قبل أن تقرأني ، إليك كلماتي ، خُذها وحلّق بها إلى الفضاء ،
ستُحيّيك النجوم ، ويستضيفك القمر ، وعند عودتك ، بلّغ الغيمَ أشواق الربيع ،
واهطل مع المطر تتراً فوق أوراقي ، واحصد الثمر .
[ 2 ]
أنت هنا ، ورغبتك هناك ، فلن يُلامس [ أنت ] رغبتك إلا هناك ، بـ [ هنا ] !
فهل هنا هناك ؟!
[ 3 ]
الحَيَاةُ [ لَحْظة ] !
أنت لا تعيش قبل قليلٍ ، ولا بعد قليلٍ ،
أنت تعيش [ الآنْ ] .
[ 4 ]
يُقال لهم :
لا تجعلوا [ النار ] قُربَ [ الغاز ] ، واحجبوها عن [ الأطفال ] !
لا يعترف أحدهم بـ [ الريح ] ، ويقول : لن يشتعلان !
ويقول الآخر : الحياة [ باردة ] دعها تشتعل !
ويقول أعقلهم : يستطيع [ الغاز ] أن يحجب النار ، ولسْنا أوصياء عليه !
يالَ غفلتهم !
نسُوا الأطفال ، ونسوا المنزل ، وهمّشوا النار ، وتذكّروا الغاز !
فـ كلّ من غَلَبَ هواهُ عقله [ طفل ] يستحقّ الوصاية .
[ 5 ]
وصفوا الدين بـ [ الرجعيّة ] ، وعُلمَائه بـ [ التخلّف ] !
فـ نَصَرَهُم الإمّعَة ، واتّبعوا خُطواتهم ، فـ اتّبَعْنَا أهدافهم ،
فوجدناها لا تتجاوز تحرير المرأة من عفّتها ، مع هرطقة سفسطائيّة ،
وانتفاخِ فراغٍ ملوّث ، فـ أمْسَكنا [ الدبّوس ] !
يتسائلون بـ حُمق أخرق : لماذا لا يَصِل عُلماء الدين القمر ؟!
يتسائلون وهم لم يصلوا لا إلى دينٍ ولا إلى قمر !
[ 6 ]
مَالَ قلبي إلى [ الرِّيح ] فـ نَهَرْتُه ، فـ مَالَ فـ نَهَرْتُه ،
فـ مِلْتُ فـ نَهَرَنِيْ بـ مَيْلِهِ ، فـ عُدتُ مُرغماً كَيْ [ أنبض ] .
نفتقد السيطرة على [ النبض ] حينما نميل !