عاشت الذكرى ودامت الثوره 6\7\2004


العودة   منتديات ليالي لبنان > أقسام المنتدى العامة > حوار ونقاش > فلسطين الحبيبة

عاشت الذكرى ودامت الثوره 6\7\2004

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-05-2008, 10:22 PM   رقم المشاركة : 1
فادي فرج
عـضو جـديد
 
الصورة الرمزية فادي فرج






فادي فرج غير متواجد حالياً

فادي فرج will become famous soon enough


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى فادي فرج إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى فادي فرج

افتراضي عاشت الذكرى ودامت الثوره 6\7\2004

لاتبكي من بعدي لفتح جراحي فاذاصدقت محبتي فاحمل سلاحي

قف .. خذ صورتين ..

(الصورة الأولى)



عندما استشهدالرفيقان فادي حنيني وجبريل عواد، أغلق يامن وامجد أجهزتهما الخلوية خمسة أياممتتالية وفي اليوم السادس قال يامن لرفاقه: انتظرونا غدا .. أما في اليوم السابعفقد قال أمجد: مبروك .. لقد انتقمنا لدم فادي وجبريل .. حيث كانت العمليةالاستشهادية في وسط تل أبيب والتي نفذها الشهيد البطل سائد حنني ..
هكذا همالرفاق يصونون العهد ويصدقون الوعد ..

(الصورة الثانية)

الجند منفوقهم .. من تحتهم .. الجند من أمامهم .. من خلفهم من ثوب الليل يخرجون .. ومن عتمةالزوايا يطلعون .. لا خيار أمامهم غير المقاومة والتصدي .. فقد حانت اللحظة الحاسمة .. القبضات تشتد حول المسدسين .. والأصابع تلتف حول عنق القنابل .. لا خيار .. قاليامن: سنقاتل .. لا خيار .. قال امجد: سنقاتل .. كانوا اثنين فقط .. مسدسين محشوانبالرصاص وثلاث قنابل ولا شيء آخر غير إرادة التحدي والمقاومة .. ومن حولهم مئاتالبنادق الحاقدة والدبابات المستعرة .. والطائرات القاتلة تمزق سكون الليل .. فاختاروا المواجهة ..
القنبلة الأولى تقتل قائد الوحدة المستعربة وتجرح آخرينوالثانية خانت العهد ولم تنفجر .. فالقنابل مثل البشر فيها من يواصل الدرب حتىنهايته وفيها من يستريح أو حتى يخون .. يتراجع الجند مذعورين مقهورين .. مرتجفين .. فقد باغتتهم كتائب الشهيد أبو علي مصطفى .. يصيح أحد الجنود عبر مكبرات الصوت لايدعوهم للاستسلام أو الخضوع كعادته .. بل يرجوهم أن يوقفوا إطلاق النار حتى يلملمواأشلاء جنودهم الصرعى ..
يرفض الرفيقان العرض!! يرمي أحدهم بالقنبلة الثالثةداعيا لها بالتوفيق .. فتقتل آخر وتجرح من تواجد في محيط فعلها .. يركض الرفيق صوبالجند الصرعى فيتمكن من نزع قطعتي سلاح، بندقية من طراز أم 18 .. وراجمة صواريختعلق على الكتف ..
تبدأ المعركة من جديد .. ويتعالى أزيز الرصاص وفرقعة القنابلوالقذائف ..
يقول يامن لرفيقه: اذهب يا رفيقي صوب المخيم .. فهناك قد تنجووتواصل المسيرة من بعدي .. اذهب يا رفيقي .. سأحمي ظهرك .. يرد أمجد لا .. هذهمعركتي أنا .. اصعد أنت صوب الجبل فجبل النار فوقك .. وجبل النار ولادة الثوار .. اذهب يا رفيقي سأوقف زحفهم وحدي .. يتبادلان نظرات التمرد والتحدي والمودة وكلمنهما يأخذ موقعا لحماية الآخر.
الدبابات تقصف .. والطائرات تقصف .. والرشاشاتالثقيلة ترسل حممها القاتلة .. وبين القذيفة والقذيفة يطلق الرفاق رصاصاتهم .. واحدة .. واحدة .. فالرصاص في جعبتهم اقل بكثير من عدد الجنود وتستمر المعركة لأكثرمن ساعتين بشكل متواصل .. وبين القذيفة والصاروخ يطلق الرفاق رصاصة أو اثنتينإصرارا على التحدي ومواصلة المعركة حتى الطلقة الأخيرة.
يسقط رفيق .. يرفعهالرصاص الغزير الى أعلى الشجرة ..
كأنه يقول: سأموت .. ولكن كالأشجار واقفا ..
ويبقى الآخر لساعتين أخريين ينزف من قدميه وفخذيه وصدره .. ويحمل مسدسا واحداوطلقة واحدة ..
يخشى الجند من الاقتراب نحوه .. يطلبون من أحد السكان إحضاره .. وعندما هم برفعه عن الأرض قال له هامساً عندما توصلني إليهم ابتعد عني مسرعاً كي لاتموت معي .. ولكن رجائي أن تضعني على صدري .. رفعه الرجل وفعل ما طلب منه .. اقتربالجنود نحوه .. ركله احدهم بقدميه كي يقلبه على ظهره .. فما كان من الرفيق إلا أنأطلق رصاصته الأخيرة على الجندي وحاول أن ينتصب على قدميه الممزقتين بالرصاص لكنهماخانتاه فانتصبت قامته وواجه رصاصاتهم المسعورة بكل شجاعة..فسقط الجسد الطاهر علىالأرض وطار نصف الرأس إلى أعلى الشجرة كأنه يريد أن يقول ..


