برغم سهولة الوقاية حواء أكثر تعرضا للإصابة بدوالي الساقين!
دوالي الساقين من أكثر الأمراض انتشارا بين السيدات والفتيات في مراحل عمرية مختلفة, ولكن المتخصصين يؤكدون أنه يمكن تجنب الإصابة بها بشرط اتباع بعض التعليمات الصحية. فما هو هذا المرض وما أسبابه وطرق الوقاية منه؟
يوضح الدكتور عمرو جاد أستاذ جراحة الأوعية الدموية بجامعة القاهرة أن دوالي الساقين عبارة عن ضعف في أوردة وصمامات الساقين, وتظهر علي سطح الجلد منتفخة ومتعددة وتؤدي إلي أعراض من نوع معين مثل تعب وألم الساقين عند الوقوف لفترات طويلة إلي جانب الشعور بسخونة فيهما.
وقال إن هذا المرض يصيب السيدات بنسبة أكبر من الرجال نظرا لوجود الاستروجين الذي يؤدي إلي ضعف الصمامات والأوردة إلي جانب تكرار الحمل لأن الجنين يضغط علي الأوردة, الموجودة بمنطقة الحوض ويعوق سريان الدم من الساقين إلي القلب كما قد تصاب الحامل بجلطة في الساق وتظهر الدوالي كأثر جانبي لها. ويضيف أن الدولي تنقسم الي نوعين: سطحية عنكبوتية تظهر علي الجلد وتشوه الشكل الجمالي للساق, ولا تسبب أي نوع من الألم, ويحتاج هذا النوع إلي علاج تجميلي فقط عن طريق الحقن.
والنوع الثاني يتميز بكبر حجمه وشدة الألم وله أكثر من وسيلة للعلاج منها ـ العلاج التحفظي: مثل الجورب الطبي الذي يبدأ من الساق وحتي نهاية القدم, ويمنع الألم وحدوث المضاعفات مثل القرح, وهناك عقاقير طبية تقلل من احتقان الساقين, كما أن الحقن تصلح مادامت الدوالي غير متصلة بوريد كبير عميق حتي لا تسد الدوالي وتحدث مشاكل ومضاعفات تكون المريضة في غني عنها. أما العلاج الجراحي: فيتم معه استئصال الدوالي وربط الصمام في الأوردة الرئيسية. ويؤكد الدكتور عمرو جاد أن نسبة ارتجاع الدوالي بعد الجراحة ضعيفة وأسبابها تعود لطبيعة المرأة واستعدادها لعودة الدوالي أو لعدم تحديد أماكن الارتجاع بطريقة مضبوطة أثناء الجراحة.
ويوضح أنه يتم التشخيص عن طريق أشعة الدوبلر والدوبلكس لمعرفة نوع الدوالي وكيفية التعامل معها وهل توجد بها جلطات وانسدادات أم لا.
وينبه الي أنه يمكن الوقاية من دوالي الساقين بعدم الوقوف لفترات طويلة أو متواصلة سواء في المطبخ أو مكان العمل, مع المحافظة علي ممارسة الرياضة لأن الأعمال المنزلية مجرد تحركات عشوائية لا تساعد الجسم أو تفيده, وينصح بالبعد عن مظاهر الكسل مثل الجلوس لمدة طويلة علي المكتب واستخدام المصاعد وعدم المشي.