لكل كاتب يكتب عما يجول بخاطره
لربما القب نفسي بكاتب وانا عكس هذا
ولربما لا اعرف حتى كيف اتعامل مع الحروف
او كيف اسطرها لا يهمني هذا
المهم انني اكتب
يكتب اي شخص عن خلجات نفسه وما بها من هموم من فرح وسعادة
لكن للوحده دور كبير لدى الكتاب
وهكذا انا عندما اكون لوحدي
انتابني شعور غريب
شعور دفع بي الكتابه
شعرت باني قد احتاج الى البوح في هذا الوقت المتأخر
لكن توقفت لبرهه وقلت في نفسي
هل القلم يعيد الي ما فقدت
هل يعيد القلم السعادة التي طالما ابحث عنها
هل يعوضني القلم عن شيئ
طبعا وألف لا
اذا لمن اكتب
وما الدافع الى الكتابه
وما الفائده من القلم ؟.؟
ما الاسباب التي جعلتني التجى الى قلمي في مثل هذه اللحضه
وهل هنالك مستمع لما اقول
او ان كلامي مجرد هواء في شبك
شعرت بضيق ووجدت القلم هوه من يفتح عني هذا الضيق العنيد
لماذا هذا الشعور الغريب اذاً
مالذي يجبرني على البوح في هذا الوقت
وما السبب
وما الطريقه التي اسلكها في البوح
وما الهدف من الكتابه
ولمن ساكتب
لم اعرف كل هذه النقاط
فقط عرفت في هذه اللحضه كيف يكون القلم كالحجر ساعة احتياجك اليه
عرفت كيف يجف الحبر في زجاجة من المشاعر
ههه المشاعر
تباًللمشاعر
وتباً لك ايها القلم
هذا القلم الذي طال ما كسر شوكت من حاولو ان يتغلبو عليه
هذا القلم الذي عجزالاخرون عن وصفه عن محاسنه وعن مساوءه ايضاً
هذا القلم الذي احتار الاخرون باي كلمات يجاملوه
وجدته اليوم يبكئ
ووجت الورق يئن من الحزن والنحيب
ودموعه تسقطت قبل ان تلامس دموعي لوجنتي
من يستطيع ان يحمل همي وحزني
كيف لي ان احتمل هذا الحزن والاسى اذ كان القلم لا يقوى على احتماله
ارثي لحالك ياقلمي
ارثي لحالك يا سامعي
آلام وآهات تمزق الفؤاد
عمر يضيع
والايام تمشي دون توقف
علني كنت احلم
فتركت العنان لأحلامي فمضت تهتدي طريق الذكرى
وعادت تذكرني بشاب في مقتبل العمر
رحل دون عوده
ودون وداع ..
فعادت بي الذكر
تفتح أبواب الماضي
توصلني إلى ذلك المكان الذي كان يحتسي معنا قهوة الصباح
يلبس أجمل ما لديه عندما يرانا مقبلين عليه
والشوق يعتري نفوسنا
نجلس معاً على ذلك المقعد الذي احتوى أسرارنا
شهد أوّل لقاء وكان شاهداً على آخر لقاء
وقت رحيله ونسياننا كلّ ما تعاهدنا عليه ..
تركنا على ذالك المقعد بصمات حبّ بريء
تركنا فيه أريج حبّ يفوح في أرجاء المكان
ويعطّر ذلك المقعد الذي ما زال متّكئاً في تلك الزاوية في حديقة المنزل على أمل أن نعود إليه يوماً
لكنه لم يعود ولن يعود ابداً
لم يعلم بأننا قررّنا ألاّ نعود
لم يعلم بأننا افترقنا وتاه حبّنا في شوارع النسيان
ولم يبقَ سوى أحلام تطوف بنا ..
تأخذنا إلى اماكن اجتماعنا وتعود إلينا كالسراب
فأفترقنا حقا شاء الله سبحانه في ان يفرق بيننا
حيث قررت مشيئت الرب ان تجمع بيني وبينه في الدار الاخره
فلا اعتراض على هذه
فما بقي لي من ذالك العبير
سوى دموع اذرفها لذكراه
سوه حسره اجرها على فراقه
سوى دموع تمزق القلب قبل الوجنتين
سوى ذكرى تقطعني
سوى الم يدمرني
سوى ناراً تحرقني
وصور في ارجاء المنزل تعيدني الى ايامه .