لقد نلتمنكم .. ومت واقفا كشجرة

هنيئا لك يا يامن .. هنيئا لك يا أمجد
فقد عشتمشرفاء .. واستشهدتم بشرف











لشهيد البطل الرفيق يامن طيب فرج
ها نحن نطل عليكم من نافذة الجرح النازف ... لنكتب بالدم أبجدية مجد أخر لفلسطين ... ها نحن وإياكم نقف في ظل نسرٍ شامخ ... حلقفي سماء فلسطين بعد أن كتب أحرف أسمه وحزبه بأحرف من دم ... ها هي الرفاق تأبى إلاأن تكون في السماء شامخة ...
عندما تأتي الأقلام لتكتب عن هؤلاء النسور تبقىراجفة لا تستطيع أن تعطي ما لديها من كلمات لأنها لا تفي بحق هؤلاء النسور ولكن نحنهنا جئنا لنذكر لمحات من السيرة النضالية لنسرٍ شامخٍ من نسور القلعة الحمراء قلعةالأستشهادي شادي نصار ...

ولد الشهيد القائد يامن طيب على فرج في مدينةنابلس الشموخ بتاريخ 14/8/1978 حيث كان من سكان قرية مادما.
درس في مدرسة مادماالثانوية حيث التحق الرفيق بصفوف إتحاد لجان الطلبة الثانويين وسرعان ما برزتملامحه القيادية في هذه الفترة ... ومنذ نعومة أظافره التحق رفيقنا بصفوف الجبهةالشعبية لتحرير فلسطين في قريته مادما ومع اشتداد عضده كان من أبرز قيادييها وعضواًفي الهيئة الإدارية للمنظمة ...

في العام 1996 أنهى رفيقنا دراسته الثانويةالعامة بمعدل 84% حيث التحق بجامعة النجاح الوطنية ليكمل دراسته الجامعية.
أعتقلفي ذات العام من قبل قوات الاحتلال الصهيوني بتهمة الانتماء للجبهة الشعبية لتحريرفلسطين والقيام بأعمال تحريض ضد الاحتلال، وكما عودنا رفيقنا دائماً بأن تبقىالنسور وفي كل المواقف شامخة خرج رفيقنا من أقبية التحقيق منتصراً دون أن ينالوا منعزيمته وإرادته واستمرت فترة اعتقاله عام ونصف وتنقل خلالها من معتقل الجلمه إلىمجدو ثم إلى نفحة ...

