مساحته 54 ألف متر مربع بتكلفة 27 مليون دولار ويضم حجراً نيزكياً
تحتضن العاصمة السورية دمشق اكبر مطعم في العالم وذلك بعد ان منحت مجموعة «غينيس» للارقام القياسية شهادة بذلك لمطاعم «بوابة دمشق» ومالكها شاكر السمان.
واوضح مدير عام مطاعم بوابة دمشق مهند شاكر السمان ان المراسلات والخطابات بين مطاعم بوابة دمشق وموسوعة غينيس دامت نحو اربع سنوات للحصول على هذه الشهادة «التي نعتز بها ونفتخر ان تكون في العاصمة السورية دمشق»، مؤكدا ان والده حرص على ان تكون له بصمة واضحة في بلده سوريا تشكل لمسة حضارية في عاصمة حضارة العالم.
وذكر ان مطاعم بوابة دمشق كسرت الرقم القياسي لاكبر مطعم في العالم والموجود في تايلند الذي يتسع لنحو 5 الاف شخص مشيرا الى ان «مطاعمنا تبلغ طاقتها الاستيعابية اكثر من 6 آلاف شخص موزعين على ستة مطاعم متنوعة هي السورية والهندية والصينية والايطالية والخليجية والحلبية وقريبا المطعم الايراني.
ومضى الى القول ان الكلفة الاجمالية للمطاعم التي تقع على مساحة اجمالية تصل الى 54 الف متر مربع ويعمل فيها نحو 1200 عامل تصل الى ما يقارب الـ 27 مليون دولار، مشيرا الى ان مساحة المطبخ تقدر بنحو 2500 متر مربع.
وقال السمان ان مطاعم بوابة دمشق تستقبل يوميا اثناء الموسم السياحي الذي يبدأ من شهر يوليو وحتى سبتمبر 2000 الى 4000 ضيف تتضمن العديد من المرافق ومنها صالة شتوية تقدر مساحتها بالف متر مربع تتسع لنحو 1800 ضيف.
أمام "مفاجأة" المطعم، وفق السمان، فتتمثل في احتوائه حجر نيزكي فريد من نوعه، سقط عام 1947 في سيبيريا، وكان من أملاك الاتحاد السوفياتي قبل أن يشتريه والده مقابل 15 مليون دولار. وأشار السمان إلى الحجر النيزكي يزن 106 كيلوغرامات، "وحضرت وكالة ناسا الفضائية لأخذ عينة منه، وحاولت شراءه، لكن الوالد رفض"، وفق ما يؤكد السمّان.
ويضم المطعم مجسماً لبوابة دمشق، التي تشبه شكلا وحجما بوابة تدمر الاصلية، بالاضافة الى بوابة "تاج محل" التي تم تصميمها بشكل مطابق للتصميم الأصلي. كما يشمل 5 نوافير مائية و4 شاشات سينمائية لعرض الاحداث مباشرة، و6 شاشات تلفزيونية داعمة لها. ويضم أيضاً صالة ألعاب بسينما ثلاثية الأبعاد هي الاولى في سوريا، ومضمار سباق للدراجات الصغيرة، وساحة للسيارات الكهربائية، وقطار كهربائي، استغرق إنشاؤه نحو عامين.
وهذه صور ملتقطة من المطعم