انظروا الى هاتين الصورتين اليس واضحا ان من يخاف هم الجنود الحمقى وليس امي.ان هذه الصورة تعطينا مشهدا واضحا ونادرا للذي يحدث في فلسطين. النساء يدافعن بكل ماأوتين من كل قوة عن ارضهن وعرضهن الذي هو بانهايه عرضنا وارضنا ولكن السكره انستنا ذلك.ان الجنود الذين ارسلوا اخاهم الكلب ليعتدي على امي هم بالتأكيد اخوف والدليل اشهار الاسلحه نحوها الا يدل ذلك على الرعب المتفجر بدواخلهم؟.الايدل كل ذلك على ان امي وهي صورة للمقاومه الفلسطينيه(غير المرتبطه باجنده خارجيه) هي سيده جباره من شعب جبار.لم يتنازل برغم كل ماجرى له.امي ستذهب بعد ذلك لتحضر العشاء لي ولاخواتي.اما ذاك الجندي فسترتعد فرائصه خوفا ورعبا وستظهر امي حتى في نومه لتخبره مدى جبنه.وان ماحصل لأمي هو انها قاومت ولم تكن خائفه مثلهم خلف مملابسه العسكريه وخلف اسلحتهم.امي انت الصواب ونحن الخطأ .لقد اسكرنا حب الشهوات والسلطه.سامحيني ياامي مابيدي حيله.كل مااملكه هو الدعاء .اكتب لكي هذه الرساله وانا ابكي.يااشرف النساء