لا .....
لا تيأس إذا تعثرت أقدامك .. وسقطت في حفرة واسعة ...
فسوف تخرج منها وأنت أكثر تماسكاً وقوة .
واللـه مـع الصـابـريـن ...
لا تحزن إذا جاءك سهم قاتل من أقرب الناس إلى قلبك ..
فسوف تجد من ينزع السهم ويعيد لك الحياة والإبتسامة ...
لا تضع كل أحلامك في شخص واحد ...
ولا تجعل رحلة عمرك وجه شخص تحبه مهما كانت صفاته ...
ولا تعتقد أن نهاية الأشياء هي نهاية العالم .. فليس الكون هو
ماترى عيناك ...
لا تنتظر حبيباً باعك .. وأنتظر ضوءاً جديداً .. يمكن أن يتسلل
إلى قلبك الحزين .. فيعيد لإيامك البهجة ويعيد لقلبك نبضه
الجميل ...
لا تحاول البحث عن حلم خذلك .. وحاول أن تجعل من حالة
الإنكسار بداية حلم جديد ...
لا تقف كثيراً على الأطلال .. خاصة إذا الخفافيش قد سكنتها
والأشباح عرفت طريقها إليها ..وأبحث عن صوت عصفور
يتساءل وراء الأفق مع ضوء صباح جديد ...
لا تنظر إلى الأوراق التي تغير لونها وبهتت حروفها .. وتاهت
سطورها بين الألم والوحشة .. سوف تكتشف أن هذه
الأوراق ليست آخر ما سطرت .. ويجب أن تفرق بين من
وضع سطورك في عينه .. ومن القى بها للرياح ...
لم تكن هذه السطور مجرد كلام جميل عابر .. ولكنها
مشاعر قلب عاشها حرفاً .. حرفاً ونبض أنسان جعلها
حلماً .. وأنكوى بنارها المـاً ...
لا تكن مثل مالك الحزين .. هذا الطائر العجيب الذي يغني أجمل
الحانه وهو ينزف ...
فلا شيء في الدنيا يستحق من دمك نقطة واحدة ..وأن أغلقت
الشتاء أبواب بيتك .. وحاصرك تلال الجليد من كل مكان ..
فأنتظر قدوم الربيع .. وأفتح نافذتك لنسمات الهواء النقي ..
وسوف ترى الشمس وهي تلقي خيوطها الذهبية فوق
أغصان الشجر لتصنع لك عمراً جديداً وحلماً جديداً و قلباً
جديداً ...
أدفع عمرك كاملاً لإحساس صادق وقلب يحتويك ...
ولا تدفع منه لحظة في سبيل حب هارب .. أو قلب تخلى
عنك بدون سبب ...
ولا تترك قلباً ومشاعرك وأيامك لأشياء ضاع زمانها .. أحياناً
يغرقن الحزن حتى نعتاد عليه وننسى ...
أن في الحياة أشياء كثيرة يمكن أن تسعدنا .. وأن
حولنا وجوهاً كثيرة يمكن أن تضيء في ظلام أيامنا
شمعة .. فأبحث عن قلب يمنحك هذا الضوء ...
ولا تترك نفسك رهينة لأحزان الليالي المظلمة ...