هزيمة تموز: اقالة نائبي قائد سلاح البحرية الصهيوني
14/06/2008
تداعيات حرب تموز وهزيمة الاحتلال تستمر واخرها اقالة ضابطين كبار من البحرية الصهيونية على خلفية الاخفاق في سلاح البحرية اثناء الحرب.
فقد تم مؤخرا إبلاغ نائبي قائد سلاح البحرية بأن عليهما إنهاء مهام منصبيهما، وأنهما غير جديرين بتسلم مهام منصب قيادة سلاح البحرية خلفا للقائد الحالي.
وقد أبلغ قائد سلاح البحرية الإسرائيلي، إيلي مروم، نائبيه الضابطين نوعام فيج ويوحانان بن يوسيف، أنه لا يرى بهما جديرين لاستبداله في منصبه كقائد لسلاح البحرية، ومن هنا فإن عليهما أن ينهيا مهام منصبيهما.
وبينما يتم الحديث عن إعادة بناء شاملة في قيادة سلاح البحرية، إلا أن عناصر في سلاح البحرية تشير إلى أن ما يحصل هو إبعاد لإثنين من كبار الضباط لكونهما متورطين فيما وصف بأنها إخفاقات سلاح البحرية خلال الحرب الثانية على لبنان.
وبحسب المصادر ذاتها فإن قائد سلاح البحرية الحالي يحاول خلق قيادة جديدة، تعطى فيها أهمية كبيرة للاستخبارات، لتعوض عن "الفشل المدوي في الحرب، والذي بلغ أوجه لدى قصف بارجة أحي حانيت" بصاروخ أطلقه مقاتلو حزب الله.
وبحسب تقارير فإنه بالرغم من أن قصف البارجة "أحي حانيت" يعتبر أحد الإخفاقات البارزة في حرب لبنان، إلا أنه لم تتم محاسبة أحد من ضباط البحرية. وتبين من التحقيقات التي أجريت أن هناك سلسلة من الإخفاقات شملت كافة المستويات القيادية في البحرية.
يشار الى ان عددا من كبار القادة العسكريين قد قدموا استقالتهم في أعقاب هزيمة العدو في عدوان تموز على رأسهم رئيس هيئة أركان الجيش دان حالوتس، والقائد العسكري لمنطقة الشمال أودي آدم، وقائد "لواء91، غال هيرش.