيء بها جميلاً، صوتها وجلستها ويداها الصغيرتان وعيناها الضاحكتان دائما وتعليقاتها التي أثارت ضحكي كثيراً، كانت جميلة ومثقفة ..... كان حوارنا بعيداً تماما عن الرومانسية ولكن "نص العمى ولا العمى كله" على الأقل انحلت عقدة لسانينا وعيوننا.

المتكلم : وائل

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كانت الجلسة مجرد جلسة تعارف بالطبع إلا أن أبي وعمي قد انسجما تماما. وبدا على الجميع السعادة، ونظر لي "وائل" وهو خارج وقال لي بصوت هادئ ظل يرن في أذني "أشوفك قريب يا رنا".

المتكلم : رنا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نزلت أصفر وأغني وركبت السيارة وأنا في قمة النشوة.. سألتني أمي عن رأيي, فقال لها أبي إن عليها أن تترك لي فرصة للتفكير والاستخارة. أما أنا فلم أرد ولكني توقفت عند أول بائع جرائد وجدته ونزلت لأشتري عددين من الجريدة التي نقرأها أنا و"رنا"!.


المتكلم : وائل








هيك أنتهت الحلقة الثالثة

بدي تشجيع أكبر منكم يا أعضاء حتى تكون الحلقة الرابعة جاهزة ... أوكي

أنتظرونا بالحلقة الرابعة ... ناطر تعليقاتكم لاول 3 حلقات



من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 07-19-2008, 02:33 PM   رقم المشاركة : 6
بنت العذاب
{::عضو نشيط::}
 
الصورة الرمزية بنت العذاب





بنت العذاب غير متواجد حالياً

بنت العذاب will become famous soon enough


افتراضي

لله عليك ........... شو هاد حضرتك كاتب ولا مخرج اكيد مبدع

الله يكون بعونهم لرنا ووائل كتير امامير عجبوني

بس خليه يفك عقده الخجل شوي ( عمي بس خطب ما كان خجول فتح معها مواضيع كتيره انطلق السانه )


يعطيك العافية فارس بلا حب وعم بنتظر الجزء الرابع




من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 07-19-2008, 02:36 PM   رقم المشاركة : 7
بنت العذاب
{::عضو نشيط::}
 
الصورة الرمزية بنت العذاب





بنت العذاب غير متواجد حالياً

بنت العذاب will become famous soon enough


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارس بلا حب مشاهدة المشاركة
امممممممممممممممممممممممممممممم

شو الموضوع ما عجبكم ........ 70 مشاهدة و 1 شاركة فقط

لا مو شغله ما عجبهم بس لازم تعمله دعايه كبيره عشان يصير عليه اقبال


عموماً كثير كثير بتشكرك بنت العذاب لتنويرك للموضوع بطلتك الحلوة ومشاركتك الرائعة منك

واذا بتبقي هيك رح تكوني مرشحة لبطلة المسلسل ........

متاكد بطله مو بصله خلي البطوله لرنا ووائل

طيب شو اسم المسلسل

وهلا رح اكتب الحلقة الثانية


يسلموووووو



من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة




forum xml threads xml RSS
الساعة الآن 06:07 PM.


Powered by vBulletin V3.7.2. Copyright ©2000 - 2008

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0