هل صحيح أنك تحتاج إلى ثمان ساعات كاملة من النوم يومياً.
وإلا فإنك ستبدو شاحب الوجهة...
ألا تعرف أشخاصاً ينامون الواحدة، ويستيقظون في السادسة،
بينما آخرون لا تكفيهم عشر ساعات نوم، فما الذي جعل «ثمانية» هي الرقم السحري لساعات النوم.
يتفق معظم الباحثين في أن النوم تعويضي. تعويضي لماذا؟
يقول كثيرون: إنه يعوض الهرمونات التي تتعلق بها عملية بناء الجسم
والتي تؤمن الطاقة الضرورية للنشاطات الحيوية، وصف أقراص النوم لا يشفي من الأرق.
فهذه العقاقير تسبب الأرق فهي تنتج نوعاً هزيلاً من الراحة، خير وصف له النسيان لا النوم.
إن الحرمان من النوم قد تصبح له آثاراً مدمرة إذا كان تاماً.
إذا أراد الإنسان أن يجعل فراشه مكاناً للنوم، والنوم فقط، فإن عليه أن يراعي الأمور التالية:
1 ـ لا تذهب إلى الفراش إلا إذا كنت متعباً.
2 ـ لا تستعمل فراشك لشيء آخر غير النوم (وتدخل المعاشرة الزوجية في هذا الباب أيضاً بالطبع).
3 ـ إذا عجزت عن النوم بعد فترة( 15 و20 دقيقة) فاترك فراشك واستغرق في القراءة، أوالمشاهدة غرفة أخرى.
4 ـ إذا أصبحت مستعداً للنوم عد إلى فراشك. فإذا صعب عليك النوم بعد ذلك، فطبق القاعدة السابقة
5 قلل التدخين وتعاطي الشوكولا والشاي وتجنبها عصراً أو مساءً.
6 ـ تجنب االوجبات الثقيلة عند اقتراب موعد النوم، والوجبة الخفيفة من الحليب الساخن والبسكوت تساعدك.
7-تجنب المحادثات التلفونية الطويلة والمشاهد المثيرة
وأخيراً يجب أن تدرك أن الأرق هو حالة ذهنية. وليس هنالك مقدار محدد لما ينبغي أن ينامه الإنسان.
وقد دلت الدراسات على أن الإنسان قد يكتفي بأربع ساعات من النوم كل ليلة إذا اقتضى
الأمر في الأحوال الطارئة.
وقد يكون أهم شيء هو أن يذكر الإنسان عندما يستعصي عليه النوم، ألا يقلق.
وربنا يجعل نومنا طبيعى وعادى وحلو وهادى