من الحُبِ أخشى
موقعي الخاص ...شمس الأصيل
وإني من ألحبِ أخشى
لأني حينَ أهوى
من الصَعبِ جداً
أمحوا وأنسى
ما بِكَ قَلبي
أمِن ألحُبِ تَخشى
فلا ألحُب باقٍ
ولا أنتَ تَبقى
عُيونُ السَهارى
سِنين وتَنسى
ما بِكَ قلبي
أمِن الحُبِ تَخشى
تُغادر أنت وتمَضي
وتَبقى الحَبيبةُ
تَهوى وتَهوى
فلا ألحبُ باقٍ
ولا أنتَ تَبقى
ولستَ بقيسٍ
ولا هي ليلى
فمعنى ألحُبُ ذاكْ
شَدّ الرِحالَ ودَهراً تَولى
كانَ ألحُبُ كانا
وجداً وعِشقاً بِذاكَ ألزمانا
يَهيمُ الحبيبُ بأرضٍ صَحارى
وِيَبقى وَحيداً يجَوبُ البِحارا
سُكارى بِليلٍ
وما هُمْ بِسُكَارى
فَكَمْ قيل فيهِ
أقُبلُ من الوجدِ
الجدارَ وذا الجِدارا
وأنشدوا الشِعرَ
جِهاراً جِهارا
وأني رغم ما قُلتُ
أقولُ أحُبكِ
للقياكِ أني أرومُ الو صالا
تَعالي حَبيبي يُناديكِ قَلبي
أقول أحُبكِ
نهاري اشِتياقًُ وَلَيلي سهارى
ونار بِروحي تَزيدُ استعارا
وَالناسُ مِنْ حَولي بأمري حيارى
لكم نادوا علية وقالوا مرارا
لستَ بقيسٍ وَلا هيَ ليلى
لكني على العهدِ باقٍ
فالحبُ أسمى وأسمى
وأني حينَ أهوى
من الصعبِ جداً
أمحوا وأنسى
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
كتاباتي
شمس الأصيل