انتهاك إسرائيلي لمقبرة إسلامية تاريخية جنوبي المسجد الأقصى المبارك
خلال جولة ميدانية لبلدة سلوان مؤسسة الأقصى تكشف بالصور الفوتوغرافية عن انتهاك إسرائيلي لمقبرة إسلامية تاريخية جنوبي المسجد الأقصى المبارك كشفت مؤسسة الأقصى لأعمار المقدسات الإسلامية في بيان صباح اليوم الأحد 1/6/2008 عن قيام المؤسسة الإسرائيلية الإحتلالية بواسطة اذرعها والمتمثلة بسلطة الآثار الإسرائيلية وجمعية العاد الاستيطانية بانتهاك حرمة مقبرة إسلامية تاريخية تقع في مدخل بلدة سلوان - جنوبي المسجد الأقصى .. وتنفيذ أعمال حفريات ونبش لعشرات القبور الإسلامية في المنطقة .. وقد قامت مؤسسة الأقصى قبل أيام بجولة ميدانية للموقع ووثقت الجريمة الإسرائيلية بالصور الفوتوغرافية .. وأكدت مؤسسة الأقصى انه بحسب طريقة الدفن واتجاه القبور فإن المقبرة المذكورة مقبرة إسلامية تاريخية .. هذا وستقوم مؤسسة الأقصى على الفور بالتوجه إلى الجهات الفلسطينية والعربية والإسلامية من أجل التحرك السريع لإنقاذ هذه المقبرة التاريخية وإيقاف انتهاك حرمتها وكان وفد من مؤسسة الأقصى قد نظم قبل أيام بجولة ميدانية إلى موقع الحفريات في منطقة وادي حلوة مدخل قرية سلوان - الواقعة على بعد أمتار جنوبي المسجد الأقصى .. واستطاع وفد مؤسسة الأقصى الدخول إلى موقع الحفريات الإسرائيلية حيث وجد وفد المؤسسة ان سلطات الآثار الإسرائيلية وجمعية العاد تقوم بعملية حفريات واسعة تمتد عشرات الأمتار .. وخلال هذه الحفريات تم نبش عشرات القبور الإسلامية .. مما أدى إلى تناثر العظام على مساحات واسعة من المقبرة .. وقد قام وفد مؤسسة الأقصى بتوثيق الجريمة الإسرائيلية .. وبحسب طريقة الدفن واتجاه القبور شرق غرب والوجه باتجاه القبلة أكدت مؤسسة الأقصى أنها قبور أسلامية .. كما وعلمت مؤسسة الأقصى من مصادر موثوقة ان سلطة الآثار الإسرائيلية وحفاريها يقومون بخلع العظام والهياكل العظمية من مكانها وجمعها في صناديق تم وضعها في مخزن ملاصق لموقع الحفريات - وقد رصدت مؤسسة الأقصى هذه العملية الإجرامية أيضا - ثم تقوم بنقل هذه الصناديق الممتلئة بعظام وجماجم وهياكل أموات المسلمين إلى جهات غير معلومة واعتبرت مؤسسة الأقصى في بيانها ان ما تقوم به المؤسسة الإسرائيلية هو جريمة نكراء وانتهاك صارخ لحرمات أموات المسلمين المدفونين في هذه المقبرة .. كما هي جريمة بحق التاريخ والحضارة الإسلامية والعربية .. وأكدت مؤسسة الأقصى ان المؤسسة الإسرائيلية بجريمتها هذه تهدف إلى طمس جميع المعالم الإسلامية والعربية في القدس في مسعى محموم لتهويد القدس كل القدس وخاصة المحيط القريب من المسجد الأقصى المبارك .. وأشارت مؤسسة الأقصى في بيانها ان مؤسسة الأقصى كشفت ان المؤسسة الإسرائيلية تقوم بإعمال حفرية واسعة في المنطقة المذكورة تمهيدا لبناء مجمع تجاري كبير تحت الأرض وفوقها .. بالإضافة إلى حفر نفق يربط المجمع التجاري الإسرائيلي بساحة البراق وباب المغاربة هذا وأفادت مؤسسة الأقصى في بيانها بأنها ستتوجه إلى الجهات العربية الرسمية من ضمنها وزارة الأوقاف الأردنية ودائرة الأوقاف في القدس والسلطة الفلسطينية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية .. ووضع الجميع في صورة وضع المقبرة الإسلامية المذكورة وذلك بهدف التحرك العاجل لإنقاذ المقبرة ووقف انتهاك حرمتها وحفظ حرمة المدفونين فيها