

أنا الصديق اللي على دربك
" إعتااااد
"
ولايردني عنك
( إلا وفاتي
)
عمر الصديق اللي مثلك ماراح
" ينعااااد
"
وش حيلتي لاغبت عن عيني
( وذاتي
)
لاتقول تايه وأنا لك عضد
" وسناد
" ..
وشلون أتجاهل صداقه نورت لي
حياتي
..!

تعبت ادور بين الاحباب
.. احباب
!
تعبت انادي
" ياترى وينهم فيه
"
الحظ عودني على
.. قفلة الباب
!
والعمر يجري بي ولا اقدر أجاريه
!

شي غريب
!
كيف انا احس بـ حضوري
..
وانت عن عيني
... تغيب
!
وين آكون
!! وكيف آكون
؟
وآنا في
‘ يدّ الظنون
’ ..!
خابرك مثلي تخاف البعد
.. هذا
!
خابرك مثلي حنون
..
بس مو مثلي
.. حبيب
!
حِس في رعشة خفوقي
في مراراتي, وشوقي
..
حِسْ في
‘ دمعة تهاوت
’...
مِنْ تعب عيني
, وموقي
!

ضيقةٍ بالصدر
... مامنها عذاب
!
{ العذاب
~ اصدور
بــ عيوني تضيق
!!

تعالي
..
وامسحي دمعة من عيون ٍ
...
بكت فرقاك
..
تعالي
..
قبل ماأصبح
.. فـ عالم حزني
...
" المسجون
"..!
عجزت اضحك على قلبي
واقول إني قدرت انساك
!
أبي أنساك
! لكنّي مع نفسي
...
أقول
.... اشلون
..!!؟
بعد ماضيّعك قلبي
...
بعد هالوقت
../.. ماودّاك
تلطّم
.. وجهي الباسم
..
وفرّع
/ وجهي
.. المحزون
..!
تعالي وانزعي جرح ٍ نمى فـ ضلوع
..
من
.. { يهواك
~!
أنا من
( طحت في يدّه
)
ظلمني ظلم
! ../ هالملعون
..!!
تعالي لملمي شتاتي
..
أنا بعدك
... هِنا
... وهناك
!
وعمري
.. ( يابعد عمري
) ..
هواجيس وتعب وظنون
!
على كثر الهموم اللي تجول
فـ خاطري
... لرضاك
!
أنا مالي جدا
.. ياكود
..
قولة
..... ( ماعليه اتهون
) !

فيني
لـْ صدرك
أحكي أيامي أنفاس
......... أشهق حنين
!
وأزفر الباقية
" انت
"
كنت الموسيقى والتقاسيم والناس
الليل لمّا يمتلي أدعية
...
كنت ودُي وٍأحِـسِ
إني إذآ َقلتِ وٍدُي
..
كن آلزٍمـنْ سِگــّر أذآنهُ وٍعُــيآ
!

أنَا
. .
حتى
" أنَا
"
مَا عاد لِي خلق ٍ عليّ
. .
مَا
| أبغاااااااااااااي
| . .
مَا دامْ إن الطريقْ اللّي رحَل بكْ
. .
مَا بَعد جابِكْ
!ْ