كثيرا ما تشكو الأمهات من ضعف أو فقدان الشهية لدي أطفالهن.. فماذا تفعل الأم؟ وكيف تواجه هذه المشكلة؟
د. حسين المهدي استشاري طب الأطفال يقول إنه يمكن أن تكون هذه الشكوي بلا أساس لأن الأم تبالغ أو تقلق أو ترجع أعراضا أخري كالبكاء الشديد والسخونة إلي امتناع الصغير عن تناول الطعام دون أن تبحث عن السبب الحقيقي, وأحيانا يتناول الطفل كميات تري الأم أنها قليلة بينما هي في الواقع مناسبة لمرحلة النمو التي يمر بها, لهذا يجب أن تتعرف الأم علي بعض الحقائق التي تمكنها من تقدير مدي شهية الطفل وكفاية الطعام الذي يتناوله ويحتاجه, لضمان نموه طبيعيا ومنها أن الطفل يزيد وزنه خلال العام الأول من عمره ثم تقل معدلات الزيادة ولذا فإن الأم يجب ألا تقلق حتي إذا رفض طفلها تناول اللبن الذي يمكن تعويضه بتناول قطعة من الجبن أو طبق من المهلبية أو الأرز باللبن أو اللبن الرائب. أما إذا كانت ترغب بشدة في أن يشرب اللبن فيمكن أن تضيف إليه الكاكاو وتقدمه ساخنا أو مثلجا أو أي نوع من الفاكهة مثل الفراولة أو المانجو المضروبة في الخلاط ليكون مذاقه مقبولا للطفل.
ويضيف د. حسين المهدي أن شهية الطفل تهبط كثيرا عندما يكون مريضا أو هناك بعض الاسنان في طريقها للظهور مسببة تورما في اللثة أو كان الجو شديد الحرارة وهنا يجب علاج السبب بتهدئة ألم الطفل أو توفير الأجواء المناسبة له, وعلي الأم أن تخصص له مكانا يسهل تنظيفه بعد تناوله للطعام بنفسه ليشعر الطفل بشخصيته.