فتباً للحياه وما بها من مصائب
وتباً لهذه المشيئه التي فرقت بين الاخوين
وتباً لعام2007مما حملت لي من مصائب
ابتدئت بي وحطمت لي ساقي الايمن
ولم تكتفي من هذا بل انها قررت ان تاخذ اخي الاخر في ايامها الاخريره
فتباً لهذا العام..
وتباً لهذه الدنيا
وتباً لهذه الحياة
وتباً لهذه المشيئه
وتباً لهذا القدر
وتباً لكل شيئ
وتباً لي انا ايضاً ..؟
نعم تركني ورحل
ترك القلوب تعتصر من حزنها والمها
ترك دموع امه واباه كبراكين من جهنم ثائرة بحزنها
ترك الحسره وعض الاصابع والندم لكل من احبه
ترك القلوب متورمه على فراقه
ترك الدموع نهرانا على بعاده
ترك الصراخ والنحيب يعم في ارجاء المنزل
بدل ان كان يضج بصوته
ترك حديقته الصغره تنعى لحرمانها له
ترك كل الزهور التي لم تسلم من عبثه
ممازحاً اياها بالقطع
تركنا دون ادنى فكره
والتحق باخويه الذان فارقانا عام 2003
نعم في ذالك العام خسرت اثنان من اخوتي
وعلاج النسيان لم يبدء مفعوله حتى ابتدء بالاخر
والان زففنا لهم اخاهم الاخر
بـتاريخ
23/11/2007
وفي تمام الساعه الثامنه والنصف مساءاُ
قرر الاخ الاخر الاتحاق باخويه الذان سبقوه
على يد شرذمه من القتله الجبناء
الذين يخافو حتى من خيالهم
فلا عمل لديهم غير الغدر والخيانه
نعم قتل اخي بسام ورحل لجوار ربه
قتل لسبب تافه بتفاها من قامو بقتله
نعم لقد رحل اخي بسام ولم يودعني يوم رحيله
ولم يعطني بسابق انذار
ولم يبلغني بانه قريباً على رحيل
لانه شخصه لم يكن يعرف بموعد رحيله
كما نحن لا نعرف هذا الرحيل
ليتني كنت بداله
ليتني مت قبل ان اسمع خبره
ليتني دفنت بديلا عنه
هذه الحياة وهذا ما تخبه لنا من مصائب
والايام من مفاجأات
فقد سئمت هذه الحياة
سئمت حتى من نفسي
وسئمت حتى من القلم
قسمأ سئمت من كل شيء
فما بقي لي للعيش لأجله
او ليس الموت براحة لي
او ليس الحياة هذه جحيم في جحيم
لما تتركني للعيش يا الاهي
لما لا تلحقني بهم
لما تحملني اكدار لست اهلا لها
لما كل هذا الحزن الذي كلما حاولت نسيانه او تناسيته اعدته الي من جديد
لما لم تترك لي لحضه سعيده
لما تحطمني بهذا الشكل
لماذا اجبني لما تفعل بي كل هذا
لماذا انا دون غيري
لما تختارني دائما في الحزن
الم تفكر باني بحاجه الى لحضه هدوء لا اريد اسعاده
اجعلني اغفو ولو لليله واحده دون تفكير
دون دموع دون حسره اجرها
انزف الجرح تلو الجرح
قبل ان اخرج من مصيبه اقع باسوء منها
ماذا فعلت
وما اقترفت من الذنوب كي اعاقب باعز ما لدي
بمن اغلى من نفسي
بمن روحي فداء لتراب اقدامهم
اختي الوحيده التي وهبتني اياها اخذتها مني
اصغر اخوتي ضممته الى جوارك
والان تاخذ مني الاخر
اتركني بحالي كف عني
ضمني لصفحة النسيان
ارحمني
اتوسلك ان ترحمني
لاطاقه لدي على المتابعه
اتوسلك ان ترحمني
خذ امانتك مني ولا تدعني اعيش
اعطف علي ولو لمره واحده
اجعلها سهواً
تعذبني اليوم تلو الاخر لما
لما
لما تعاملني بهذه الطريقه
لما هذا المنهاج
لكن دون جدوى
اتحث لنفسي فما من مجيب
اعذرني ايها القارء ان خرجت عن طوري
وفقدت ثقلي واتزاني
فما بي لا يمكن لاحد تحمله
اطلت كثيرا ً لكن لم اصل لواحد بالمئه من الذي بداخلي
بقلمي
