الحصبة الألمانية.. خطر علي الجنين
إذا كنت حاملا فاحذري الإصابة بالحصبة الألمانية.. هذا التحذير دائما نسمعه من الأطباء وحتي غير المتخصصين غالبا ما ينبهون أي سيدة حامل إلي أخذ هذه النصيحة في الاعتبار.. فلماذا الحوامل بالتحديد؟ وما طرق الوقاية من المرض؟ وما مضاعفاته؟ وأي الفئات أكثر عرضة للإصابة؟ وما أعراض المرض؟
طرحنا تلك الأسئلة علي الدكتور هشام رأفت البسطويسي- استشاري النساء والتوليد والعقم فأجاب موضحا أن هذه الأيام هي موسم ظهور بعض الأمراض ومنها الحصبة الألمانية التي غالبا ما تصيب الأطفال من سن6 إلي12 سنة, كما أنها قد تصيب الكبار أيضا, وأكثر الفئات عرضة للإصابة هم المخالطون للأطفال المصابين من مربيات ومعلمات وأقارب.
ويسبق ظهور أعراض المرض فترة تعرف بفترة حضانة المرض ومدتها أسبوعان يكون فيها المصاب مصدرا للعدوى وتتفاوت أعراض المرض بين ارتفاع في درجة حرارة الجسم والإحساس بتكسير بالعظام مع الخمول وقلة النشاط وظهور طفح جلدي.
وتتشابه تلك الأعراض مع أعراض أمراض اخري مثل الجديري المائي, لذلك يمكن إجراء تحاليل فيروسية لتحديد نوع المرض.
ويضيف د. هشام أن هذا الفيروس له طعم مضاد ولكن ينصح بعدم أخذ التطعيمات في أثناء المرض أو بعد الإصابة به مباشرة, كما يجب التأكد من تطعيم الأطفال قبل الالتحاق بالمدرسة.
أما بالنسبة للسيدات الحوامل فيجب الحذر من الإصابة بالحصبة الألمانية خاصة خلال الشهور الثلاثة الأولي من الحمل لأنها تزيد من احتمالات تشوه الأجنة, ويمكن تجنب العدوي ببعض الاحتياطات مثل عدم مخالطة المريض قدر الإمكان والكشف الدوري خاصة خلال الشهور الأولي من الحمل الذي يكون فيها أكثر عرضة فيها للعدوي, ومعرفة طرق انتقالها وأهمها السعال والعطس وأمراض الجهاز التنفسي وتناول الطعام في أطباق مشتركة.
وعلي الحامل توقع حدوث المرض, لذا يجب إجراء تحاليل الفيروس كاملة مع بداية الحمل وفي حالة الإصابة تجب سرعة العلاج.. كما أنه لا يجب علي الحامل أخذ التطعيمات في أثناء الحمل.