الحـب وحـده لايكـفي.. لنجاح الزواج
في مصر
محاكم الأسرة تنظر الآن17 ألف قضية بين الأزواج.. وحسب تقرير الجهاز المركزي للإحصاء تقع240 حالة طلاق يوميا بمعدل حالة كل6 دقائق, كما وصل عدد المطلقات الي1,5 مليون مطلقة!
هذا الواقع المثير للدهشة يؤكد بأن الحب وحده لايكفي أبدا ولكن. إذا كان الحب لايكفي فما هي الأسس الأخرى التي تسهم في نجاح الحياة الزوجية؟! ولماذا يحدث سوء التفاهم بين الزوجين في الشهور الأولي من الزواج بعد انقضاء شهر العسل؟
يمكن التغلب علي سوء الفهم بالحكمة وكظم الغيظ والتحكم في النفس عند الغضب وعدم السماح بتدخل الآخرين في مشاكل الزوجين سواء من الأهل أو غيرهم, كما يجب أن يتحلي الزوجان بالايجابية في حل مشاكلهما وألا يعتمدا علي الحب فقط. الكتاب وصف الحياة الزوجية بأنها حرفة يتعلمها الإنسان وتفسير الفشل في استمرار الحياة الزوجية بأنه نتيجة عدم محاولة أحد الطرفين فهم أصول المعاملة مع الطرف الثاني, ويشير الكتاب الي أن الحب عرضة للمرض والموت بعد الزواج وخاصة إذا لم يحاول الطرفان علاجه وتجديد خلاياه ولذا يجب ان يدرك كل زوج أن أهم ما يسعد زوجته هو أن تشعر بأنها رقم واحد في حياته, لذلك فعليه ان يظهر اهتمامه بها بشكل ملحوظ لتتأكد من حب زوجها لها وحرصه عليها. وقالت الكاتبة إن الكلمات الرقيقة بين الزوجين للأسف تختفي تدريجيا ويختفي الود تماما. وأكدت أنه يجب علي الرجل أن يحترم شخصية المرأة المستقلة وينظر إليها بنظرة احترام وتقدير لأنها شريكته في الحياة بكل ما بها من صعاب ومشكلات وتحديات.. الكاتبة نبهت أيضا الي خطأ إطالة فترة الخطوبة..
وأن الحياة الزوجية الهادئة والسعيدة تحتاج الي مجهود غير عادي من الطرفين, وأوضحت أن أسس وآداب الحياة الزوجية تتلخص في محاولة كل من الزوجين تقوية تقديرهما لبعضهما ليتمكنا من تحويل الخلافات اليومية البسيطة الي أمر عادي يمكن تجاوزه ببساطة وأكدت أن المناخ الرومانسي ضروري لإنجاح الحياة الزوجية.. وأن وجود الأبناء يقوي الروابط بين الزوجين في كثير من الأحيان وأن من أهم أسباب الطلاق عدم الإحساس بالحب وتدخل الآخرين وعدم التوافق وتعدد الزوجات وكذلك العجز المادي. وفي النهاية فإن ضرورة تحكيم العقل مع القلب عند اتخاذ قرار الزواج, لأن الحب فقط لايكفي لتحقيق حياة زوجية سعيدة.