يا عمر الجرح في جسدي
يا حزناً يجتاح سنيني
ما زال طيفك يلاحقني
يطارد أحلامي يطارد أيامي
يزرعني يقلعني يضنيني
يسرقني من دنيا الحلم
يأخذني لحدود اليأس
منأعلى هاوية يرميني
ما زالت ذكراكِ تؤلمني
توجعني تقتلني تغتالني
وتزرع الشوك على درب حنيني
نعم تؤلمني ذكراكِ يا من
كان غدركِ أكبر من كل ظنوني
صنتِ في الهوى من لا يصانُ
وخنتي في الهوى من لا يخانُ
وهكذا اشتريت بالعمر حبكِ
وانتِ بكل سهولة تبيعيني
واليوم تأتين لتقولين
أنكِ يوماً ما نسيتيني
كم باسم الحب جرحتني
وكم باسم الحب خدعتيني
لا تأملي اليوم مني الرجوع
فما زالت نيران الغدر تكويني
أرجوكِ ابقي بعيدة عني
عن أيامي عن عمري
عن كل سنيني
أرجوكِ باسم كل لحظة عشقٍ
عشناها معاً
أرجوكِ أن تنسيني
فراس رباح
18/6/2008