لقد طال الغياب من هذه الساحة
فقررت أن أجدد الذكرى لي هنا
أسمحوا لي أن أجول ما في خاطري ...
.
.
.
.
قد نشاهد في هذا الزمان فئة من البشر
فئة كأي فئة عند أولوا الألباب
وهي فئة مكروه ومنبوذة عند جميع البشر
هكذا أعتقادهم بل و تأكيدهم
أنهم ظلوا .... ونسوا أن الله غفور رحيم
لم يعلموا أن تلك الفئة تثبت أنهم بشر بأخطائها
كلنا نخطي ولكن نصطاد أخطائهم بكل وقاحة
وننسى أنفسنا
من هم هذه الفئة ؟
...(ألا وهم فئة المخدرات)...
تلك الشريحة من الناس
التي أراها من تملك القلوب إذا سقلت جيداً
تلك الفئة من البشر
التي واجهة أصعب الضغوطات من العالم أجمع
لكونهم أقترفوا خطأ لم يكن بالحسبان
وظلوا ينظرون بتلك النظرات الموحشة
أفقدوهم الأمل بنظراتهم
لن ولم يعلموا أن الله غفور رحيم
لماذا كل هذا ضدهم؟
لماذا تلك النظرات؟
لماذا لا ينظر إلى حالهم؟
لماذا شطبناهم من الحياة؟
لماذا نحن بهذه القسوة؟
ألم نكن صغاراً قبل ..
ثم كباراً
ألم يكن اليوم يبدأ نهاراً ..
وينتهي ليلاً
أليس التغير في الحياة أيضاً
عجبي عليكم يا بشر
عجبي !
عجبي !
أريد لكل من يقرأ تلك الحروف أن يبدأ النقاش من حيث ما يشاء
ولنبدأ ...