كانت جالسة بقربي في قاعة الدرس ... تقلب الصفحات وتقلبني في ماضي الذكريات...ماسكة في يديها وردة حمراء ... نظرت إلى الوردة فقبلتها قبلة خفية ... فانحنت خجلة تعض طرف الشفاه فعرفت المعنى أني أصبت الهدف فبان الثغر البلوري الذي يلمع كبلورات الجليد فازددت شوقا لتذويب الجليد وشرب الهوى الذي من بعده يذهب ظمئي ... أفقت من يقظتي وما زالت تقلب الصفحات،،، انتبهت لتشتتي فأشارت بيدها أين أنت فقلت في عالم الذكريات أسير... وفي عالم الخيال أطير ... فاحتواها الحياء لمقصدي وتهت دربي فأين الدرس وأين أنا فأنا أعانق السحاب فترميني الغيمة على خصلات شعرها الناعمة فانسدل على خديها لأداعب أطراف الحديث مع شفتيها لمغيب القمر ...فأستيقظ مرة أخرى على سؤال معلمتي أين أنا وأين أنت ؟؟