انتشار افلام الاثارة والاغراء هل يصبح موضة مثل الكوميديا والاكشن

المخرج خالد يوسف
انتشرت ظاهرة افلام الاغراء التي تتضمن العري والاغتصاب والرقصات الماجنة مما بعث القلق في نفوس المشاهدين الذين يخشون من زيادتها حتي تصبح موضة كما حدث مع الكوميديا والاكشن، وهذا سوف يؤدي الي ابتعاد الجمهور من العائلات والاسر كما حدث في الثمانينيات وحتي منتصف التسعينات.

صور مثيرة,صور اغراء,صور فضايح,فضائح الفنانات
طرحنا هذه الظاهرة علي اهل الفن لنتعرف علي وجهات النظر المختلفة التي اتضح تباينها من فنان لآخر ولكل رأيه الخاص الذي يؤكد علي صحته بين الجميع.
في البداية نفت الفنانة غادة عادل وجود ظاهرة لهذه النوعية من الافلام.. وقالت: لا يوجد اتجاه لأفلام الاثارة والاغراء، وكل فيلم حسب موضوعه وما يتحمله من تناول اخراجي وما جاء بالسيناريو والحوار سواء اتسم بالجرأة او الموضوعية.
وتقول الفنانة اللبنانية نور: السينما سينما، ومن يريد العمل عليه الاجادة، السينما فيها موضوعات مختلفة والممثل يقدم ما يقتنع به، وعلي المشاهد ان يري ما يعجبه ويترك ما لا يعجبه.
اضافت: البعض يحاول تضخيم الامور للبحث عن قضية تكون محور احداث الجلسات الفنية، واؤكد ان الموضوع غير مقصود ان يصبح ظاهرة.
تقول الفنانة لقاء الخميسي: كل مخرج له رؤيته ولذلك نوعية الافلام وتناولها يعودان الي المخرجين واتجاهاتهم الفنية.
وتري الفنانة جيهان فاضل ان افلامنا لا تتسم بالجرأة، والاغراء لا تعتبره من اشكال الجرأة، ولكن ان تقول ما يدور في ذهنها هذه هي الجرأة المطلوبة في السينما حاليا وليس العري او ما شابه ذلك.
للفنانة نيرمين الفقي رأي في هذا الموضوع وتقول: في الفترة الاخيرة نجد تقليدا لأفلام الغرب باعمالنا السينمائية حتي اصبح جيلنا ينتمي للغرب اكثر.
اضافت: في ما يخص الاغراء يتحدث الجميع عن ارتداء الفنانة مايوه بالفيلم فهذا قمة الاغراء ولا يصح ان يظهر علي الشاشة، وعن نفسي عندما اذهب الي الغردقة او شرم الشيخ ارتدي المايوه علي البحر وبالتأكيد الناس المتواجدة علي الشاطئ سوف تراني لأنني لا انزل الي شاطئ خاص بي.
واستطردت قائلة: طالما الناس شاهدتني في الواقع بالمايوه ففي السينما ممكن ان يشاهدوني بالمايوه لكن المسألة يجب الا تصل الي حد الابتذال وتقديم زوايا تصوير وكادرات لا تصح ان تظهر علي الشاشة لكن لقطة عامة توضح حياة هذه الفتاة او المرأة وهي ترتدي المايوه فلا مانع منها.
تؤكد الفنانة علا غانم انها لم تر مشاهد عري في افلامنا، بل هناك نضج بالافلام ظهر بعد سهر الليالي الذي احدث نقلة متطورة جدا وحاليا نشاهد نتيجة هذا التطور نوعية جديدة من الافلام مثل هي فوضي و حين ميسرة ومن اهم مميزاتها وجود سينما حقيقية فعلا.
عن ارتداء الممثلات للمايوه في الافلام قالت علا غانم: عندما اجلس علي الماء للحصول علي لون شمسي برونزي هل ارتدي المايوه ام اجلس بالجلابية؟
تري الفنانة راندا البحيري ان السينما كل فترة لها نوعية من الافلام، والمشاهد ايضا يميل كل فترة لموضوعات معينة يحب مشاهدتها ومتابعتها، لكن مسألة افلام الاثارة لا اراها ولا يوجد عري في السينما حاليا.
الممثلة الشابة مني هلا تقول: طبعا لست مع سينما الاغراء واحب السينما المحترمة لكن هذا لا يمنع من وجود لقطات معبرة عن حالة فنية بدون اسفاف، وافلام زمان تضمنت مشاهد جريئة جدا ولم يعترض عليها احد لأنها جاءت بشياكة ولم تستفز المشاهد.
وتقول الممثلة الصاعدة فرح يوسف: السينما دائما بها مساحة لتقديم كل الالوان، ولست مع العري او العنف، لكن ان تطرح قضية لمناقشتها من كافة الزوايا بدون ابتذال فلا مانع من ذلك.
اما الفنانة بسمة فأبدت اعتراضها علي الموضوع وقالت: ظهر مصطلح السينما النظيفة وهو ما ادهشني لأنه يعني وجود سينما يعلوها التراب او متسخة، وهذا التصنيف ارفضه تماما كما يقال افلام شبابية واخري للعواجيز، هذه تفرقة عنصرية.
اضافت: ما يعنيني هل نقدم سينما حقيقية ام اسفافا؟ هذا هو الكلام الذي تجب مناقشته، وافلامنا تقدم سينما حقيقية.
معظم الاتهامات وجهت الي المخرجين لأنهم ينفذون وجهات نظر خاصة بهم وافكارا تسيطر عليهم، وطرحنا الموضوع علي المخرج خالد يوسف الذي فتح باب نوعية جديدة من الافلام بها جرأة.
يعلق خالد يوسف قائلا: لا استخدم عري الجسد لاثارة احد، حاليا كل شيء متاح، الافلام الاباحية موجودة علي الانترنت وفي الدش، فهي سهلة امام من يرغب في هذه النوعية.
اضاف: تعرية البطلة في الفيلم لن تزيد من الجمهور، وعندما اتناول مشهد اغتصاب مكتوب في السيناريو ولم اضعه، هل اقدمه بايحاء ام لا بد من توضيح وحشية المشاركين فيه، وتم ذلك بدون عري، كما ان المشهد لم يعمل علي اثارة احد من الجمهور حسب ارائهم، واردت الربط بين اغتصاب الفتاة واغتصاب جسد بغداد.
ويقول المخرج مجدي الهواري: هذه النوعية من الافلام لا تمثل اتجاها او ظاهرة بل هيشيء موجود في الحياة ويقدم علي الشاشة مثل الافلام الكوميدية والاكشن.
ويعلق السيناريست والمنتج محمد حفظي قائلا: كل فيلم له متطلباته، وانا غير مقتنع بالسينما النظيفة او السينما الشبابية، المهم ان تصدق الحالة الفنية والدرامية، وظروف كل فيلم تفرض نفسها.
اضاف: انا ضد استفزاز المتفرج لأقدم له احد المشاهد الساخنة في الاعلانات لجذبه الي الفيلم.