أطلق حزب الله اللبنانى عددا من صواريخ الكاتيوشا على بلدة طبرية فى أعمق ضرب إلى الداخل الإسرائيلى حتى الآن.
وتقع البلدة على بعد حوالى 35 كيلومترا جنوب الحدود اللبنانية أي أبعد من مدينة حيفا بحوالي 5 كيلومترات.
وبدأ السائحين فى الرحيل من طبرية بعد سقوط أحد صواريخ الكاتيوشا على أحد الفنادق وتردد الأنباء عن سقوط إصابات.
يأتي ذلك وسط أنباء عن أن إسرائيل عثرت على جثة جندي من الجنود الأربعة الذين فقدوا من على متن البارجة الحربية التي قصفها حزب الله مساء الجمعة.
وتضاربت الأنباء عن عدد الجثث ومكان العثور عليها فبينما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن الجيش انتشل جثة أحد الجنود قرب شواطىء بيروت أفادت تقارير إخرى بأن الجيش عثر على جثتين على متن البارجة التي كانت قد عادت من قبالة سواحل بيروت إلى حيفا بعد أن أصابها صاروخا حزب الله.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن أنه فقد أربعة من الجنود على متن البارجة التى تعرضت لأضرار بالغة واشتعلت بها النيران في الهجوم الذي تعرضت له.
وقد ذكر راديو اسرائيل ان امرأة اسرائيلية قتلت فى مستوطنة نهاريا بالجليل الغربى من جراء سقوط صاروخ كاتيوشا في شقتها الكائنة في الطابق الخامس من برج سكني في وسط المستوطنة.
واشار الراديو الى انه اصيب فى الحادث 5 اشخاص آخرين اصابة احدهم خطيرة.
وقد كثفت الغارات الإسرائيلية ظهر السبت على مواقع متفرقة في الضاحية الجنوبية لبيروت وفي الجنوب اللبناني والبقاع.
القتلى والجرحي في صفوف الأهالي ولاحقت الطائرات الحربية سيارات المواطنين النازحين عن بلدة "مروحين" في جنوب لبنان خلال توجههم إلى بلدة شمع بعد أن وجهت سلطات الاحتلال انذارا شديدا لأهالى البلدة الحدودية بجنوب لبنان طالبتهم خلاله بضرورة إخلائها في غضون ساعة.
كما أغارت الطائرات الحربية الإسرائيلية على الطريق الحدودي بين لبنان وسوريا في منطقة "المصتع" بسهل البقاع وأدى القصف إلى سقوط ثلاثة قتلى وعدد من الجرحي.
PM