ليز... موهبة كندية وثقافة عربية

ليز , صور ليز , بنات لبنان , اجمل صور بنات لبنان , picture liz
عاشت المغنية الشابة ليز طفولتها في كندا لذا اتقنت اللغتين الألمانية والانكليزية وتحمل الجنسية الكندية فوالدها كندي ووالدتها لبنانية, ظهرت لديها موهبة الغناء منذ الصغر فاستغلتها في إصدار ألبوم وكليب في لبنان وغنت في حفلات, وتفكر في إنتاج ألبوم غنائي أجنبي كتجربة جديدة, تقول عن نفسها: انتمي الى برج الجوزاء الذي يتسم بالبساطة والجمال بعيداً عن التعقيد, والدي كندي الأصل ولكننا انتقلنا للعيش في لبنان من أجل والدتي ولم يؤثر ذلك في حياتنا لأن أبي من عائلة ميسورة الحال جداً واستطاع أن يفتح لنفسه شركة كبرى للتصدير والاستيراد في لبنان.
هل لك جذور فنية تمتد إلى عائلتك?
ليس لي أي جذور فنية داخل عائلتي, ولكن ليس شرط دخولي الوسط الغنائي أن أكون من عائلة فنية أو ذات جذور فنية, فيمكن بموهبة أي فتاة أن تحقق ذاتها بعيداً عن المجاملات, وعائلتي شجعتني لاحتراف الغناء لأنهم يعرفون أنني موهوبة منذ الصغر ولابد من إخراج مواهبي وتوجيهها في الإطار المناسب.
ماذا عن بدايتك الفنية?
كانت معقدة مثل أي فتاة في أول مشوارها الفني وبالأخص لأن ظروفي تختلف عن أي مطربة أخرى من حيث تنقلي بين أكثر من دولة عربية وأوروبية, فعندما كنت في كندا حرصت على حضور الكثير من حفلات المطربين العرب التي تقام بالدول الأوروبية وخصوصا في مدينة "تورونتو" الكندية كما أنني كنت أغني في أعياد ميلاد أصدقائي, وعندما بلغت سن الثانية عشرة وجاء وقت انتقالنا للعيش في لبنان بعد خوف والدتي علي من القوانين التي تعطي الفتاة مطلق الحرية بعد سن السادسة عشر وهذا أمر لم تتقبله والدتي وتفهم والدي موقف والدتي وبالفعل جمعنا الحقائب وانتقلنا إلى لبنان.
هل قمت بإنتاج الألبوم الاول والكليب على نفقتك الخاصة?
هذا صحيح لأنني فشلت في التعاقد مع شركة إنتاج حتى أصبت بالإحباط, حيث إن بعضهم يعتقد أن أي فتاة ترغب في الشهرة ستتنازل عن أي شيء مقابل الحصول على لقب "نجمة", ولكنني تركتهم وأكدت لنفسي ولمن حولي أنه سيأتي يوم تتهافت فيه علي شركات الإنتاج, ولا أنكر أيضاً أن هناك شركات إنتاج كانت قلقة من التعامل معي نظراً لأنني مطربة ناشئة ولا يعرفني أحد, ولهذه الأسباب قررت الإنتاج على نفقتي الخاصة.
حدثيني عن ألبومك الأول في لبنان?
الألبوم بعنوان "صريح كذاب" ويضم عشر أغنيات وبه أغنيتين باللغة الإنكليزية والعربية معاً ويحمل أغنيات حب, رومانسية وأغنيات كلاسيكية وبعض الموسيقى الصاخبة التي اختفت في الآونة الأخيرة من الأسواق, وقمت بإنتاج كليب تم عرضه على بعض القنوات الفضائية بعنوان "مستحيل أنساك" ولاقى صدى رائعا في لبنان وتلقيت الكثير من التهاني من مصر والخارج بعد عرض الكليب.
لكنه أثار حولك الجدل والشائعات?
لا أهتم بالشائعات ولا أعيرها أي اهتمام, وقبل أن أصور الكليب كنت متأكدة من النتيجة وهي الجدل لأنني عشت فترة كبيرة بكندا وألمانيا وملابسي أرتديها في حياتي اليومية سواء في الكليب أو خارجه, والشائعات وكلام النقاد يؤكد نجاحي ونجاح أول أعمالي في لبنان وأنا متأكدة أن التألق والنجاح الخاص بأي مطربة ناشئة وبي بالأخص سيثير غضب الآخرين من المطربات الجدد وأعلم منبع الشائعات ولكنني سعيدة بها وأقول لمن يروجها: هل من مزيد?
تتحدثين اللهجة المصرية بشكل لا بأس به.. فكيف تعلمت ذلك?
