أسير في شوارع مدينتي
وحيدة لا أحد معي
لا أشعر بالآمان
الآمان الذي لا طالما حلمت به
انتظره
وأسال نفسي
يا ترى متى سيعم الآمان مدينتي؟؟
متى سأسير وأنا مطمئنة؟؟
ولا ألقى جواباً
,,,,,,,,,,,,*
عندما أحاول المقارنة
بين زمننا هذا
وزمن أجدادنا
أتمنى لو أن زمن أجدادنا يعود يوما
,,,,,,,,*
حينها سيعم الآمان أرجاء المدينة
لكن ........
وللأسف
لن تتحقق أمنيتي
تحياتي
للجميع
واتمنى لهم الامان