أنهُ شوقي وجنوني
فاق حد التصورِ
يا ملاذ الروح
يا ملاذ الجروح
أين انتي .. أين حبي وكياني
لم أراكِ منذ رحيلي
ورحيلي جبت بهِ .. كل البحارِ
لم تطأ عيني على انثى غيركِ
ولم يبتسم القلب لوجهً مثل وجهكِ
ذابت الروح بهواكِ
وانحنى القلب لرؤيتكِ
وما عادت الدنيا تسع وجودي
يوم طل أسمكِ كالبدرِ
يا ملاذ الروح
يا عنوان الحياة
يا معقل قلبي حتى الممات
وجهكِ الباسم ..انار كل الذكريات
لم اعد أعي غير تلك المحطات
في مسير الذكريات الهائجات
لحبكِ المكنون في قلبي هبات
يا ملاذ الروح
يا أميره كل الأنسات
يا سيدة قلبـــي .. يا أجمل صفات
لم أعي ماذا أقول
غير اني حملت كل الذكريات
في بركان ً
أسميتهُ
بركان الحياة
/
\
/
\
/
زائر الليل