اللهجة المصرية سهلة ومحببة لدى الشعب اللبناني رغم أن اللغة العربية أصعب لغات العالم, وحصلت على بعض الدورات التدريبية التي تساعدني على إتقان اللهجة المصرية كطريق للوصول إلى المشاهد المصري لأنه من المؤكد أن الوقت سيأتي لكي
أقدم أعمالاً في مصر, ولكنني أنتظر نتيجة الألبوم الذي أستعد له الآن وللعلم هذا الألبوم تكلف الكثير ومازلت أنفق عليه حتى الآن
لماذا اخترت كل أغنيات الألبوم باللغات الأجنبية?
قصدت أن أكسر الحاجز بيني وبين المشاهد وأن أقدم شيئا جديدا غير مستهلك من قبل وأكون بذلك أول مطربة ناشئة تقدم ألبوما أجنبيا كاملا.
أثناء وجودك في لبنان أو مصر.. ألم يعرض عليك أي أعمال سينمائية أو تلفزيونية?
عرض علي في لبنان ولكنني كنت أرفضها أحياناً بسبب تركيزي على الغناء أكثر من التمثيل لأنه شغلي الشاغل, أما في مصر فقد عرض علي المشاركة في فيلمين وأفكر في أحدهما الآن, لأنني شعرت أن دوري مهم وسيضيف لي كما أنه يلبي رغبة بداخلي أيضاً في أن أصبح ممثلة بجانب عملي كمطربة رغم أن اسم العمل لم يتحدد بعد لكن دوري به محوري ومهم.
لماذا لم تفكري في إنتاج الألبوم الأجنبي في كندا.. فوالدك كندي الأصل وبإمكانه مساعدتك?
أنا معك ولكننا تركنا كندا منذ أكثر من أثنى عشر عاماً ولايعرفني أحد هناك الآن ولو رآني أحد فلن يتذكرني سوى بعض أصدقائي.
هل تحبين تلقيبك بمطربة إغراء?
ملابسي جريئة وملامحي غربية, لكنني لا أقدم الإغراء وأرفض هذا الوصف أو اللقب, أنا فتاة مدللة بطبعي وعشت سنوات طويلة بكندا وألمانيا.. ولكن إذا قيل عني إنني فتاة مدللة أو مبدعة أو غير ذلك من الألقاب فسأقبلها على الفور لأنها ستضيف لرصيدي الفني, وأنا لست من المطربات الناشئات اللاتي يعشقن موجة الألقاب التي تدل على الإغراء وغير ذلك من الأمور المبتذلة التي تسيء لصاحبها فيما بعد.
أين الحب في حياة ليز?
قبل الحب والزواج لابد أن أضع قدمي على أرض ثابتة وأن أصبح مطربة معروفة, ومواصفات فارس أحلامي بسيطة وغير معقدة, لأنني دائماً أشعر بحب الناس من حولي وأتميز بشخصية يحبها كل من يقترب إليها.
إذا طلب منك زوجك أن تتفرغي له وللمنزل وأن تتركي عملك كمطربة.. فماذا سيكون ردك?
لن أقع في مثل هذا الموقف لأن كل شيء أوله شرط آخره نور, والأمر ليس بهذه السهولة, ولكنه يرجع لمدى الألفة والتفاهم والترابط والمحبة الموجودة بيننا, فلو وجدته يحترم مشاعري ويقدس الحياة الزوجية ويصارحني بكل شيء فسأكون طوعاً له في أي شيء بعيداً عن تركي للغناء الذي هو شغلي الشاغل.
تفضلين أن يكون زواجك ناتجا عن قصة حب?
الحب قبل الزواج يكون سببا في سعادة الزوجين نظراً لمحاولة كل منهما إسعاد الآخر وإظهار الوجه الجميل له, وأحياناً يكون سببا في فشل العلاقة الزوجية لعدم معرفتهما السابقة بطباع كل منهما الآخر, ولكن الأمر في النهاية يرجع إلى التعامل بيني وبين من أحب ومعاملته وثقته الكاملة بي.
ما مواصفات فارس أحلامك?
يحتوي مشاعري الرقيقة ويقدس الحياة الزوجية وأن يكون هادئاً لدرجة كبيرة لأنني عصبية بعض الأوقات ولابد من وجود توازن بين الطرفين حتى تستمر العلاقة بشكل ناجح, وأهم نقطة أتمنى أن أجدها في شريك عمري أن يكون صادقاً لا يعرف الكذب, صريحاً وحنوناً وألا يكون عنيداً لأنني عنيدة جداً لدرجة ربما تضايق أي شخص أمامي.
ما أحلامك وطموحاتك المستقبلية?
أحلم بإنجاز الألبوم الذي جئت إلى مصر من أجله وأن أصبح مطربة مشهورة وأن يحقق الألبوم نجاحا غير مسبوق, وأتمنى أن أقوم بتصوير »دويتو« مع المطرب الذي أعشقه وكنت أتابعه من كندا وألمانيا وهو إنريكو اغليسياس وأيضاً أعشق عمرو دياب لأنه يشبهه لحد كبير في شهرته, وانتظروني قريباً.