في العام 1997 عاد الرفيق إلى دراسته في جامعة النجاحطالباً في قسم الصحافة لينتخب سكرتير جبهة العمل الطلابي التقدمية في عام 1998 حتىأنهى دراسته الجامعية عام 2002.
مع بداية أنتفاضة الأقصى وفي أول أيام المواجهاتأصيب الرفيق القائد وهو يتقدم صفوف المتظاهرين في منطقة شارع القدس عندما كان يحاولإنقاذ الشهيد جهاد العالول.

التحق الرفيق القائد في صفوف كتائب الشهيد أبوعلي مصطفى مع بداية المواجهة المسلحة وتأسيس الكتائب ليصبح في عام 2003 القائدالعام للكتائب ... وفي أثناء مطاردته حصل رفيقنا على عضوية اللجنة المركزية للجبهةالشعبية لتحرير فلسطين.
طورد من قبل قوات الاحتلال لأكثر من ثلاث سنوات حيثاتهمته بإرسال عدد من النسور الأستشهادين والاشتباك المباشر مع قواتهم المحتلةلأرضنا.

تعرض رفيقنا خلال مطاردته لعدة محاولات اغتيال فاشلة ولكن لحنكتهووعيه العسكري وحسه الأمني كان ينجو ويؤجل الشهادة لحصد المزيد من القتلة الصهاينة ...
تمت مضايقات عدة والضغط على رفيقنا عبر عدة طرق ووسائل كان منها هدم وتدميرمنزل عائلته واعتقال أخوانه بين الفترة والأخرى واقتحام منزل أسرته بين الفينةوالأخرى ...
اتهمته قوات الاحتلال بتجهيز رفيق دربه وعمره الإستشهادي شادي نصارمنفذ عملية مغتصبة "آرئيل" والإستشهادي سائد حنني منفذ عملية مغتصبة "بيتح تكفا" والإستشهادي زياد سلامة منفذ عملية مغتصبة الحمرا والعديد من العمليات البطولية ...
غكان رفيقنا هدفاً دائماً وحيوياً لأجهزة المخابرات الصهيونية لتصفيته علىرأس قائمة المطلوبين للاغتيال من قبل قوات الجيش الصهيوني ...

جسد رفيقناأسمى معاني الوحدة الوطنية على أرض الواقع من خلال العمل الوحدوي الميداني معمجموعة من الرفاق والأخوة والمجاهدين الشهداء في فترة ملاحقته ومن أبرز رفاقهالشهداء القادة فادي حنني والرفيق الشهيد جبريل عواد والرفيق الشهيد امجد مليطاتوالأخوة الشهداء القادة نادر أبو ليل ونايف أبوشرخ والمجاهد القائد الشهيد الشيخإبراهيم ...

تميز رفيقنا بوعيه السياسي والعسكري والأخلاق العالية المشهودله بها من جميع من عرفه وكان رفيقنا يتحلى بالأخلاق الجبهاوية الثورية التي استقاهامن أدبيات الجبهة ...

في يوم 6/7/2004 ترجل فارسنا المقاتل المطارد الجبهاويالجيفاري الأحمر ورفيقه أمجد مليطات أثناء محاولة اغتيالهم حيث جعلوا من هذا اليوميوم آخر من أيام انتصارات شعبنا العظيم حيث لقنوا قوات الاحتلال وقادتهم دروساً فيفنون القتال والإرادة الجبهاوية الحديدية، فخاض رفيقينا معركة غير متكافئة العددوالعتاد .. استخدم فيها العدو الصواريخ والقذائف النارية والرصاص المكثف من طائراتهودباباته وجنوده ومن كافة المحاور ودام الاشتباك مع رفيقينا أكثر من أربع ساعاتأوقع رفيقينا خسائر فادحة بصفوف جيش الاحتلال الصهيوني فقتلوا ضابط الوحدة وقتلالعديد من الجنود وإصابة عدد أخر بجروح فنال رفيقنا أمجد الشهادة وهو يصيح وبأعلىصوته نسور كتائب أبو على مصطفى لا تسلم نفسها.

