أخواني / أخواتي الأعضاء / العضوات..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وقفت ذات يومٍ متأملاً في الحكمة العربية الشهيرة.. (الإختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية)..
ثم أطرقت برأسي وأردت أن أتذكر موقفاً واحداً فقط.. تنطبق عليه هذه الحكمة فلم أجد!!!
فمنذ خلق الله آدم.. وطرد إبليس من رحمته..
بدأ الإختلاف في الآراء يفسد كل قضايا الود والإحترام..
فقد خالف إبليس ربه.. ليقوم بغوايتهم
وقد قتل قابيلُ هابيل
وقد حاربت الأقوام أنبياءهم..
وحتى بعد أنبياءهم..
اختلفوا في الخلافة.. فحاربوا بعضهم البعض
وتخيل معي 40 سنة من سفك الدماء بسبب الإختلاف في ناقة (حرب البسوس - قبيلتي بكر وتغلب)
وهل لك أن تتصور مئات الآلاف من الناس يموتون بقذف قنبلتي هيروشيما وناكازاكي!!
لنترك هذا كله.. ونرى حتى في مسير حياتنا اليومية..
مجموعة من الأصدقاء.. انقسموا في فترة إنتخابات المجلس النيابي..
فمنهم من يساند هذا الناخب.. ومنهم من يساند الآخر..
كل شخص حرٌّ في اختياره.. فلماذا يفسدون قضايا الود بينهم..
فتكون الإنتخابات سبباً في تمزقهم!!
وحتى الإسلام لم يسلم..
فإن قلنا أبناء طوائف مختلفة فلهم أن يختلفوا فيما هم مختلفون فيه..
ولكنهم يبقون في النهاية مسلمين!!
نجد أن الود والرحمة.. سقط من طوائف ومذاهب الإسلام..
بل وتعدى الأمر ذلك.. ليصبح كل مذهب بذاته متفرق!!
تخيل..
حتى العائلة الواحدة.. وبين الإخوان..
وبسبب أموال.. أو زواج.. أو فرصة عمل..
يتقاتل الأخوان فيما بينهم!!
فماذا بقى لاختلاف الرأي من ود؟؟
وما الأسباب يا ترى التي تجعل من هذه الحكمة.. حكمة غير صحيحة؟؟ (مع أنها مثالية نموذجية - ولكن لا أجدها تنطبق على الواقع)
كلامك سليم اخي العزيز
ان صلاح مجتمعاتنا وقوتها فينا نحن ...ولو عدنا للدقائق معدودة الى القران وسنة النبي محمد عليه الصلاة والسلام لصلح المجتمع لانه دستورنا ومنهاج حياتنا
لقد بعدنا كل البعد عن الخير..والفضيلة ..
اللهم اهدي المسلمين واجعلنا يدا واحدة متكاتفين
تقبل مروري اخي وبارك الله بك على هذه الكلمات الجميلة