ياوطني
في غربتي الصماء
ينتابني
شوق عظيم جارف أليك
ينتابني
شوق العذابات التي تطرز الرسائل المعتقة
بالورد...والدموع00 والحٍناء..
شوقُ الخريف ٍ للتجلي في متاهات القمر
وشوق لحظة الفراق للولوج في مشاعر البشر
ولهفةُ القلوبٍ اذا تستقبل الدماء
ينتابني
شوقُ كشوقٍ العاشق الصوفي للمساء
* * *
ياوطني
لاتقبل ألاعذار من بنيك..
فبعضهم من اجل شيء تافه نسوك
وبعضهم من اجل شي تافه باعوك00
ولم يعد ـمن بينهم يظهرُ بعدَ اليومِ
من بروحه يفديك
* * *
ياوطني المنسيّ َ
والمتروك فوقَ الرفّ
في مدائن الغبار هل ابكيك ؟
وكل دمع الارض لايكيفك
وكل احزاني التي اودعتُها
في هذه الحروف لاتكفيك
عذراً فصوتِ متعبُ منهوك
,,,,لة الاوزار هدت قامتي
ولم تزل سفينتي باحثةً في بحر العمر عن شاطيك
* * *
ياوطني
حزني عليك يغسل الذنوب والخطايا
انا الذي تركتُ روحي فيك
منذُ غادرتك جثتي تركتُ روحي فيك
علقتُها لديك قنديلاً
لعل نوره يسقيك
وزيتُه عمكري فهل يكفيك
* * *
ياكبرياء الشمس في عُلاها
ارجوك
اقبل كياني قطرة صغيرةً
تذوب ُ في ترابك العظيم ِ
غي حاضرك الأليم
في ماضيك
ماذا اقول ُ والكلام لم يعد يشفيكَ؟
ماذا اقول للذين يسبغون وجهكَ الجميلُ بالدماءِ؟
ماذا اقول والشرور كلها
تكمن خلف اجمل الاسماء
فبعضهم يليس ثوب الالهةً
وبعضهم عمائم الشيوخ
وبعضهم يتخذ التيجان كالملوك
وكلهم من خارج التاريخ قد جاؤوك
* * *
ياوطني الذي ابتلاهٌ الله
بالجبان .. والكذاب .. والصعلوك
ياليتني اطير ُ كالعصفور فوقَ حدك النهريّ كي اجميك
ياليتني ليمونةً مزروعة
على رمال حدك البحري كي احميك
وليتني
يثقبني الرصاصِ الف مرة
حتى يرد غائباً غازيك
وليتني اقُتلث الفَ مرة ً
من اجل مااختزنت في ترابك العطري من حكايا
ياوطن العُلا ...
فهل يرضيك؟
(( لا والله مراح نكدر نوافيك بس سبق وان وجهتلك ندائي الحزين وكلتلك ان شاء الله تعدي وانته القلب الجبير فأسفي على كل ما يحصل فيك واسفي على الدمار الذي اجتاحك فما بيدي الى الدعاء
ان شاء الله محلوله ياااااااارب ونرجع لبغداد واحنه رافعين راسنه ان شاء الله))
محمد البغدادي