ويحصد رفيقنا يامن ثمارتضحياته بالشهادة ليغادرنا إلى الشمس مقبرة النسور ... وبهذا رسم لنا رفاقنا القادةخريطة الوطن رسموها بدمائهم وعذاباتهم خطو على درب قادتنا الشهداء غسان كنفاني وأبومنصور وجيفارا غزة و الراعي ووديع حداد والنجار وربحي حداد والرفيق القائد أبو عليمصطفى وكل هؤلاء الشهداء الذين رسموا خارطة الوطن بقطرات دمائهم ...

نجددعهدنا وقسمنا بأن نبقى على درب الجبهة حتى النصر أو الشهادة





.

من يكرم من
النائمبمجد الاحرار
السائح بين الاخبار
السابح مع التيار
ام
المضحي بالروحوالدم
المعانق للشهب
الكواكب التي اضائت لنا
الدرب
وهم الشرفوالتكريم
والوسام على صدور الثائرين
قادة وابطال الشعبيه
رفاقوديع
وجيفارا غزة
الزهور الحمراء
المتناثره بالارجاء
من عمان
الىبيروت
وصنعاء
وبغداد
وعلى افياء الوطن
المصاببالجدار
والحصار
وبقايا الوثنية
وحصيله الرجعيه
واصحابالرده
والسيارات الطويله
والجمل الثورجيه
بالدولار واليورو
وشيكلحداش
وكراسي مخمليه
بسوق المهلبية
منصوبه على قبور الشهداء
بين نستاريموقلقيلة
حيث رام...الله اخر النهار
ووزع على ابناء الرعية
كيكةالشهداء
فور انتهاء الوليمه
على مائدة اللئام
فوق الجدار
الفاصل بينالشهداء
واصحاب الفخامة والفضيلة
الساعين لصدر راحيل
ورضى رجلالسلام
جزار صبرا وشاتيلا
وسيد القريه الصغيره
ورسولته المثيرةغونزاليزا
...من يكرم من..
وهم المنارة
ونحن اصحاب..الفيل..
واهلالكهف
وبتنا لا نحتمل صور الشهداء
الجيفارية...
وهي تؤنبنا علىالجدران
فنمرقها....
ونلقيها بصناديق الاقتراع
عسى ان تؤتيثمارها
ونصبح اصحاب الفخامة
ونجوب الحواجز
احرار.....احرار..
من تاريخالثوره والثوار
وارث الشهداء
الممزق علىالجدران


عذرا..لهذياني...هكذا انا اسلب كياني..حين اكونبرحاب الشهداء..وتنوء بالحمل المعاني..وهي خاشعة..امام اسمى مقام..اكرم بنيالبشر...شهداء وطني..
هوشي منه
لك
وللشهداء
وللاسرى
والمحصارين
والجائعين
والتائهين على المعابرالمصريه
والمرمين على الحدود الاردنيه
والمذبوحين ببغداد الرشيد
والمخيمين بالرمال الليبية
والمعتقلين بالمخيمات اللبنانيه
باقة وردللفسطينين الضعفاء..بكل مكان
وبصقة كبيرهبوجه كل فلسطيني...يرى العث ياكل شعبة بين نستاريم وقلقيلة..وعين الحلوه وبغدادوعمان ورفح....ويقبل يد ..وينحني ويركع ليكون شيئا من لا شئ

فيديو لشهداء القاده يامن فرج (ابو نسرين ) وامجد امليطات (ابو وطن)

YouTube - Yamen & Amjad

الشهيد القائد امجد امليطات (ابو وطن)


الشهيد القائد يامن فرج( ابو نسرين)


نحن على موعد مع الثار

افضل مساحة للإعلان..راسلنا الان زواج






من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة




forum xml threads xml RSS
الساعة الآن 08:20 AM.


Powered by vBulletin V3.7.2. Copyright ©2000 - 2008

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0