أضع بين أيديكم قصة واقعية أحداثها لازالت جارية. امرأة تزوجت من ابن عمها لها منه ثلاث بنات و طفلين أصيبت منذ حوالي ثلاثة أشهر بسرطان في الثدي ما كان ليساعدها على إجراء العملية إلا بشق الأنفس – كان يبحث عن طريقة يتخلص بها من المبالغ المالية المكلفة للعملية – وقد تمكن من ذلك ، بتدخل من طرف أحد أعوان الإدارة المسؤولة على التأمين . ما كان يعطي للزمن أي قيمة و الحال أن التباطؤ في العلاج كان في غير صالح زوجته .. إثر العملية الجراحية دعيت لأخذ حقن كيميائية و بداية من تاريخ معين فكان كالعادة يبحث عمن يخلصه من التكاليف الباهظة لتلك الحقن . و قد نجح ثانية في ذلك غير أنه فوت عليها الموعد بأكثر من 15 يوما . اليوم طلب منها أحد الأطباء إجراء فحص بالرنين المغناطيسي لمراقبة وضعيتها .فهل تنجح في إقناعه بذلك ؟ أم أنه سيبحث عن تعلة يتخلص بها من المصاريف ؟ ستعرفون النتيجة تباعا. ملاحظات : 1) لم يرحمها خلال الأيام السابقة من عناء الطبخ و المطبخ ... 2) لم يرحمها من تنظيف منزل يؤجره للغير.. 3) السيد متقاعد ..
شكرا على الإحساس النبيل .
عجزها عن رد الفعل اليوم يعود إلى حاجتها المادية إليه و إلى عدم قدرتها الخروج من سيطرته عليها و التي أحكم إدارتها .
الحب لا أعتقد أنها تشعر به في هاته المرحلة و إن كانت تخفي كرهها له .